- (جبريل ﵇) من رآه في المنام مستبشرًا به يكلمه بكلام بر وموعظة أو وصية أو بشرى فإنه ينال شرفا وعزا وقوة وظفرًا وبشارة وإن كان مظلومًا نصر أو مريضًا شفي أو خائفًا أمن أو في هم فرج عنه أو لم يحج حج وهو دليل على الشهادة يرزقها وإن عاش طويلًا فإن أخذ منه شيئًا كالطعام من أهل الجنة.
- (فإن رآه) الكافر تناله شدة وخوف وعقوبة.
- (وإن رأى) كأنه يعادل جبريل وميكائيل ﵉ فإنه موافق لرأي اليهود في الجبر ويباشر أمرًا فيه الخلاف على الله تعالى والنقمة عليه.
- (ومن رأى) أن جبريل ﵇ يسلم عليه يصيره عالمًا رفيعًا يسمو ذكره ويعز بين نظرائه ورؤية جبريل ﵇ تدل على رسول الملك وعلى الأسرار وعلى البشارة بحمل الأولاد الذكور وتدل رؤيته على التعبد أو العلم وعلى تعليم الأسرار لأربابها وتدل رؤيته على سريان الروح فيمن يشرف على التلف والموت وربما دلت رؤيته على التنقل والحرمات والجهاد والنصر على الأعداء وتدل رؤيته على الإطلاع على العلوم الشرعية والنجومية وغيرها.
- (ومن رأى) جبريل ﵇ حزينًا مهمومًا أصابته شدة وعقوبة.
- (ومن رأى) أنه صار في صورة جبريل ﵇ فإنه يكون سخيًا كثير الخير والبركة.
- (جنة) من رأى الجنة في المنام ولم يدخلها فإن رؤياه بشارة له بخير عمله وهي رؤيا منصف غير ظالم.
- (وقيل من رأى) الجنة عيانًا نال ما اشتهى وكشف عنه همه.
- (فإن رأى) كأنه يريد أن يدخلها فمنع فإنه يصير محصرًا عن الحج والجهاد بعد الهم بهما أو يمنع عن التوبة من ذنب وهو عليه مصر فيريد أن يتوب منه.
- (فإن رأى) كأن بابًا من أبواب الجنة أغلق عنه مات أحد أبويه.
- (فإن رأى) أن بابين أغلقا عنه مات أبواه.
- (فإن رأى) كأن جميع أبوابها تغلق عنه ولا تفتح له فإن أبويه ساخطان عليه.
- (فإن
رأى) كأنه دخلها من أي باب شاء فإن أبويه عنه راضيان.
- (فإن رأى) كأنه دخلها نال سرورًا وأمنًا في الدارين.
- (فإن رأى) كأنه أدخل الجنة فقد قرب أجله وموته وقيل إن صاحب هذه الرؤيا يتعظ ويتوب من الذنوب على يد من أدخله الجنة إن كان يعرفه.
- (وقيل من رأى) دخول الجنة نال مراده بعد احتمال مشقة لأن الجنة محفوفة بالمكاره وقيل إن صاحب هذه الرؤيا يصاحب أقوامًا كبارًا كرامًا ويحسن معاشرة الناس ويقيم فرائض الله تعالى.
- (فإن رأى) كأنه أدخل الجنة فلم يدخلها دلت رؤياه على ترك الدين.
- (فإن رأى) كأنه قيل له إنك تدخل الجنة فإنه ينال ميراثًا.
- (فإن رأى) كأنه في الفردوس نال هداية وعلمًا.
- (فإن رأى) كأنه دخل الجنة مبتسمًا فإنه يذكر الله تعالى كثيرًا.
- (فإن رأى) كأنه سل سيفًا ودخل الجنة فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وينال نعمة وثناء وثوابًا.
- (فإن رأى) كأنه جالس تحت شجرة طوبى في الجنة فإنه ينال خير الدارين.
- (فإن رأى) كأنه في رياض الجنة رزق الإخلاص وكمال الدين.
- (فإن رأى) كأنه يأكل من ثمرها رزق علمًا بقدر ما يأكل.
- (وكذلك إن رأى) كأنه شرب من مائها وخمرها ولبنها نال حكمة وعلمًا وغنى.
- (فإن رأى) كأنه متكئ على فراشها دل على عفة امرأته وصلاحها فإن كان لا يدري متى يدخلها نال عزًا ونعمة في الدنيا ما عاش.
- (فإن رأى) كأنه منع من ثمار الجنة دل على فساد دينه.
- (فإن رأى) كأنه التقط ثمار الجنة وأطعمها غيره فإنه يفيد غيره علمًا يعمل به وينتفع ولا يستعمله وهو لا ينتفع به.
- (فإن رأى) كأنه طرح الجنة في النار فإنه يبيع بستانًا ويأكل ثمنه.
- (فإن رأى) كأنه يشرب من ماء الكوثر نال رياسة وظفرًا على العدو.
- (ومن رأى) كأنه في قصر من قصورها نال رياسة أو تزوج بامرأة جميلة.
- (فإن رأى) كأنه ينكح من نساء الجنة وغلمانها يطوفون حوله نال مملكة ونعمة.
- (وإن رأى) رضوان خازن الجنة نال سرورًا ونعمة وطيب عيش ما دام حيًا وسلم من البلاء.
- (وإن رأى) الملائكة يدخلون عليه ويسلمون عليه في الجنة فإنه يصبر على أمر يصل به إلى الجنة ويختم له بخير.
- (ومن رأى) أنه دخل في الجنة فإنه يرزق دخولها بعز وسرور وعباده تناله.
- (ومن رأى) أنه أكل طلح الجنة وجلس في ظلها نال مناه فإن شرب من لبنها أو خمرها أو مياهها نال حكمة وعلمًا ونعمة ومن شرب من نهر الكوثر نال علمًا وعملًا ويقينًا حسنًا وإتباعًا لسنة النبي ﷺ وإن كان كافرًا أسلم أو عاصيًا تاب أو انتقل من بدعة إلى سنة أو من زوجة فاجرة إلى زوجة صالحة أو من كسب حرام إلى كسب حلال ودخول الجنة في المنام دليل على حسن المعاملة مع الله تعالى وحسن الجزاء وربما دل على الوراثة وربما دل دخولها على الفوز من الشدائد ومن دخل الجنة من المرضى سلم من مرضه وربما دل دخول الجنة على المال الحلال وعلى البر للأهل
[ ٦٠ ]
وعلى تقوى الله تعالى وربما دل دخول الجنة على ملك الجنان والأنساب الطائلة والبركة والرزق من سببها وربما دل دخولها على ذهاب الحزن فإن دخلها الناس كافة دل على الرخاء والأمر والعدل من الملك وحلول البركات في الثمار والزرع وربما استشهد الداخل فإن دخلها وكان معه سيفه أو لأمه حربة مات شهيدًا وإن دخلها وكان معه كتابه كان ذلك بعلمه وعمله وإن دخلها وكان معه مال أو ماشية ربما دخلها بواسطة أداء الزكاة وإن دخلها وكان معه زوجته على معاشرتها في الدنيا بالمعروف وإن دخلها ذاكرًا أو مسبحًا فربما نالها بتهجده وتسبيحه وتقديسه فإن دخل من باب الريان ربما نالها بصيامه ورؤية الجنة في المنام تدل على الجامع ومجلس الذكر وسوق الربح وتدل على الحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى العلم والعمل الصالح وربما كانت الجنة جنة يتوفى بها من العدو أو جنة تلبسه على قدر شواهد الرؤيا فإن شرب من أنهار الجنة وأكل من ثمارها أو استظل بأشجارها أو رأى شيئًا من حورها وولدانها نال علمًا ورزقًا وملكًا وذرية وعمرًا طويلًا وربما مات شهيدًا واعتبر ما شرب من أنهارها فنهر الماء دليل على الرزق ونهر اللبن دليل على الفطرة ونهر الخمر دليل على السكر من حب الله تعالى والبغض لمحارمه ونهر العسل دليل على العلم والقرآن والأكل من ثمار الجنة نتائج الأعمال الصالحة والأزواج والأولاد وشجرة طوبى دالة لمن استظل بظلها واستند إليها على حسن المآب وربما دلت على الانقطاع والتبتل للعبادة والنفع من الأصحاب وأرباب الجاه وسدرة المنتهى دالة على بلوغ المقصد من كل ما هو موعود به وربما دلت أشجار الجنة على العلماء العاملين والأئمة المرشدين والحور والولدان من صاحبهن أو تبنى شيئًا منهن فإنه يفقد كثيرًا من الأولاد والنساء يعوض عنهن في الجنة ما هو خير منهن ورؤية الحور والولدان للخواص وقوف في اليقظة مع العلائق ورؤيتها للعاملين عليها دالة على أعمالهم أو على ما يعد نعيمًا في الدنيا كالمساكين ورغد العيش وأنواع اللذات ودخول قصورها يدل على نيل المناصب العالية وعلى لبس الثياب الفاخرة وتزويج الحرائر وعلى الغنى وحسن العاقبة ورؤية رضوان ﵇ خازن الجنة تدل على خازن الملك ورسوله بالخير ونجاز الوعد وقضاء الحوائج وإجابة الدعاء.
- (من رأى) أنه دخل الجنة ولم يأكل من ثمارها ولا شرب من أنهارها فإنه لا ينتفع بما ناله من العلم.
- (ومن رأى) أنه طرد من الجنة فإنه يفتقر لقصة آدم ﵇.
- (ومن رأى) أنه يطوف في الجنة دل على سعة رزقه وعلو شأنه والأمن من الخوف ومن كان خائفًا ورأى أنه دخل الجنة أمن وإن كان مهمومًا فرج عنه همه وإن كان أعزب تزوج.
- (جهنم) من رأى في المنام أنه دخل جهنم فإنه يرتكب الكبائر فإن خرج منها من غير مكروه وقع في هموم الدنيا.
- (ومن رأى) النار قد قربت فإنه يقع في شدة ومحنة سلطان لا ينجو منها وأصابته غرامة وخسران فاحش وهو نذير له ليتوب ويرجع عما هو فيه فإن دخلها فإنه يأتي الذنوب الكبائر والفواحش التي أوجب الله تعالى عليه بها الحد وينسى ربه فإن دخلها وسل سيفًا فإنه يتكلم بالفحشاء والمنكر.
- (وإن رأى) أنه دخلها مبتسمًا فإنه يفسق ويعصي الله تعالى ويفرح في نعيم الدنيا.
- (فإن رأى) أنه أدخل النار فإنه يغويه الذي أدخله ويحرضه على ارتكاب ذنب عظيم مثل قتل أو زنا.
