فَأَما الذَّخِيرَة فَلَا يَنْبَغِي للعاقل أَن يغفلها مَتى أمكنته فَإِن الْإِنْسَان مَتى
[ ٩٦ ]
بدهه صرف الزَّمَان بحاجة لم يكن مستظهر الْحَال فَوق حَاله واضطر إِلَى الِاسْتِعَانَة بِالْحَال الْحَاضِرَة فيفصمها عُرْوَة عُرْوَة حَتَّى يبْقى معدما وَالله ولي الْكِفَايَة وَحسن الدفاع
[ ٩٧ ]
بَاب فِي سياسة الرجل أَهله