وَيَنْبَغِي للْإنْسَان أَن يعد لنَفسِهِ ثَوابًا وعقابا يسهوسها بِهِ فَإِذا أَحْسَنت طاعتها وسلس انقيادها لما يسومها من قبُول الْفَضَائِل وَترك الرذائل إِذا أَنْت بِخلق كريم أَو منقبة شريفة أثابها بأكثار حمدها وجلب السرُور لَهَا وتمكينها من بعض لذاتها وَإِذا ساءت طاعتها وَامْتنع انقيادها وجمحت فَلم يسلس عنانها وآثرت الرذائل على الْفَضَائِل وَأَنت بِخلق لئيم أَو فعل ذميم عاقبها بأكثار ذمها ولومها وجلب عَلَيْهَا شدَّة الندامة ومنعها لذتها حَتَّى تلين لَهُ
[ ٩٢ ]
بَاب فِي سياسة الرجل دخله وخرجه