وَأما حرف الضَّاد فَإِنَّهُ ضيَاع أَو ضِيَاء أَو ضيم أَو ضَلَالَة أَو ضل الضبع فِي الرُّؤْيَا عَدو ثمَّ ظلوم مكايد مُخَالف وَقيل الضبع امْرَأَة دنية سَاحِرَة عَجُوز
وَقَالَ ارطاميدورس: الضبعة العرجاء امْرَأَة سَاحِرَة وَقيل رُؤْيا الضبع يدل على الخديعة وَمن ركبهَا نَالَ سُلْطَانا
الضَّب رجل عَرَبِيّ خداع فِي أَمْوَال النَّاس وَمَال صَاحبه وَقيل إِنَّه رجل مَلْعُون لِأَنَّهُ من الممسوخ
وَقيل من رأى الضَّب فَإِنَّهُ يمرض
الضفدع: رجل عَابِد مُجْتَهد فِي طَاعَة الله ﷿ لِأَنَّهُ صب المَاء على نَار نمْرُود الَّتِي اوقدها على إِبْرَاهِيم ﵇ وَقيل الضفدع امْرَأَة حرَّة ظَاهِرَة ذَات دين وخشوع لَا تؤذي أحدا
والضفادع
[ ١٨٧ ]
الْكَثِيرَة عَذَاب لقَوْله تَعَالَى (فَأَرْسَلنَا عَلَيْهِم الطوفان وَالْجَرَاد وَالْقمل والضفادع وَالدَّم آيَات مفصلات) قَالَت النَّصَارَى من رأى أَنه مَعَ الضفادع حسنت عشرته مَعَ أقرانه وجيرانه وَمن أكل لحم ضفدع فِي مَنَامه نَالَ مَنْفَعَة وَقَالَ ارطاميدورس: الضفادع فِي الْمَنَام تدل على الخداعين السَّحَرَة وَقَالَ جاماسب: من أكل ضفدعا نَالَ ملكا وَمن رأى الضفادع خرجت من مَدِينَة
خرج مِنْهَا الْعَذَاب
الضحك فِي الرُّؤْيَا هم إِذا كَانَ لَهُ صَوت وَإِن كَانَ تبسما فَهُوَ فَرح وسرور وَمن رأى الأَرْض تضحك فَإِن الخصب يكون فِي ذَلِك الْمَكَان لقَوْل الشَّاعِر:
(كل يَوْم بأقحوان جَدِيد تضحك الأَرْض من بكاء السَّمَاء) وَإِذا رَأَيْت الْمَيِّت ضَاحِكا فَهُوَ منعم فِي الْآخِرَة لقَوْل الله تَعَالَى (فاليوم الَّذين آمنُوا من الْكفَّار يَضْحَكُونَ) الضّر فِي الْمَنَام هول لقَوْل الله تَعَالَى (وَإِذا مسكم الضّر فِي الْبَحْر ضل من تدعون إِلَّا إِيَّاه) اراد القَوْل
الضعْف فِي الرُّؤْيَا: قُوَّة قَالَ الله تَعَالَى (الله الَّذِي خَلقكُم من ضعف ثمَّ جعل من بعد ضعف قُوَّة) وَقيل الضعْف فِي الْمَنَام عدم الصَّبْر عَن النِّكَاح لقَوْل الله تَعَالَى (وَخلق الْإِنْسَان ضَعِيفا) أَي لَا صَبر لَهُ عَن الْجِمَاع
الضَّرْب فِي الرُّؤْيَا سفر فَمن رأى كَأَنَّهُ يضْرب فِي الأَرْض فَإِنَّهُ يُسَافر لقَوْل الله تَعَالَى (وَآخَرُونَ يضْربُونَ فِي الأَرْض يَبْتَغُونَ من فضل الله) وَمن ضرب فِي مَنَامه مائَة جلدَة فَإِنَّهُ قد زنى أَو هم بذلك وَإِن حفر لَهُ حُفْرَة ليرجم فِيهَا فَهُوَ مُحصن وَقد زنى أَو قد عزم على ذَلِك
