فَيَنْبَغِي لَك أَن تحمد الله ﷿ على مَا سخر لَك مِنْهُم وَمَا كَفاك وَأَن تحوطهم وَلَا تقصيهم وتتفقدهم وَلَا تهملهم وترفق بهم وَلَا تحرجهم فَإِنَّهُم بشر يمسهم من الكلال واللغوب وَمن السَّآمَة والفتور مَا يمس الْبشر وَتَدْعُوهُمْ دواعي حاجاتهم وإرادات أجسامهم إِلَى مَا فِي طباع الْبشر إِرَادَته وَالْحَاجة إِلَيْهِ