- (فإن رأى) أنه لم يزل محبوسًا في جهنم لا يدري متى دخل فإنه لا يزال في الدنيا فقيرًا محزونًا ولا يصلي ولا يصوم ولا يذكر الله تعالى.
- (وإن رأى) أنه يجوز على الجمر فإنه يتعمد تخطي رقاق الناس.
- (وإن رأى) أنه طعم من زقوم جهنم وحميمها وصديدها أو أصابه من حرها فإنه يكسب الإثم ويسفك الدم وتشتد عليه أموره.
- (ومن رأى) أنه أسود الوجه أزرق العينين في جهنم فإنه يصاحب عدو الله تعالى ويرضى مكروه جنايته فيذل ويسود وجهه عند الناس ويعاقبه الله تعالى في الآخرة بظلمه.
- (ومن رأى) جهنم في منامه عيانًا فليحذر من سلطان أو من غضب الرحمن.
- (ومن رأى) كأنه دخل جهنم فإنه يفتضح من كل ذنب لم يتب منه.
- (فإن رأى) كأنه خرج من جهنم فإنه يتوب من المعاصي فإن شرب من شرابها أو طعم من طعامها لم يزل يرتكب المعاصي أو يطلب علمًا يصير ذلك العلم عليه وبالًا وجهنم في المنام دالة على زوال المنصب في الدنيا لمن دخلها وربما دلت على الفقر بعد الغنى والوحشة بعد الأنس والوقوع في الشدائد والسجن الدائم والخزي في الدنيا فإن دلت على الزوجة كانت زوجة نكدة وإن دلت على المعيشة كان كسبها حرامًا وإن
[ ٦١ ]
دلت على المسكن كان مجاورًا لأهل الفسق والغفلة وإن دلت على المرض كانت عاقبته الموت مع سوء الخاتمة وإن دلت على الخدمة كانت مع ذي سلطان جائر وإن دلت على العلم كان بدعة وإن دلت على العمل كان عملًا غير مقبول وإن دلت على الولد كان ولدًا من الزنا وربما دل دخول النار على ذي السؤال بعد الغنى وتدل على دار البدعة والفساق وعلى الكنيسة والبيع وبيوت النار والحمام والمدبغة والمسلخ والفرن وما يوقد فيه النار لمصلحة ويدل دخولها على الظفر بالشهوات وإن دخل لظى كان ممن جمع فأوعى وكذلك الحطمة وربما كانت الحطمة لذي الهمز واللمز والجمع وجهنم للكفار والمنافقين وسقر تدل على ترك الصدق والخوض فيما لا يعني والشح وعلى التكذيب بيوم الدين والسعير للشياطين ولمن تخلق بأخلاقهم والهاوية دالة على البخس في الكيل والميزان أو لمن خفت موازينه ولم يثقلها بالعمل الصالح والجحيم لمن طغى وآثر الحياة الدنيا والدرك الأسفل لأرباب النفاق فإن أكل من زقومها أو شرب من غسلينها أو لدغته عقاربها أو نهشته حياتها أو تبدل جلده بجلود أهلها أو سحب على وجهه أو تردى من صعود على رأسه أو ضرب بمقامعها أو نهرته زبانيتها فذلك كله وما أشبه دليل على البدع في الدين ومشاركة الظلمة والتمسك بسنن الكافرين والتخلق بأخلاق المشركين والمستهزئين ومخالفة النبيين وهجران المتقين والردة على الدين والبخل بمال الله عن المستحقين والمعصية لرب العالمين أو إنكار ربوبيته وقدرته وتشبيهه بخلقه ﷾ ورؤية مالك خازن النار دالة لمن انتقل في صفته أو أطعمه شيئًا حسنًا على المحبة لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين والعزة والسلطان وعلى البعد من النفاق والإقلاع من الذنوب والهوى بعد الضلالة وعلى الغيرة في الدين.
- (فإن رأى) الخازن ﵇ مقبلًا عليه دل على سلامته وأمنه من ناره.
- (وإن رآه) معرضًا عنه أو متغيرًا عليه بوجهه أو هيئته دل على وقوعه فيما يوجب ناره وخزنة جهنم هم الأمناء والحفظة والجنود والأعوان وأصحاب الشرطة والأهل والأقارب لمن دل مالك عليه.
- (ومن رأى) أن مالكًا أخذ بناصيته وألقاه في النار فإن رؤياه توجب له ذلًا.
- (وإن رأى) أنه دخل النار وخرج منها فإنه يدخل الجنة إن شاء الله تعالى أو يصيب معصية ويتوب منها.
- (وإن رأى) جوارحه تكلمه فإنه دليل على الزجر عن المعاصي والتيقظ لأمر الآخرة.
- (جهاد) هو في المنام دال على المسارعة في قوت العيال وينال ثناءً حسنًا وذكرًا جميلًا وقيل الجهاد يدل على الرزق وقد يدل على سلوك طريق الخير والسداد ومناظرة أهل البغي والعناد.
- (ومن رأى) أنه يذهب إلى الجهاد فإنه ينال غنية وفضلًا ودرجات في الآخرة.
- (فإن رأى) أنه يجاهد في سبيل الله تعالى ويقاتل الكفار فإنه مجتهد في أمر عياله وجهد القتال جهد الكسب.
- (فإن رأى) أنه يذهب إلى الجهاد بسلاحه فإنه مسلم مجتهد معتصم يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة.
- (فإن رأى) أنه يقاتل الكفار وحده بسيفه يضرب به يمينًا وشمالًا فإنه ينتصر على أعدائه.
- (فإن رأى) أنه قتل في سبيل الله فإنه ينال فرحًا وسرورًا ورزقًا هنيئًا.
- (فإن رأى) أنه في الغزو ووجهه عن القتال مولي فإنه يترك الجهد على العيال ولا يسعى في إصلاح حالهم ويفسد دينه وتتبدد عشيرته في الدنيا وإن كان في الغزو ورأى أنه نصر فإنه يربح في كسبه.
- (فإن رأى) أنه يغير فإنه ينال غنيمة إذا كان في غزو أو جهاد والجهاد لأعداء الدين في المنام دليل على مشاققة أهل الظلم والنفاق والنصرة عليهم والجهاد في البحر دليل على الفقر والفشل والوقوع في المهالك والدخول تحت الدرك بين عدوين البحر والعدو أو طلب الرزق من البحر أو ممن دل البحر عليه وجهاد أهل البغي في المنام يدل على انتصار للدين وللآباء والأمهات أو الغيرة على الزوجة فإن صار الإنسان من حرب أهل البغي خشي عليه الردة عن الإسلام أو مخالفة الوالدين أو خلف من تجب عليه طاعته أو ترك الصلاة.
- (جزية) هي في المنام دالة لمن أعطاها من المسلمين للكفار على الذل وإذا أخذت من الكفار دلت على العز والنصر.
- (جند) هم في المنام جند الله ﷿ وهم ملائكة الرحمة والغاغة ملائكة العذاب.
- (فإن رأى) الإنسان أنه جندي يأكل رزق ملك في ديوانه فإنه يلي ولاية على بلاد بلا جهد.
- (ومن رأى) أنه أثبت اسمه في الديوان فإنه ينال خيرًا يرجو به الكفاية أو ينال دون ما يتمنى.
- (ومن رأى) كأنه جندي في العساكر فإنه إن كان مريضًا يموت وإلا دل على غم وخسران.
- (ومن رأى) كأنه يكون جنديًا أو يخرج إلى العسكر فإن ذلك للمرضى دليل الموت وقد يدل ذلك على خيبة
[ ٦٢ ]
وحزن وحركة في سفر العبيد تدل على أنهم سيكرمون من غير أن يعتقوا أو أنهم يعتقون.
- (ومن رأى) جنودًا مجتمعة دل على هلاك المبطلين ونصرة المحقين وقلة الجند دليل الظفر ورؤية الجندي بيده سوط أو نشاب دليل على حسن معاشه.
- (ومن رأى) في المنام جنودًا مقبلة من الشام أو من جهة العراق أو من جهة اليمن فإن ذلك دليل على اختلاف الكلمة أو المحق ورؤية الجيوش تدل على الخوف فإن كان جيش الكفار أكثر جمعًا من جيش الإسلام فالغلبة في اليقظة للإسلام فالعشرون والألف بشارة وكذلك المائة وكذلك الثلاثة آلاف والخمسة آلاف كل ذلك بشارة لذوي المحاربة على الفساق أو الكفار وربما دل لفظ المائة على ما يحدثه الله تعالى في رأس كل مائة سنة وربما دلت الألف لمن رآها في المنام على رؤية ليلة القدر والعسكر إذا كان معه نبي أو ملك أو عالم يكون نصرة للموحدين.
- (فمن رأى) عسكرًا يقدم بلدة أو سكة فإنهم يأتيهم المطر عامًا وقيل الجنود نصرة للمؤمنين وانتقام من الظالمين.
- (جن) هم في المنام أصحاب الاحتيال لأمور الدنيا وغرورها إلا أن يكون المرئي من الجن حكيمًا ذا بر وعلم ينطق ويعرف.
- (ومن رأى) أنه تحول جنيًا قوي كيده.
- (ومن رأى) الجن واقفة قرب بيته دل على خسران أو على أن عليه نذرًا قد وجب عليه أو هوان يصيبه.
- (ومن رأى) شيئًا من الجن يدخل بيته ويعمل فيه شيئًا فإن ذلك دليلًا على أن الأعداء يدخلون بيته واللصوص يضرونه.
- (ومن رأى) كأنه يعلم الجن القرآن أو يسمعونه منه رزق الرئاسة والولاية.
- (ومن رأى) أنه يصحب الجن في المنام دل على قربه من أهل الأسفار والمتظلمين على الأسرار وربما دلت رؤية الجن على الأسفار في البر والبحر والخطف والسرقة والزنا وشرب الخمر ومواضع البدعة والكنائس والحانات والغناء والمزمار وتدل رؤيتهم على أرباب الشعبذة والخيال وتفرق بين المسلمين والكافرين وأمرهم ونهيهم أو فعلهم فمن أمر منهم بمعروف أو نهى عن منكر أو أخبر مخبرًا كان من المسلمين وبالعكس.
- (فإن رأى) أنه تزوج من الجن ابتلى بذات فسق وهيج وربما اشترى دابة مصابة وإن كان من أهل الملك ملك أو نزل منزلة رفيعة على قدره.
- (فإن رأى) أنه رزق ولدًا من الجن نال كسبًا من دنيء أو مالًا من دفين.
- (فإن رأى) الملك أنه أمسك جانًا وصفدهم احتوى على بلد وأخذ فيها من الكفار وأسرهم وصفدهم.