وَإِن جلد أَرْبَعِينَ جلدَة حذره من الْخمر
وَإِن جلد ثَمَانِينَ حذره من قذف الْمُحْصنَات
وَالضَّرْب للْإنْسَان فَائِدَة ينالها من ضاربه إِذا كَانَ الْمَضْرُوب مُطلق الْيَدَيْنِ من غير وثاق وَلَا ممسوك
[ ١٨٨ ]
بأيدي النَّاس فَإِن كَانَ الضَّرْب بخشبة فَهُوَ عَدو لَا يَصح
وَإِن ضربه فِي عينه فَإِنَّهُ يُرِيد هَلَاك دينه وَمن ضربه عدوه فَإِنَّهُ يَدْعُو عَلَيْهِ
وَالضَّرْب تَغْيِير
فَإِن ضربه فِي جمجمته نَالَ الضَّارِب بغيته فِي تَغْيِيره وَقيل الضَّرْب دُعَاء على الْمَضْرُوب من الضَّارِب إِذا كَانَ عدوه وَمن ضرب إنْسَانا مشدودا بوثاق فَإِنَّهُ يتَكَلَّم فِي حَقه بِكَلَام قَبِيح وَمن ضرب فِي رَأسه نَالَ فَائِدَة من رجل رَئِيس وَقيل الْمُضَاربَة مُشَاركَة لقَولهم فلَان مضَارب لفُلَان فِي رَأس مَال وَمن رأى السُّلْطَان ضربه على ظَهره فَإِنَّهُ يُوفى دينه وَإِن ضربه على عَجزه فَإِنَّهُ يُزَوجهُ وَمن ضرب اذن إِنْسَان فَشَقهَا فَإِنَّهُ يصاهره لِأَن الْأذن بنت
ضرب الْمَيِّت وَأما من رأى مَيتا ضربه وَالْمَيِّت غَضْبَان فَإِن الْمَضْرُوب قد ركب دينا أَو عزم عَلَيْهِ لِأَن الْمَيِّت فِي دَار حق لَا يرضى إِلَّا بِمَا يرضاه الله وَهُوَ مَشْغُول عَن الْبَاطِل
وَأما ضرب الْحَيّ للْمَيت فَإِنَّهُ قُوَّة حَال الْحَيّ فِي دينه من صَلَاح أَو حج أَو زَكَاة هَذَا إِذا كَانَ الْمَيِّت رَاضِيا بِالضَّرْبِ خاضعا لما يفعل الضَّارِب وَقيل من رأى مَيتا ضربه نَالَ خيرا من سَفَره وَإِن كَانَ قد عدم لَهُ شَيْئا رَجَعَ اليه وَقيل من ضربه ميت فَإِنَّهُ يُوفى دينه
الضَّيْف فِي الْمَنَام
بِشَارَة بِولد ذكر لقَوْل الله ﷿ (ونبئهم عَن ضيف ابراهيم. . إِلَى قَوْله . وبشروه بِغُلَام عليم)
وَإِن رأى الضيوف من لَيْسَ لَهُ حَامِل نَالَ رزقا عَاجلا لما جَاءَ فِي الحَدِيث النَّبَوِيّ
الضراط كَلَام قَبِيح
فَمن رأى كَأَن ريحًا خرجت مِنْهُ وَلها صَوت فَإِنَّهُ يتَكَلَّم بِكَلِمَة قبيحة ويستحيي مِنْهَا
وَإِن لم يستمع للريح صَوت تكلم بِكَلِمَة قبيحة فَلَا تظهر فيستحيي مِنْهَا والفساء مَذْكُور فِي حرف
[ ١٨٩ ]
الْفَاء
الضباب فِي الْمَنَام يدل على الْفِتْنَة والقتال
الضَّمَان فِي الرُّؤْيَا أدب يُعلمهُ الَّذِي ضمن عَنهُ وَقد يكون الضَّمَان ندامة وغرامة