فالرفيق المتثبت لأحوز عَلَيْهِ فضل مَا يسديه نصحك وَإِن هُوَ ارتاع ووجم وَحمى أَنفه وثنى عطفه فِي أول مَا يرد عَلَيْهِ مِنْك فَإِذا تثبت وفكر وَقدر عرف الْخَيْر الَّذِي قصدته وَالصَّلَاح الَّذِي أممته فَرجع إِلَيْك أحسن الرُّجُوع
وَأما الأخرق المتهور فَأَنت غر آمن من خرقه فِي أَي حَال شايعته أَو خالفته وَلَيْسَ من الرَّأْي لَك أَن تصْحَب من هَذِه صفته فتحتاج إِلَى هدايته