- (وإن رأى) الرجل الصالح ذلك أحرز نفسه من الشيطان بصومه وكسر شهوته فإن صارع الجان في المنام أمن من شرهم أو شر من دالوا عليه فإن صرعوه أصابوه بكيدهم ومسهم وربما كان ممن يأكل الربا والملوك من الجن يدلون على الزعماء المتقدمين والولاة أو المشايخ أو العلماء أو المؤدبين للصبيان أو أرباب الضمان المطلوبين بمن عندهم من الغرماء فمن صادق أحدًا من ملوك الجن يعرف في اليقظة بمن دلوا عليه وربما صار عريفًا أو ضامنًا أو قصاصًا لآثار اللصوص وربما تاب واهتدى إلى الله تعالى أو صار من أهل العمل والقرآن وربما صار مؤدبًا للصبيان وعمار الأرض من الجن قطاع الطريق وأرباب المزابل حراس وعمار الآبار والحمام يدلون على الزانة والمتحرشين بالنساء والرجال وعمار البيوت جيران أشرار وربما دلت رؤية الجن على النار المحرقة وربما دلت رؤيتهم على ما يعمل من النار من الأواني الزجاج وشبهها وربما دلت رؤيتهم فيما ذكرناه من الأماكن على ظهور الهوام كالثعبان والحية والعقرب وما يتأذى الآدمي منه.
- (جماعة) من رأى في المنام جماعة من الناس فإن الله تعالى سيرحمه فيما يمتحنه به وربما دلت رؤية الجماعة على الغرم والخسارة وربما دلت على المخاوف والأنكاد وكذلك إن دخلوا على مريض أو رأى ميتًا بين جماعة فإنه مرحوم.
- (جمعة) من رأى في المنام أنه في يوم جمعة فإن الله تعالى يجمع أموره المتفرقة ويحوله من العسر إلى اليسر وتعود إليه البركة.
- (فإن رأى) أن الناس يصلون صلاة الجمعة في المسجد الجامع وهو في بيته أو حانوته يسمع صوت التكبير والركوع والسجود والتسليم ويظن أن الناس قد رجعوا من الصلاة فإن كان والي تلك الكورة يعزل.
- (فإن رأى) أنه يحفظ الصلاة فإنه ينال مكرمًا وعزًا.
- (ومن رأى) أنه يوم الجمعة فهو أمر يظن به خيرًا وليس كذلك.
- (فإن رأى) أنه يصلي الجمعة فإنه يسافر سفرًا ممتنعًا ملتمسًا فيه فضل مال ورزق يناله إن تمت تلك الصلاة فإن كان متصلًا بسلطان فإنه يؤمر بشيء أو تطلب منه حاجة وتنجح.
- (ومن رأى) أنه يصلي الجمعة فإنه يتم له ما يريد ويبلغ
[ ٦٣ ]
ما يأمله وصلاة الجمعة في المنام دليل على الفرج والسرور وشهود الأعياد والمواسم والحج إلا أن الجمعة حج المساكين والاقتصار من الدين على بعضه.
- (ومن رأى) أنه في يوم الجمعة أو أنه يصلي الجمعة فإنه يدل على فرج قريب واجتماع بحبيب وقضاء حاجة يطلبها.
- (جنازة) من رأى في المنام أنه يصلي على الجنازة فإنه يؤاخي أقوامًا في الله تعالى وقيل الجنازة رجل منافق يهلك على يده قوم أردياء.
- (فإن رأى) أنه موضوع على الجنازة وليس يحمله أحد فإنه يحبس فإن حمل على جنازته فإنه يتبع ذا سلطان ويناله منه مالًا وينتفع منه بشيء فإن اتبع جنازة فإنه يتبع ذا سلطان فاسد الدين.
- (ومن رأى) أنه يعيش على نعش فإنه يكثر ماله.
- (ومن رأى) أنه رفع ووضع على جنازة وحملوه على أكتاف الرجال فإنه يصيب رفعة وسلطانًا ويقهر الناس ويركب أعناقهم ويكون إتباعه في سلطانه بقدر ما اتبع فإن بكوا عليه ورأى جنازته فإن عاقبة أمره محمودة وإن لم يبكوا عليه وذموه فإن عاقبة أمره غير محمودة وإذا دعوا له بالخير وأثنوا عليه ثناءً حسنًا فإنه تحمد عاقبته وإن كان وليًا أو تاجرًا أو رئيسًا أو صانعًا.
- (فإن رأى) أنه على جنازة تسير على الأرض فإنه يركب في السفينة.
- (وإن رأى) جنازة تسير في الهواء فإن رئيسًا أو عالمًا يموت ويعمى على الناس من أمره أو يموت رجل رفيع في عزبة أو طريق الحج أو الجهاد فإن وردت جنائز مقابر فإنه حق يصل إلى أربابه.
- (وإن رأى) جنائز كثيرة موضوعة في موضع فإن أهله يكثرون الفسوق والزنا.
- (ومن رأى) أنه حمل جنازة أصاب مالًا حرامًا.
- (فإن رأت) امرأة أنها ماتت وحملت على الجنازة فإنها تتزوج وإن كانت ذات زوج فسد دينها.
- (فإن رأى) جنازة في سوق فإنه نفاق الأمتعة فيها والحمل فوق النعش في المنام المنصب على قدره أو سفره في البحر أو البر.
- (ومن رأى) أنه يشيع جنازة فإنه يدل على توديع المسافر أو الساعي في راحة نفسه بواسطة من دل الميت عليه فإن المشيع للجنازة يحصل على قيراط من الأجر فإن حضر دفنها استفاد قيراطين ولا يحصي قدر القيراط وعظمه إلا الله تعالى.
- (جبانة) رؤيتها في المنام أمن للخائف وخوف للآمن وربما دلت الجبانة على الخوف والرجاء والرجوع إلى الهدى بعد الضلالة ورؤية جبانة أهل الشرك هم ونكد وخوف وشك في الدين ورؤيتها تدل على أماكن البدع والسجن الموحش والجبانة تدل على الآخرة لأنها ركابها واليها يمضي من صل إليها وهي محبس أجسام من صار إليها وربما دلت على دار الرباط والنسك والعبادة والتخلي عن الدنيا والبكاء والمواعظ وربما دلت الجبانة على الموت لأنها داره وربما دلت على دار الكفار وأهل البدع ومحلة أهل الذمة لأن من فيها موتى والموت في التأويل فساد في الدين وربما دلت على دور المنحفين بالأعمال المهلكة والفساد ودور الزناة ودور الخمرة التي فيها السكارى مطروحين كالموتى ودور الغافلين الذين لا يصلون ولا يذكرون الله تعالى ولا ترتفع لهم أعمال وربما دلت على السجن لأن الميت مسجون في قبره فمن دخل جبانة في المنام وكان مريضًا في اليقظة صار إليها ومات من علته ولا سيما إن كان بنى فيها بيتًا أو دارًا فإن لم يكن مريضًا فانظر فإن كان في حين دخوله متخشعًا باكيًا أو تاليًا لكتاب الله تعالى أو مصليًا إلى القبلة فإنه يكون مداخلًا لأهل الخير وحلق الذكر وينال نسكًا وينتفع بما يراه أو يسمع وإن كان حين دخوله مكشوفًا أو ضاحكًا أو بائلًا على القبور أو ماشيًا مع الموتى فإنه يداخل أهل الشر والفسوق وفساد الدين ويختارهم على ما هم عليه وإن دخلها بالأذان وعظ من لا يتعظ وأمر بالمعروف لمن لا يأتمر وقام في حق وشهد صدق بين قوم غافلين جاهلين أو كافرين والمقابر المعروفة أمر حق.
- (فإن رأى) أنه دخل المقابر المعروفة لينزجر بدخولها وقال كلام بر وحكمة وإنابة فإنه يدخل في أمر حق ينصب فيه وإن لم ينزجر فإنه في أمر يغفل فيه ومن دخل مقبرة أو داس عظام الموتى برجله ثبر.
- (جبل) هو في المنام رجل رفيع الشأن قاس صوت منيع مدبر لأمره ثابت أو رجل رئيس أو ولد أو تاجر أو امرأة صعبة قاسية إذا كان مستديرًا منبسطًا أو هم أو غم أو غاية همة الإنسان أو سفر أو عهد فإن كان تأويله ملكًا وكان منقطعًا عن الجبال قائمًا فهو أشد وإذا كان جبلًا ينبت عليه النبات ويكون فيه ماء فإنه ملك صاحب دين وإذا لم يكن فيه نبات ولا ماء فإنه ملك كافر طاغ لأنه كالميت يسبح الله تعالى ولا ينتفع به الناس والجبل القائم الغير الساقط فهو حي وهو خير من الساقط والساقط الذي صار صخورًا فهو ميت.
- (فإن رأى) رجل أنه يرتقي في جبل يستوي عليه ويشرب من مائه وإن كان أهلًا للولاية فإنه يلي ولاية من قبل ملك ضخم قاسي القلب نفاع ويجد مالًا بقدر
[ ٦٤ ]
ما يشرب ورأى من النبات وينال رجاءه ويرتفع أمره ويخضع له الجبابرة وإن كان تاجرًا ارتفع أمره وسهولة صعوده فيه سهولة لإفادة تلك الولاية من غير تعب وصعوبة صعوده تعبه في تلك الولاية.
- (فإن رأى) أنه حمد الله تعالى عليه فإنه يكون سلطانًا عادلًا وإن طغى عليه فإنه يجور فإن سجد لله تعالى هناك أو أذن ولى ولاية ويظفر بعدوه فإن هبط منه فإنه يزول عن ملكه وإن كان واليًا عزل وإن كان تاجرًا خسر وندم.
- (فإن رأى) معه صاحب السلطان وجنده فإن السلطان هو الله تعالى وجنده الملائكة وهم الغالبون فيكون صاحب الرؤيا غالبًا في تلك الحرفة ويصيب قوة وظفرًا ونسكًا.
- (فإن رأى) أنه صعد الجبل الخالي من النبات فإنه يدخل في عمل الملك الكافر ويناله هم والعقبة عقوبة وشدة فإن هبط منه نجا فإن صعد عليه فإنه ارتفاع وسلطنة مع تعب والصخور التي حول الجبل والأشجار قواد ذلك الملك وهم قساة.
- (فإن رأى) حوله حجرًا فإنه ينال رياسة.
- (فمن رأى) أنه سقط من جبل فإنه يخطئ خطيئة ويصيبه ضرر في بدنه أو يقع فيه إنسان فيناله ضرر بقدر ما أصابه أو يسقط عن مرتبته ويتغير حاله التي كان فيها فإن انكسرت رجله فإنه يسقط من عين ذلك الملك ويصيبه في ماله.
- (فإن رأى) أنه ارتقى في جبل فلما بلغ نصفه بقي فلم يمكنه الصعود فيه ولا النزول منه فإنه يموت في نصف عمره والعمر الواحد أربعون سنة.
