هذا أن حجر أن لا يكاد يكون لها قيمة الا كقيمة الخرزلولا مناكدة الشيعة نواصبهم في التختم بأبيضها ونواصبهم بأسودها للتمايز كتمايز الجيل عن جنبتي اسبيذروذ بذكر العلم الأسود والعلم الأبيض مكان العقيدة والمذهب - وقد كنت اجمع بين هذين الفصين في زوج خاتم كيادا للفريقين معا - واما الخماهن فأجوده الزنجي المتناهي السواد والصقالة الموهمة بياضا على وجهه بالخيال ويستعمله أصحاب المصاحف فلى جلاء ذهبها - قال الشاعر في تشبيه التوث الشامي به -
كأنما التوث على أطباقه خماهن بعندهم منقط
قال أصحاب أشكال الأقاليم؟ ان معدنه في جبل مقطم ونواحيه بأرض مصر فان كان كذلك فانه لم ينسب الزنج إلا للونه - وذكر حمزة في الجواهر همانا وانه غرب على الخماناخ وأظن انه عنى الخماهن وعوز سنك يحاكيه في السواد والرزانة ويستعمله المذهبون بدل الخماهن عند عوزهوبزرويان منه صخور كبار وتسميها العرب المعز وأينما وجد من ظهر الأرض وبطنه كان علامة لوجود الذهب ونظن به أن الخماهن لمشابهته الزنجي في اللون والثقل - وجلاءه بالسنباذج المحرق فان غير المحرق لا يجلو الخماهن - وحجر العوز المساوي لحجم القطب يزن مائة وثلاث وثلاثة أرباع
[ ٩٣ ]
وأما الكرك فانه حجر أبيض شديد البياض قابل لشيء من الجلاء - وفي كتاب الأحجار ان معدنه بأرض المشرق ويحسن من الكرك الأبيض ومن قيض بيض النعام ومن قطاع الحلزون الأبيض الجصلي ومن خزف حيوانت بحرية شيء كأصناف البنادق مصمته وهى من انواع الودع حركة مإذا وضعت على صلاية في نصبها شيء من الانحراف عن الاستواء وصب على وجهها جل حاذق تحرك وان لم اقطع على تلك الحركة أهي من أم هي إلى ولم أشاهد الحجر الباغض للخل ولكنه يقال انه لا ينزل في نيه على استقامة الشاقول إذا كان تحتها آنية فيها خل وإنما يحرك منحرفا ولجانب الخل مجانبا - فلنذكر الآن أحجارا معروفة الأسماء وبعضها مجهولة الأنية والذات -