اللازورد يسمى بالرومية أرميناقون كانه نسبة إلى ارمينية فان الحجر إلارمنى المسهل للسوداء يبهه وإلازورد يحمل إلى ارض العرلب من ارمينية وإلى خراسان والعراق من بدخشان - وقيل العوهق هو اللازورد وهو فى شعر زهير بخلافه -
تراخى به حب الضحاء وقد رأى سمأوة قشراء الوظيفين عوهق
قيل الضحاء للأبل مثل الغداء للناس والسمأوة للشخص وقشراء الوظيفين النعامة والعوهق الطويلة - ووزنه بالقياس إلى القطب سبعة وستون وثلثان وربع والجيد منه يجلب من جبال كرَّان وراء شعب بنجهير وقال نصر، معدنه قرب جبل البيجاذى ببدخشان واعظم ما يوجد من قطاعه عشر رطل ويبرد ويجلى ويطحن ويستعمل فى إلاصباغ وما دام صحيحا فانه يضرب إلى لون النيل وربما مال إلى السواد وفى كثر الحال يكون على وجه المحكوك المجلو كواكب ذهبية كالهباب واذ سحق وهو برخأوته مؤاتى للطحن اشرق لونه وجاء منه صبغ مؤنق لايدانيه شيئ من اشباهه - وقد يوجد منه فى معادن تعرف بتوث بنك لعدة من شجر الفرصاد بها وهى قريبة من زوربان فى الندرة ما لايتخلف عن كراثى رخأوة وحسن مكسره وسائره مختلط بجوهر آخر مشبع الخضرة الفستقية ونظن به انه دهنج إلا أن وقره يعطى فى إلإذابة عشر دراهم فضة فيبط به ذلك الظنلأنهم قالوا فى استنزال الدهنج ان النازل منه نحاس ولا فضة والله الموفق -