- (فإن رأى) أنه ارتقى فيه فقعد عليه فإنه يولد له ولد ضخم وكل صعود رفعة وكل هبوط ضعة فإذا كان الصعود يدل على هم فإن النزول دليل الفرج وكل صعود دل على الولاية فإن الهبوط دليل عزل.
- (فإن رأى) أن الجبل احترق أو سقط فإنه يموت رجل عظيم الخطر أو يغلبه سلطان ويهرسه لأن النار سلطان فإن رجف جبل ثم استقر فإن ملك تلك الأرض تصيبه مصيبة أو شدة ثم يصلح أمره وأمر أهل مملكته فإن قهر جبلًا فإنه يقهر رجلًا عظيم الخطر وإن استند إليه فإنه يستند إلى ملك رفيع الخطر فإن قعد في ظله فإنه يعيش في كنفه ويستريح إليه.
- (فإن رأى) أنه حمل جبلًا فثقل عليه فإنه يحمل مؤنة رجل ضخم أو تاجر ضخم يثقل عليه فإن خف خفت عليه.
- (فإن رأى) جبلًا نزل من السماء قدم والي تلك البلدة فإن صعد إلى السماء عزل.
- (فإن رأى) أنه دخل في كهف جبل فإنه ينال رشدًا في أموره ويتولى أمر سلطان ويتمكن فإن دخل في غار فإنه يمكر بملك أو رجل منيع فإن استقبله جبل فإنه يستقبله هم أو سفر أو رجل منيع قاس أو أمر صعب أو امرأة صعبة منيعة قاسية.
- (فإن رأى) أنه يرمى من الجبل فإنه يرمى بكلام.
- (فإن رأى) هناك عليه كسوة أو هيئة حسنة فإن سلطانه أقوى وأهنأ بقدر ما يرى من المرمى ونفاره عنه.
- (فإن رأى) أنه صعد الجبل فإن الجبل غاية هم نفسه يبلغها بقدر ما رأى أنه صعد منه حتى يستوي فوقه على قدر صعوده وكل صعود يراه الإنسان على جبل أو عقبة أو تل أو سطح أو غير ذلك فإنه نيل ما هو طالب من قضاء الحاجة التي يريدا وقيل استواء الصعود مشقة.
- (فإن رأى) أنه هبط من تل أو قصر أو جبل فإن الأمر الذي يطلبه ينتقض ولا يتهيأ.
- (ومن رأى) الجبل من مكان بعيد سافر أو أصابه هم وقيل إن الجبل عهد وقال ابن سيرين رحمه الله تعالى.
- (ومن رأى) أنه على جبل فإنه عاق قد اقترب أجله فإن استوى على الجبل فهو موته.
- (فإن رأى) أنه في سفح جبل فله مدة وبقاء.
- (فإن رأى) أن جبلًا تحرك فإن ملك تلك الأرض يسافر.
- (وقيل من رأى) أنه يصعد في جبل نال دولة ورفعة.
- (ومن رأى) جبلًا من الجبال فإنه ينال خيرًا وبركة.
- (ومن رأى) كأن الجبال تزلزلت ثم استقرت فإنه يدخل في تلك البلدة هول شديد ثم يؤمن الله تعالى قومها من خوفهم.
- (ومن رأى) أشجارًا على جبل فإنه ينال وجاهًا ورفعة وشرفًا وذكرًا أو صيتًا بين الناس.
- (ومن رأى) كأن الرؤساء اجتمعوا على قلة فإنهم يموتون في تلك البلدة دون أهلها أو في محلة منها أو يصيبهم غم من جهة أن سألوا الله تعالى شيئًا منكرًا والجبال والروابي في الرؤيا تدل على غم شديد وفزع واضطراب وبطالة وتدل في العبيد وفيمن كان يعمل عمل سوء وفي الشرار على عذاب وضرر وفي الأغنياء على مضار.
- (ومن رأى) كأنه ابتلع جبلًا طوله أكثر من خمسمائة فرسخ فإنه سيصير رجال شداد أقوياء تحت يده ويطيعونه ويمضي فيهم ما يريد.
- (ومن رأى) كأنه يصعد عقبة كؤودًا إلى مكان واسع فإنه سيعتق الرقاب أو يقرب الأيتام أو يمرض المرضى ويحسن إليهم.
- (ومن رأى) كأنه دخل في غار فإنه يصيب أمنًا وتوكلًا على الله تعالى وسكينة وربما دل الجبل على المرسى الذي تثبت فيه السفينة بمن على ظهرها وربما دل الجبل على من يأوي الإنسان ويستظل بظله ويحتمي به كالسيد والولد ويستدل على خير الإنسان وشره بما في الجبل من ماء وشجر وفاكهة أو بعلوه وعدم خيره ويدل الجبل على الوعد وربما دل الجبل وسيره في المنام على الشدة والخوف وربما دل الجبل على الغرق للمسافر في البحر.
- (فإن رأى) الجبل قد تشامخ وصار كالظلة دل على حدوث ما يوجب العذاب.
[ ٦٥ ]
- (فإن رأى) أنه طلع إلى الجبل فإن وجد فيه ماء عذبًا وفاكهة أو شيئًا مما يقتاته الآدمي تحصن بزوجة ذات خير أو تعلم علمًا يسلمه من الجهل أو تعلم صناعة يرزق فيها حظًا أو ينال منصبًا أو يسافر سفرًا مفيدًا أو يخدم سلطانًا أو يوعد بوعد تكون نتيجته خيرًا فإن طلع إلى الجبل من طريق مستقيم أتى الأشياء من وجهها واعتبر ما طلع عليه من الجبال فإن كان جبلًا شريفًا كجبل عرفات أو جبل قاف أو جبل الجودي أو جبل أحد أو جبل لبنان أو جبل قاسيون أو جبل المقطم وما أشبهها فإنه يسعى في خدمة السادات من العلماء والصلحاء وربما سافر إلى تلك الجهة وبلغ منهاره مقصود.
- (فإن رأى) الجبل قد دك مات أو عزل من دك الجبل عليه وربما نال الرائي خشوعًا ونسكًا والجبال تدل على الملوك والأمراء والصالحين والعلماء وربما دل الجبل على صاحب دين ودنيا ومن حفر بئرًا في جبل أو نقل منه حجارة إلى مكان آخر فإنه ينازع إنسانًا قاسي القلب ويحاول أمرًا صائبًا ومشقة وتعبًا.
- (وإن رأى) الجبال تسير معه فإنه يدل على قيام حرب تتحرك فيه الملوك بعضهم إلى بعض أو اختلاف أو اضطراب يجري بين علماء الأرض في فتنة وشدة يهلك فيها العامة وقد يدل على العدل في ذلك المكان.
- (ومن رأى) في المنام أنه فر من سفينة إلى جبل فإنه يعطب ويهلك لقصة ابن نوح ﵇ أو يقع في مخالفة رأي الجماعة والانفراد بالهوى والبدعة وربما كان سقوطه من الجبل يدل على السقوط في المعاصي والفسوق والفتن والردى وإن كان سقوطه إلى الوحش والغربان والحيات وأجناس الفار والقاذورات والحمأة وقد يدل ذلك على ترك الذنوب والإقلاع عن البدع إذا كان فراره من مثل ذلك أو كان سقوطه من مسجد أو روضة أو إلى أخذ المصحف أو إلى الصلاة في جماعة ونحو ذلك وإن ارتفع الجبل في الهواء على رؤوس الخلائق فإنه خوف شديد يظل على الناس من ناحية المالك لأن بني إسرائيل رفع الجبل فوقهم كالظلة تخويفًا من الله تعالى لهم وتهديدًا على العصيان وسير الجبل قد يدل على الطاعون وأما رجوع الجبل زبدًا أو رمادًا أو ترابًا فلا خير فيه لمن دل الجبل عليه لا في حياته ولا في دينه.
- (ومن رأى) أنه قائم على جبل فإنه يعتمد على رجل كبير ينال على يديه شرفًا وخيرًا ومنزلة.
- (ومن رأى) أنه متعلق برجل كذلك.
- (ومن رأى) أنه هدم جبلًا فإنه يهلك رجلًا بقدر الجبل وقيل ينهدم عمر.
- (ومن رأى) أنه رمى نفسه الجبل نفذ كتبه وكلامه في سلطان.
- (ومن رأى) أنه في جبل أو يصعد جبلًا وبيده سيف أو عليه ذرع أو كسي هناك ثوبًا أو معه صاحب سلطان فإنه يصيب سلطانًا أو ينال خيرًا ورفعة.
- (ومن رأى) أنه يريد صعود الجبل فإنه يريد التملق برجل قاسي القلب بعيد الهمة أو يريد أمرًا فإن الجبل حينئذ غاية في نفسه يبلغها بقدر ما رأى أنه صعد منه حتى يستوي فوقه وعلى قدر صعوبته عليه أو سهولته فإذا استوى عليه فإنه ينال غاية رجائه من ذلك وأمله الذي كان يؤمله.
- (ومن رأى) أنه اغتسل منه فإن الله تعالى يرزقه ملكًا عظيمًا أو يتصل بملك عظيم وإن كان مغمومًا فرج عنه أو مديونًا قضي دينه أو محزونًا سلى حزنه أو أسيرًا فك أسره أو فقيرًا أغناه الله تعالى أو عالمًا ازداد علمه أو عبدًا اعتق وربما دل جيحون على بلاد العجم وذلك الإقليم فمن شرب منه دل على حصول فائدة له وتحفة من ذلك الإقليم.
- (جرة) هي في المنام أجير منافق يجري على يده مال ويؤتمن عليه وشرب الماء منها حلال وطيب عيش.
- (فمن رأى) أنه شرب نصف ما فيها نفذ نصف عمره فإن شرب أقل أو أكثر من ذلك فتأويله ما بقي أو نفذ من عمره.
- (فإن رأى) أنه شرب كل ما في الجرة فقد نفذ كل عمره وكذلك في سائر الأواني كأنه شرب من جرة ضيقة الرأس فإنه يراود جارية عن نفسها.
- (ومن رأى) كأنه على كفه جرة ماء فوقعت وانكسرت وبقي الماء فإن امرأته حامل وتموت ويبقى الولد وقيل الجرة امرأة وخادم أو عبد وربما دلت إذا كانت مملوءة زيتًا أو عسلًا أو لبنًا لأهل الدنيا على المطمورة والمخزن والكيس وكذلك سائر أوعية الفخار من الكيزان والقلال وغيرها تجري مجرى الجرة ورؤية الجرة تدل على الدابة أو الزوجة الكثيرة الكد والسعي إلا أن تكون نحاسًا فإنها دالة على الرفيعة القدر وجرة الخمرة تدل على امرأة حائض من شرب منها وطئ امرأة حائضًا.
