وللمعروف شَرَائِط
أَحدهمَا تَعْجِيله فَإِن تَعْجِيله أهنأ لَهُ
وَالثَّانيَِة كِتْمَانه فَإِن كِتْمَانه أظهر لَهُ
وَالثَّالِثَة تصغيره فَإِن تصغيره أكبر لَهُ
وَالرَّابِعَة ربه ومواصلته فَإِن قطعه ينسى أَوله ويمحو أَثَره
[ ٩٥ ]
وَالْخَامِسَة اخْتِيَار مَوْضِعه فَإِن الصنيعة إِذا لم تُوضَع عِنْد من يحسن احتمالها وَيُؤَدِّي شكرها وينشر محاسنها ويقابلها بالود والمولاة كَانَت كالبذر الْوَاقِع فِي الأَرْض السبخة الَّتِي لَا تحفظ الْحبّ وَلَا تنْبت الزَّرْع