وَلما كَانَ النَّاس فِي بَاب الْمَعيشَة صنفين
صنفا مكفيا سَعْيه برزق مهنأ سَبَب لَهُ من وراثة أَو جناه
وَصِنْفًا محوجا فِيهِ إِلَى الْكسْب ألهم هَذَا الصِّنْف التَّسَبُّب إِلَى الأقوات بالتجارات والصناعات وَكَانَت الصناعات أوثق وَأبقى من التِّجَارَات لِأَن التِّجَارَة تكون بِالْمَالِ وَالْمَال وشيك الفناء وعتيد الْآفَات كثير الجوائح