- (جام) هو في المنام حبيب الرجل والمحبوب منه ما يقدم عليه من الحلوى.
- (فمن رأى) أنه قدم إليه جام فالوذج فإنه سيرى
[ ٦٦ ]
من حبيبه زيادة محبة في قلبه فإن قدم إليه ما يكره نوعه مثل البقل والباقلا والخيار والحموضة فإنه يرى من حبيبه عداوة ويقع في قلبه البغضاء والشحناء والجام في الرؤيا يعبر بألف درهم أو مائة على قدر صاحب الرؤيا.
- (جليد) هو في المنام في وقته إذا رؤي يدل على ذهاب الهموم والغموم وإرغام الأعداء والحساد وإذا جلد الماء وأهلك الشجر وسدت الأبواب دل على إبطال المعاش وتوقف الأسفار وربما دل الجليد على الجلد من الرجال والجلد من الضرب والجليد لا خير فيه لاستحجاره وكثرة يبسه وما يشتق من اسمه فمن نزل عليه أو سقط فيه نزل به بلاء يتجلد فيه وقد يكون ذلك جلدًا من السلطان أو غيره والجمد هم وعذاب إلا أن يرى الإنسان أنه استقى ماء فجعله في إناء فجمد مكانه فإن ذلك مال صامت يجمد ويبقى المجمدة بيت مال الملك.
- (جلد) هو سترة الإنسان وتركته من ماله في موته وحياته.
- (ومن رأى) في المنام كأنه يسلخ جلده من بدنه كما تسلخ الشاة فإنه يدل على موته إن كان مريضًا وإن كان صحيحًا افتقر وافتضح والسمن في البدن والقوة قوة الدين والإيمان.
- (فإن رأى) كأن جسده جسد حية فإنه يظهر ما يكتم العداوة.
- (ومن رأى) كأن له إلية الكبش فإن له ولدًا مرزوقًا يتعيش منه.
- (ومن رأى) جسده من حديد أو من فخار فإنه يموت.
- (فإن رأى) زيادة في جسده من غير مضرة فهو زيادة في النعمة عليه وجسد الإنسان في المنام دليل على ما يواريه ويتجسد به كاللباس والزوجة والمسكن والمحبوب والولد وعلى ما يحتمى به من الأذى كالسلطان والسيد وولي الأمر عليه فقوته وحسنه وسمنه دليل على حسن حال من دل عليه ممن ذكر وأما ضعفه وتغيير لونه ونتنه فإنه دليل على حال من دل عليه والجسم إذا كان في المنام سمينًا بهيًا دل على علو القدر والنصرة على الأعداء والجلد عبارة عن الوقاية للآدمي وغيره وهو للآدمي عبارة عن والده ووالدته سلطانه وماله وداره وثوبه وزوجته وأرضه وعافيته وسقمه وعبادته وإيمانه وشركه وربما دل الجلد للإنسان على عدوه وصديقه النمام فإنه يشهد على صاحبه يوم القيامة وربما دل الجلد على الصبر والتجلد في الأمور.
- (فمن رأى) جلده قد حسن في المنام دل على الخير والراحة وعلى البرء من الأسقام وإن كان ميتًا ورؤي جلده حسنًا دل على أنه في نعيم.
- (وإن رآه) غليظًا أو أسود دل على أنه في العذاب وسواد البشرة في المنام سؤدد في ترك دين ومن أهدى إليه غلام أسود نوبي يهدى إليه حمل فحم.
- (ومن رأى) نسوة زنجيات قد أشرفن عليه فإن الخير الذي يشرف عليه لرؤيتهن كثير شريف ولكنهن من جنس العدو وحمرة اللون في التأويل وجاهة وفرج وقيل إن كان مع الحمرة بياض نال صاحبها عزًا وصفرة اللون مرض ومن كان أسود ورأى في المنام أنه أبيض فإنه يصيبه ضعف وذل ومحنة وإذا رأى أن جسمه ووجهه قد احمر فإنه يكون طويل الهم بعد الفوز.
- (ومن رأى) جسده من حديد أو من حجارة فإنه يموت وجلود سائر الحيوانات ميراث وقيل الجلود بيوت إن ملكها وإذا سلخ الملك جلود الناس فإنه يظلمهم ويأخذ منهم الأموال وسلخ جلد العالم تركه العلم ونسيانه ومن سلخ جلد شاعر فإنه يسرق منه شعره وربما كان السلخ نزع قميص حتى يدخل الحمام أو يسرق له شيء ملبوس وإذا رأت امرأة سوداء سلخ جلدها فذلك طلوع الشمس بعد ظلام الليل.
- (جبهة) هي في المنام جاه الرجل في الناس ونفاذ أمره.
- (فإن رأى) بها عيبًا من كسر أو غيره فإنه نقصان في هيبته وجاهه ونفاذ أمره.
- (فإن رأى) فيها زيادة مثل جوزة أو أقل أو أكثر فإنه يولد له ابن يسود أهل بيته.
- (ومن رأى) كأن جبهته من حديد أو نحاس أو حجر فإن ذلك محمود للشرطة والسوقة ومن كان تدبير معاشه مع وقاحة.
- (وأما) الباقون فإن هذه الرؤيا تبغضهم إلى الناس.
- (ومن رأى) جبهة غيره أضيق مما كانت ساءت أخلاق ذلك الغير بعد حسنها.
- (وإن رآها) أوسع مما كانت صار أحمق بعد العقل وجاهلًا بعد العلم وربما دلت الجبهة على البخل والكرم.
- (فمن رأى) جبهته اسودت أو أن فيها مكاوي وربما دل ذلك على البخل ومع حق الله تعالى وحسنها ونورها دليل على الاتفاق والمواساة وربما دلت الجبهة على ما يسجد الإنسان عليه من سجادة أو منديل أو غير ذلك فكبرها في المنام أو أنها صارت من حديد أو حجر دليل على الاجتهاد في الصلاة أو الوقاحة.
- (ومن رأى) في جبهته جراحة أو قرحة فإنه مفرط في صلاته أو ممن لا يتمم سجوده فيها أو يواجهه بكلام قبيح.
- (جفن) إذا كان في المنام بريئًا من الآلام فإن ذلك محمود لجميع الناس وخصوصًا للنساء وإن كانت الجفون قليلة اللحم وكان فيها قروح فإنه يدل على غم وحزن والجفون دالة على ما يتوقى به الإنسان من سلاح وعلى كل ما يحجب عن الإنسان الأذى كالأستاذ وربما دلت الأجفان على الأخوة والأخوات والأزواج والأولاد ومصراعي الباب والصندوق
[ ٦٧ ]
والخزانة والحجاب والحراس والغلمان وعلى كاتمي الأسرار وأرباب الودائع وعلى المرض والغضب.
- (فإن رأى) جفن إنسان من ذوي الأقدار يلعب في وجهه دل على غضبه عليه والإطلاع على أمر يوجب التغاضي فإن دلت الأجفان على الأزواج كان الأعلى ذكرًا والأسفل أنثى وما يتولد بينهما من رماص وغيره دليل على الولد والدموع شبيهة بالنقط وما فيها من الشعر دليل على حالهما الدافع للأذى فحسنهما ونقاؤهما من العمش دليل على حسن حال من دلت الأجفان عليه وربما دل ضعفها على نقص الحرمة وعدم العلم وشبهت الأجفان بالسحب والدموع بالأمطار وتدل الجفون المراض على العشق للرائي والهيام وإذا دلت العين على المال كانت الأجفان زكاته وحصنه.
- (جناح) هو في المنام ابن.
- (فمن رأى) أن له جناحين ولد له ابنان والجناح ريش والريش مال في التأويل وربما كان الريش شرابًا لأنه قلبه وربما دل الريش على الجاه لأنه يقال فلان طار بجناح غيره وربما دل الريش على النبت من الزرع.
- (ومن رأى) أن له جناحًا يطير به فإنه سفر في سلطان بقدر ما استقل من الأرض وإن لم يطر به فإنه خير يصيبه والجناحان مال وولدان فمن كسر جناحه مرض ولده ومن قلع جناحه مات ولده والجناح مال وسفر وربما كان الجناح جرحًا يصيب من صار له فإن كان الجناح يثقله ولا يقدر أن يطير به فذلك إثم وعقوبة.
- (جلاجل) هي في المنام خصومة وكلام وجدال يشتهر فيها من أصابها.
- (جونة) هي في المنام رجل أو امرأة يحفظ أسرار الناس ويحفظ ودائعهم ويعمهم بخير والجونة خادم يخزن الأموال.
- (جراب) هو في المنام حافظ السر وقيل الجراب خازن الأموال وحافظ الأشياء والجراب تدل رؤيته على السفر والولد يحمله الإنسان على كتفه.
- (جوالق) هو في المنام حافظ السر فإن ظهر منه شيء فإنه ينكشف ذلك السر ويكون خائنًا والجوالق تدل رؤيته على السفر وحفظ الأسرار والزوجة أو السرية.
- (جرس) هو في المنام رجل مؤذن من قبل السلطان والجرس صاحب خير إذا كان في أعناق البهائم وربما دل على السفر وجرس النصارى يدل على العالم الذي يهتدى به في المهمات أو الخصومات وربما دل على الرزق والحرب والصلاة وأجراس النصارى أرباب أخبار أو أرباب مشورة ورأى وربما دلت الأجراس على أرباب النداء للصلاة أو التأهب لملاقاة الأعداء وربما دل سماع الأجراس في المنام على قدوم القوافل بالخيرات أو نقلها من جهة إلى جهة وربما دلت الأجراس على الكتب المنسوخة أو سنن الأوائل.
- (جاثليق) من رأى في المنام أنه صار جاثليقًا فإنه يدل على موته أو إغراقه أو إشرافه على الهلاك أو زوال نعمته.
- (جلاد) هو في المنام رجل شاب كثير الشتم للغير والجلاد تدل رؤيته على الهموم والأنكاد والأمراض وما يوجب المغرم والحدود.
- (جراحة) من رأى في المنام أنه قد جرح في بدنه فإن ذلك مال يصير إليه من بدنه فإن جرح في يده اليمنى فإنه مال يستفيده من قرابة له أو في اليسرى فمن قرابة له من النساء فإن جرح في رجله اليسرى فماله من الحرث والزرع في عقبة فهو مال يصير إليه من ولده فإن كان به جرح وسال منه دم فإن عليه دينًا وينفق نفقة فيها وكل جرح سائل نفقته.
- (ومن رأى) أن بجسده أو جوفه جراحة طرية يخرج منها الدم فإنها مضرة لصاحبها في مال وكلام من إنسان يقع فيه يصيب على ذلك أجرًا فإن أصابته في رأسه وكان له مال فليحتفظ به وإن رأى أنه جرح ولم يسل منه دم فإنه قد أشرف عليه فضل يصير إليه ومن جرح وسال منه دم فإنه يصير إليه مال يتبين أثره عليه فإن رأى إمام أو سلطان كأنه جرح في رأسه وبضعت جلدته والعظم فإنه يعيش عيشتين ويرى موت قرنائه وإن هشم العظم فإنه يهزم له جيش وتضعف رياسته فإن جرح في يده اليسرى صار عسكره ضعيفين فإن جرح في يده اليمنى فإنه يصير ما في يده أو مملكته ضعيفين فإن جرح في بطنه صار مال خزانته ضعيفين فإن جرح في فخذه فإنه تضاعف عشيرته فإن جرح في ساقيه تضاعف عمره فإن جرح في قدميه تضاعف ثباته في مملكته فإن جرحه رجل وقطع أعضاءه وفرقها فإن الضارب
[ ٦٨ ]
يتسلط على المضروب بلسانه بحق فإن جرحه وخرج من المجروح دم فإن الضارب يأثم ويؤجر المضروب عليه فإن تلطخ الضارب بدمه فإنه ينال إثمًا ومالًا حرامًا بقدر ما تلطخ به من الدم.
- (ومن رأى) أنه جرح كافرًا أو خرج منه الدم فإنه يتسلط على عدو له ظاهر العداوة ويقول فيه الحق وينال منه مالًا بقدر الدم لأن دم الكافر للمؤمن حلال.
- (وإن رأى) إنسانًا جرحه ولم يخرج منه دم فإنه يقول في المجروح قولًا حقًا لا يكون له جواب.
- (فإن رأى) أنه جرح وخرج منه الدم فإنه يغتابه بما يصدق به ويخرج من الضارب إثم ويخرج المضروب من إثم بقدر خروج الدم.
- (ومن رأى) أنه جرح بسكين أو بشيء من حديد فإنه يظهر فساده ولا خير فيه.
- (ومن رأى) كأن في بعض أعضاء جسده جراحة فإن التعبير فيه للعضو الذي تكون فيه الجراحة فإذا كانت في الصدر أو في الفؤاد فإنها في الشباب من الرجال والنساء تدل على عشق في المشايخ والعجائز تدل على حزن وإن كانت في الإبهام من اليد اليمنى فإنها تدل على دين يركبه وصك يكتب عليه وحزن.
- (ومن رأى) أن ملكًا من الملائكة قد جرحه بسيفه ببطنه وكأنه قد مات يخرج في بطنه جراح وقرحة ويبرأ منها.
- (ومن رأى) أنه جرح في عنقه أصاب مالًا من جهة عقبه وولده والجراحة في إبهام يده اليمنى دليل على ركوب الدين إياه.
- (جوع) هو في المنام دال على لباس الحداد والخوف والكفر والتقتير والجوع ذهاب مال وحرص في طلب المعيشة والحرفة والدنيا بقدر الجوع ورزقه من الدنيا.
- (ومن رأى) أنه جائع أصاب خيرًا ويكون حريصًا وقال بعضهم الجوع خير من الشبع والعطش خير من الري.
- (ومن رأى) أنه جاع جوعًا طويلًا ينال نعمة بعد الفاقة ويصيب الجائع مالًا بقدر ما بلغ من الجوع ويدل الجوع على صحبة من لا خير فيه وعلى الهزل وللزاهد على الصوم ويدل على الغلاء في السعر والقلة والفقر وربما دل الجوع على الورع والذكر والشكر.
- (وقيل من رأى) أنه جائع في الشتاء أصابته مخمصة.
- (جود) هو في المنام لذي الإمساك يدل على العرفان والرجوع إلى أحسن الأخلاق والشيم والهداية بعد الضلالة والجود هو الكريم والجواد هو الفرس.
- (جور) من رأى في المنام أن قومًا يجور بعضهم على بعض فإنه يتسلط عليهم سلطان جائر عن قريب وقيل إن الجور في التأويل هداية كما أن تأويل الهداية.
- (جحود) من رأى في المنام أنه جحد حقًا فإنه يكفر.
- (فإن رأى) أنه جحد باطلًا فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر والجحود للفضل دليل على الظلم والجحود للربوبية دليل الكفر.
- (جهل) هو في المنام يدل على السفه.
- (فمن رأى) أنه جهل سفه والجهل في المنام بكلام خطأ أو فعل رديء عمد أو شرك أو قنوط من رحمة الله تعالى دليل على الرفض أو السب أو الصلاة محدثًا بغير طهارة وربما دلت الجهالة في المنام على الكلام في الإعراض والفسق.
- (جش) هو في المنام رمي بكلام في منفعة.
- (جر) هو في المنام لما يستطيع نقله دليل على تهوين الأمور الصعاب وانقيادها إليه إما بهمته وإما بحسن سياسته وتلطفه فإن كان المجرور مما يدل على الشر كان عاقبة إلى شر.
- (جس) هو في المنام تجسس وتسمع وإنصات لما لا ينبغي له أن يطلع عليه.
- (جاسوس) هو في المنام يدل على الجان أو المؤثر لأعمال الشر على أعمال الخير.
- (جهد) هو في المنام للمريض موت والجهد الكد على العيال أو الجهاد.
- (جبر) وهو المجابرة للفقراء في المنام بالإيثار أو رفع المكانة يدل على العلو والرفعة والخضوع لذوي الأقدار والجاه.
- (جبروت) هو في المنام إذا علم الإنسان أو اتصف به أو شاهده في غيره دليل على ميل النفس إلى ما يوجب النار من كفر أو ما يشبهه.
[ ٦٩ ]
- (جد) من جد في المنام في طلب شيء جليل ربما بلغ مراده منه فإنه من قولهم له من جد وجد ومن صار في المنام جدًا طال عمره وارتفع قدره وجده في المنام بمنزلة أبيه فتعبيره ما ذكرناه في الأب وقد يكون جده وسعده فإن مات جده نقص سعيه وجده.
- (جفاف) أما جفاف البدن من الرطوبات أو الورق يصير يابسًا جافًا فإنه يدل على الفقر وضنك العيش وعدم الراحة.
- (جمر النار) في المنام رزق عاجل ومطلوب متهيئ فإن انتفع به الإنسان في المنام فهو رزق بغير تعب وربما عادل على المعدود من دنانير أو مصوغ أو حديد أو معيشة يحتاج فيها إليه وربما دلت رؤية الجمر على طلب العلم والسؤال عنه.
- (جمز) وهو الوثوب من مكان إلى مكان يدل في المنام على الأخبار القلقة أو التقلب مع الأصحاب في صحتهم وملله لهم.
- (جهر) بما ينبغي الإسرار به ربما دل على الجهر بالصداقة وربما دل على رفع الذكر والمنزلة وعلو الكلمة.
- (جم) هو في المنام يدل على حب جمع المال قال الله تعالى: ﴿وتحبون المال حبًا جمًا﴾ فإن جم شعره أي جعله جمة في المنام فإنه يرزق مالًا طائلًا وإن حل جمته في المنام بذر ماله وإن جم نفسه سعى في قطع راحلته وزوال ذكره.
- (جمع) في المنام للأشياء المتناسبة كاللؤلؤ مع الذهب أو العنبر مع الذهب أو الجوهر مع الدر فإنه يدل على نفع الناس بعلمه أو سنته أو رأيه.
- (جفل) في المنام دليل على إسراع الحركات للسفر والانتقال من مكان إلى مكان أو من مذهب إلى مذهب أو من دين إلى دين.
- (جعد الشعر) في المنام لمن ليس له شعر على ظهور العمل بالسنة فإن صار له في المنام شعر جعد دل على التعويض بالمال أو من الأزواج أو الملابس وتجعيد الثياب دليل على الثبات في الأمور وتجعيدها قبل لبسها دليل على الجمال والزينة.
- (جبن) الجبن في المنام أي عدم شجاعته دليل على تعففه في كسبه أو وقوفه عند الأوامر والنواهي في حربه.
- (جبن) هو المتخذ من اللبن في المنام دليل على عقد النكاح للأعزب والولد للحامل والمال الرابح والعمر الطويل ورؤية الجبن للمحارب والمخاصم قهر له وجبن عن الملاقاة وما عمل من الحليب كالباء فإنه يدل على خلاص الحامل والمركد يدل على البركة والرزق وربما داخله شيء من الربا لأجل الأنفحة والجبن مال مع راحة والجبن والرطب خير من اليابس ومال حاضر للرائي وخصب السنة وقيل إن الجبن اليابس سفر وقيل إن الجبنة الواحدة بدرة من المال ومن رأى كأنه يأكل الخبز مع الجبن فإن معاشه تقتير وقيل من أكل الجبن مع الخبز والجوز أصابته علة فجأة والجبن مال بلا تعب وكل قالب منه ألف درهم أو مائة على قدر حال صاحب الرؤيا وربما كان الجبن دالًا على الذلة والمسكنة واليابس منه رزق في سفر والطري رزق في الحضر.
- (جنون) في المنام غنى وعز وإن كان من غير عارض وهو يدل على إقبال الدنيا والأفراح والمسرات بمن يرجو الصلة به فإن تخبط في المنام من مس شيء كان دليلًا على أكل الربا وقيل الجنون يدل على دخوله الجنة والجنون مال يصيب صاحبه بقدر الجنون منه إلا أن يعمل في إنفاقه بقدر ما لا ينبغي من السرف فيه مع قرين سوء وقيل هو كسوة من ميراث وقيل سلطان لمن كان من أهله وجنون الصبي غنى أبيه وجنون المرأة خصب السنة والجنون يدل على العشق والجنون يدل على الضرب المؤلم ويدل الجنون أيضًا على الأعمال الصالحة.
- (جذام) من رأى في المنام أنه مجذوم فإنه يحبط عمله بجراءته على الله ويرمى بأمر قبيح وهو منه بريء فإن زاد
[ ٧٠ ]
في جسده فهو مال كثير باق وقيل إنه كسوة من ميراث.
- (فمن رأى) أنه في صلاته وهو مجذوم فإنه ينسى القرآن والجذام يدل على مال حرام وربما دل على حريق لأنه دم احترقت سوداؤه والجذام غنى.
- (جدري) وهو في المنام ديون ومطالبات وقيل الجدري يدل على مال وزيادة في المال.
- (فمن رأى) أنه جدر فهو زيادة في ماله.
- (وإن رأى) أن ولده جدر ففضل يصير إلى ولده وكذلك القروح في الجسد زيادة في المال.
- (وإن رأى) في بدنه قروحا تسيل منها مدة فإنه مال ينفعه ولا يضره ذلك.
- (جرب) هو في المنام طاعون.
- (فمن رأى) أن به جربًا وهو يحكه وليس فيه ماء ولا صديد فإنه في هم وتعب من قبل قراباته ونسله فإن كان الجرب في بدنه فإن الأذى في إخوانه ومعيشته وإن كان في يده اليمنى فإنه في المعيشة فإن حل يده اليسرى فإنه هم بما هو فيه من قبل شريكه أو أخيه فإن حل بخده فإنه من قبل عشيرته فإن حل في بطنه فإنه من قبل ماله وأولاده وإن كان في الجرب ماء فإنه يصيب مالًا بهم وكد فإن حكه ولطخ يديه جرحه فإنه مال يغم وكد فإن كان به قيحًا وصديد فإنه يصيب بقدر ذلك مالًا ناميًا ومشتغلًا فإن كان فيه ضررًا فإنه يستظهر بمال في تعب وكد وقيل الجرب والحكة هموم وسلطة قوم سوء عليه يؤذونه.
- (ومن رأى) أن به جربًا أو مرضًا فهو يدل على اليسار والغنى في حق الفقراء وفي أصحاب الغنى والرياسة والأفضل أن يرى الإنسان أنه هو الذي به الجرب أو البرص أو البثر أو الجدري فإن رآها في غيره فإنها تدل على حزن ونقصان جاء لصاحب الرؤيا خصوصًا إذا رآها في مملوكه فإنه لا يصلح لخدمته فإن كان ابنه فإنه لا يطيع أباه في معاشرة وإن كانت امرأته فإن ذلك يدل على أن كل ما تفعله فهو قبيح وفضيحة وكذلك كل من يعاشره.
- (فإن رأى) الجرب في عنقه فإنه دين يجتمع عليه.
- (جلح) من رأى في منامه أنه أجلح فإن كان له رئيس يذهب منه بعض رأس ماله أو يصيبه نقصان بالحرق أو بيد سلطان وذلك بسبب الحاجة وشدته في أمره وتقبيح وجهه بين الناس فإن كان مديونًا أدى دينه.
- (جناية) الإنسان على غيره دالة على الوقوع في المحذور وربما دلت على بلوغ المقاصد وإدراك السؤال ومن جنى في المنام على صيد وهو محرم غرم مثله في اليقظة.
- (جباية) الأموال في المنام دالة على الإكراه على الزكاة أو العشر أو على شيء من الحوادث فإن كان هو الجاني ربما دل ذلك على رفع قدره أو على سبب يستأذن فيه من الخاص والعام كالحمام والكريه وما أشبه ذلك.
- (جنابة) في المنام من المجانبة وهو حاجة لم يتوضأ لها.
- (فمن رأى) كأنه جنب فإنه يسعى في حاجة وضوء.
- (ومن رأى) أنه يصلي وهو جنب فإنه يسافر في طاعة وقيل هو فاسد الدين وقيل الجنابة اختلاط أمر على من رآها.
- (ومن رأى) أنه جنب ولا يصيب ماء لغسله فإنه يعسر عليه ما يطلب من أمر الدنيا والآخرة.
- (جعالة) هي في المنام دالة على التعرض للهموم والأنكاد والطمع فيما في يد غيره فإن جمع ضالة في المنام أو فعل ما يوجب الجعالة دل على الوفاء بالعهد وحفظ المودة واكتساب الأجور.
- (جرم) هو في المنام دال على الكفر وإتباع الضلالة.
- (جسارة) هي في المنام دالة على الإصرار والعزم وربما دلت على ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى أو إلى الناس بدفع الأذى أو ملاقاة الأعداء وكذلك الشجاعة.
- (جلالة) على الإنسان في المنام حيًا كان أو ميتًا فإنها دالة على المنصب الجليل عند الناس وعند الله تعالى بعلو الدرجات وربما دل ذلك على هداية الكافر وتوبة العاصي.
- (جمال) الإنسان في المنام في لبسه أو هيكله أو مركوبه دليل على سوء حال عدوه.
- (جراءة) هي في المنام مسارعة إلى الخير أو الشر وربما دل على قصور الهمة والقعود عن الحركات.
- (جب) هو البئر الذي لم يطو ويدل في المنام على الهم والنكد والسجن ومن كان في شيء من ذلك زال عنه
[ ٧١ ]
همه وغمه واتصل بالأكابر ونال عزًا ورفعة وإن كان الرائي من أهل العلم انتفع الناس بعلمه واتصل بالمملوك بما عنده من العلم خصوصًا علم الرؤيا وربما وردت عليه رسل الأكابر بما يفرحه وربما حصل بينه وبين أهله نكد وحسد ويغدرون به ثم يبتصر عليهم وربما اتهم الرائي بتهمة ويكون منها بريئًا وربما دل على تفريج الهم وقضاء الحوائج ويدل الجب على السفر ويدل على ما يدل البئر عليه وربما دل الجب على الجب والختان وهو لمن يصحفه.
- (جبسين) هو في المنام دلى على دوام العز والمنصب وحسن حال الأزواج والأولاد والثبات في الدين والعلم والعمل وحسن الثناء والشفاء من الأمراض وتحديد الملابس والعقود الصحيحة وكذلك الكلس.
- (وإن رأى) ذلك عند أرباب الزهد والورع كان دليلًا على التلوث بالحرام والكسب من الشبهات والوقوف مع البدع وإهمال السنة والنفاق في الدين.
- (جامع البلد) في المنام دال على الملك لقيامه بأمور الدين ومنار الإسلام والحاكم الفاصل بين الحلال والحرام والسوق الذي يقصد الناس فيه الربح ويخرج كل إنسان منه بربح على قدره وعمله ويدل على كل من تجب طاعته من والد وأستاذ ومؤدب وعالم ويدل على العدل لمن دخله في المنام مظلومًا وعلى القرآن والبحر لكثرة الوارد منه والحمام التي هي محل الطهارة والمقبرة هي محل الخشوع والغسل والطيب والصمت والتوجه إلى القبلة ويدل على الإحصان وعلى ما يستعان به الأعداء كالحصن الحصين للأمن من الخوف فالسقوف خواص الملك والمطلعون على أحواله والعمد أكابر دولته وأمراؤه ومصابيحه وذخائره وأمواله التي يتجمل بها وينفقها وحصره بسط عدله وعلماؤه الذين هم تحت طاعته وأبوابه حجابه ومئذنته نائبه أو صاحب أخباره وإن دل على الحاكم أوقافه ومصابيحه فضلاء عصره وفقاؤه وحصره بسط أحكامه أو ما يلقيه من العلوم وسقفه كتبه التي تستره في نقله ويرجع إليها في إيراده ومئذنته القائم بجمع الناس لما يلقيه عليهم من الفضل ومنبره العبد ومحرابه زوجته وما هو أحرى به وربما دل محرابه على الرزق الحلال والزوجة الصالحة والمنارة وزير وإمام عادل وربما دلت المنارة على مؤذنيها والمصحف على قارئه والمنبر على خطيبه والباب على بوابه والقيم على مصابيحه وفرشه فما حدث من زيادة أو نقص أو في شيء مما يختص به رجعت بذلك على من دل عليه وأما الجامع الذي تحمله ملوك الإسلام وفي أسفارهم وينصبونه لصلاة الأعياد وغيرها فإنه يدل نصبه على إقامة الدين وعلو كلمة المسلمين والنصر على أعدائهم فإن احترق وطارت به الريح دل على فقد صاحبه وتغير ملكه وحكمه في التأويل حكم ما ينصبونه من الدهاليز المشرعة التي يعبر بها على القلاع والقيام حوله كالمنازل للأمراء والجند وجامع المدينة يدل على أهلها وأعاليه رؤساؤها وأسافله عامتها وأساطينه أهل الذكر والقيام بالنفع في السلطان والعلم والعبادة والنسك ومحرابه إمام الناس ومنبره سلطانهم أو خطيبهم إلا أن كانت الخطابة إلى غيره وقناديله أهل العلم والخير والجهاد والحراسة في الرباط وأما حصره فأهل الخير والصلاح وكل من يجتمع إليه يصلي فيه وأما مؤذنه فقاضي المدينة أو عالمها الذي يدعو الناس إلى الهدى ويرضى بقوله ويقتدى بهديه ويصار إلى أوامره ويساب لدعوته ويؤمن على دعاته وأما أبوابه فعمال وأمناء وأصحاب شرطته وكل من يدفع عن الناس ويحفظ عليهم فما أصاب شيئًا من هذه الأشياء من صلاح أو فساد عاد تأويله إلى من تدل عليه خاصة وعامة.
- (جسر) هو في المنام السنن المستقيم وربما دل على العلم والهدى والصوم والصلاة وكل ما ينجو به الإنسان من عذاب الآخرة وتعب الدنيا وربما دل على العابد الحامل للأذى أو على من تقضي الحوائج على يديه كالحاجب والبواب ويدل على المال والزوجة والولد والوالدة وكل جسر على حسبه فجسر الجادة بالنسبة إلى ما دونه ذو سلطان خصوصًا إن كان مبنيًا بالحجارة والآجر وإن كان جسرًا صغيرًا كان بوابًا وحاجبًا أو قواد فإن صار الجسر المبني بالحجارة مبنيًا بالتراب دل على تغيير حال من دل عليه وبالعكس إذا صار جسر التراب مبنيًا بالحجر أو الآجر فإنه يدل على الزيادة والخير لمن دل عليه وأما من صار جسرًا فإنه ينال سلطانًا ويحتاج إليه وإلى جاهه وإلى ما عنده.
- (جحر الفأرة وغيرها) يدل في المنام على إتباع البدع والتمسك بآثار أرباب البدع والضلالات، والجحر هو الفم.
- (فمن رأى) جحرًا خرج منه حيوان فهو فم يخرج منه كلام بمنزلة ذلك الحيوان وتأويله.
[ ٧٢ ]
- (جنية البيت) في المنام دالة على صون النساء وعفة الرجال ونفي الشبهة عن المال والولد وربما دل ذلك على الشج ومنع الطالب لما يحتاج إليه من علم أو عون وربما دل ذلك على أعمال السر التي لا يطلع عليها كل أحد كالصوم وقيام الليل وربما دل على الزهد والورع والتسبيح والتقديس لله تعالى وربما دل على نكاح الأقارب دون الأجانب وربما دلت الجنية في الدار على جنون من في الدار أو على غرامة وكلفة.
- (جصاص) وهو الذي يعمل الجص ورؤيته في المنام تدل على رجل منافق مشغب لأن أول من ابتدأ بالجص والآجر فرعون والجصاص الذي يجصص الأسطحة وأماكن الماء تدل رؤيته في المنام على تمهيد الأمور وعلى زوال الهموم والأنكاد والشرور.
- (جوهري) رؤيته في المنام تدل على صاحب نسك وعبادة وتدل أيضًا على النخاس أي الدلال في الجواري والمماليك وتدل على العالم الذي يقتدى به الأمور المشكلة وتدل على رجل ذي دين وعلم رجل ذي غلمان ومال كثير.
- (جوشني) في المنام رجل يأمر الناس بالاستئناس والألفة وحسن الصحبة.
- (جوالقي) في المنام رجل جهبذ يعلم كل إنسان لأن الجوالق أوعية لكل الأمتعة كذلك يكون في التأويل أشرار الناس.
- (ومن رأى) الجوالقي وفي يده مسلة يخيط الجوالق ويشتري ويبيع ويقاول فيه فإنه تمكنه في علمه ونفاق سلعته والجوالقي رجل يحرض الناس على السفر وقيل هو رجل يفشي الناس إليه أسرارهم.
- (جزار) هو في المنام رجل مهلك الرجال إذا كان دنس الثياب وكان بيده سكين وإذا كان نظيف الثوب فإنه يطول عمره في الدنيا والجزار إذا حسنت حالته في المنام دل على حسن عاقبته أو بطلان معيشته وإن كان في صفة ناقصة دل ذلك على تحريم ذبيحته والجزار إذا كان رجلًا فهو ملك الموت ولا يكاد يرى في موضع إلا كان له هناك أثر عاجل.
- (جزار الشعور) في المنام رجل نفاع للضعفاء ضرار بالأغنياء والجزر للشعور والأوبار تدل رؤيته على الشرطي الذي يأخذ أموال الناس بالشر والخصومات فإن جز في المنام حيوانًا يحتاج إلى الجز دل على الخير والراحلة للحيوان أو لمالكه وإلا فلا.
- (جرار) في الأفرنة تدل رؤيته في المنام على عريف المكتب السائق بيوتهم إلى مكتبهم وما يرى فيه من نقص أو كمال يكون في العريف المذكور.
- (جلاء الصفر) في المنام رجل يزين متاع الناس ويجذب إلى نفسه وقيل هو رجل صاحب صلاح وسداد وربما دل على المدلس والجلاء تدل رؤيته على العالم والواعظ الذي يجلو صدأ القلوب بوعظة.
- (جلاب الأمتعة) في المنام رجل صاحب دنيا وغرور يجمع الأموال وجلاب الألبان رجل طالب علم يرتحل ويفيد علمًا وزيادة في دينه وجلاب الأغنام رجل صاحب مشهد لا خير فيه وإذا لم يجلب غنمًا مثل الشص يقع على اللص ويدل على الدين ويكون سلطانًا جائرًا يسيء قومًا بظلم ويجور عليهم فإذا جلبب بطيب نفس صاحب الغنم فالغنم رقيق والرجل نخاس وجلاب الأغنام رجل جماع للمال وجلاب البقر مطالب العمال وجلاب الغنم رجل حسن الذكر عامر بالفطرة جامع للمال الحلال للعلم.
- (جمال) هو في المنام والي الأمور ومدبر الجنود وتدل رؤيته على الأسفار وموت المرضى وربما دل على الملاح ومدبر السفن.
- (جباس) وهو الذي يعمل بالجبسين تدل رؤيته على الذنوب والخطايا والهموم والأنكاد والحريق وكذلك الذي يشوي الطوب الأحمر وربما دلت رؤيته على عافية المرضى وعمران الخراب.
- (جابي) تدل رؤيته في المنام على قضاء الدين والشرطي أو الرسول والخامل للكلام ومؤدي الأمانات.
[ ٧٣ ]
- (جرايحي) وهو المداوي للجراح تدل رؤيته في المنام لمن هو في شيء مما ذكر على البرء من الأسقام وتفريج الهموم والأنكاد وهذا إذا دخل على الإنسان في المنام ودخوله على من ليس هو محتاجًا إليه دليل على الجراح والاحتجاج إلى الفصد والحجامة والجرايحي في المنام رجل يمزق لحوم الناس ويسيل دمهم من الأعضاء الصالحة.
- (جساس) وهو الذي يجس الأحمال بما معه من الحديد تدل رؤيته في المنام على الكلام في أعراض الناس وربما دل على الجاسوس.
- (جبان) تدل رؤيته في المنام على الرخاء والشفاء من الأمراض ولا خير في رؤيته للمحارب فإنه يدل على الجبن لملاقاة العدو وربما دلت رؤيته على الشجاعة حتى يصير جبانًا لخصمه.
- (جاموس) هو في المنام رئس مبتدع قوي مهيب شجاع جلد لا يخاف محتمل أذى الناس فوق طاقته فإن رأت امرأة أن لها قرنًا كقرون الجاموس فإنها تنال ولاية أو يتزوجها ملك إن كانت لذلك أهلًا أو بعض متصلي الملك وإلا كان تأويل ذلك لقيمها والجاموس رجل مهاب كثير الاحتيال والتسمع للكلام كثير الأسفار في البر والبحر صاحب طلق حثيث وتسلط على الأعداء وربما دل على الكد والسعي والضيق مع ما فيه من الخير والبر والنفع وربما دلت رؤيته على الإساءة فإن استعمل في حرث أو دوران دل على الفاقة والاحتياج.
- (ومن رأى) أنه ملك جماعة من الجواميس فإنه يلي رجالًا كبارًا ضخامًا.
- (ومن رأى) أنه يركب جاموسًا أو زاوله أو دخل منزله أو فعل به فعلة فهو بمنزلة الثور في ذلك كله وإناث الجواميس بمنزلة البقر في أحوالها كلها.
- (جدي) هو في المنام ولد.
- (فمن رأى) جديًا مذبوحًا فهو موت ولده.
- (ومن رأى) أنه أصاب جديًا فإنه يصيب ولدًا فإن كان ذبحه ليأكله فإنه يصيب مالًا بسبب ولد أو يصيب مالًا قليلًا وإن ذبحه لغير اللحم فإنه يموت له ولد أو لبعض أهله.
- (ومن رأى) أنه يذبح جديًا أو خروفًا أو يركب أحدهما فإنه يبعث بالصبيان.
- (ومن رأى) أنه يأكل لحم جدي أصاب مالًا قليلًا من صبي.
- (جرذ) وهو الفأر الكبير.
- (من رأى) في المنام أنه أخذ جرذًا أو دخل عليه جرذ انتقل من بلاده فإن كان له عقار باعه.
- (ومن رأى) الجرذ في بيته أو بيت غيره فليحفظ ذلك المنزل من اللصوص أو فليحذر ممن معه فإنه يتناول من متاعه.
- (ومن رأى) أنه يأكل لحم جرذ اغتاب إنسانًا فاسقًا والجرذ يدل على لص نقاب والجرذ تدل رؤيته على الفسق والأذى والاجتماع والأزواج والأولاد فإن فر منه غريم أمسكه وتدل رؤيته على الذل والمقت وربما كان كساحًا ومن أكل لحمه في المنام نال رزقا من حرام.
- (جراد) هو في المنام عذاب وجند الله تعالى لأنه من آيات موسى ﵇.
- (ومن رأى) أن الجراد وقع في موضع أو طار في السماء وكان معه وكان منه أذى فإنه جند سوء ينزلون هناك أو مطر والدبي منه جند سيئة أخلاقهم قبيحة سيرتهم شر من الجراد وقيل إن الجراد جرد الأرض.
- (فإن رأى) أنه وقع منه شيء فهو عذاب الله تعالى وإذا رآه في موضع يؤكل أو يؤخذ منه شيء فإنه رزق يرزقه صاحبه وإذا صب في إناء أو قدر فإنه دنانير أو دراهم وكل موضع يظهر فيه الجراد ولا يضره فإنه كشف هم وإقبال وسرور وإذا مطر عليه جراد من ذهب فإنه إن ذهب له مال يعوضه الله تعالى وإن كان مهمومًا فرج عنه وقيل الجراد خباز يغش الناس في الطعام وقيل الجراد فتنة أو عدو والجراد يدل في القرى والمزارع على شدة وبطالة وهلاك لأنه يقع على النبات فيفسده وأما سائر الناس فإنه يدل على موافقة الشرار لهم وعلى موافقة نساء سوء.
- (ومن رأى) أنه أخذ الجراد فجعله في جرة فإنه يصيب دراهم فيسوقها إلى امرأة والجراد عسكر وعامته غوغاء يموج بعضهم في بعض وربما دلت على الأمطار إذا كانت تسقط على السقوف أو في الدور فإن كثرت جدًا أو كانت على خلاف الجراد وكانت بين الناس أو بين الأرض والسماء فإنها عذاب إلا أن يكون الناس جمعونها ويأكلونها وليست لها غائلة ولا ضرر فإنها أرزاق تساق إليهم ومعاش يكثر فيهم وقد يكون من ناحية الهواء كالعصفور والقطا والمن والكمأة والقطر ونحوه وقيل إن اجتماعها ربما يدل على الدراهم والدنانير وقيل الجراد يدل على مكابسة العدو والزحف على الحصون ونهب الأموال بالجيش العظيم وربما دل الجراد على الرزق الحلال.
- (ومن رأى) أنه يأكل جرادًا فإنه يصيب خيرًا قليلًا من الجند.
- (ومن رأى) صغار الجراد فإنها عامة
[ ٧٤ ]
الناس وغوغاؤهم وربما كانت مطرًا وإبلًا وربما كان الجراد رفقة تدخل البلد الذي يرى فيه.
- (وقيل من رأى) أنه أخذ جرادًا كثيرًا فإنه يكثر كلامه في خطبة النساء.
- (جعل) هو في المنام عدو وصاحب مال حرام وقيل هو رجل ثقيل حقود بغيض صاحب سفر ينقل الأموال من بلد إلى بلد.
- (جند بيدستر) تدل رؤيته في المنام على طول الداء ومن به داء دل على شفائه خصوصًا إن شرب من مائه شيئًا في المنام فإنه يسخن الأعضاء ويخفق الأرحام الباردة.
- (جمل) هو في المنام حزن.
- (فمن رأى) أنه ركب جملًا بختيًا وهو له مطيع فإنه تقضى له حاجته من رجل أعجمي فإن كان عربيًا فإنه يرزق الحج فإن نزل عنه من الطريق فإنه يمرض ويعسر عليه ذلك السفر ثم يبرأ وتيسير عليه أمره.
- (فإن رأى) جملًا يصول عليه أصابه حزن أو مرض أو خصومة مع رجل سفيه.
- (فإن رأى) أنه استصعب عليه ناله غم من عدو وقوي بقدر ذلك فإن أخذ بخطامه وقاده في طريق معروف فإنه يرشد رجلًا من الضلالة إلى الصلاح فإن قاده في طريق غير طريقه فإنه يقوده إلى فساد وربما دل قوده الجمل بخطامه على أنه يملك أمر رجل يطيعه في كل أموره والجمل البختي رجل أعجمي والجمل العربي رجل أعرابي والجمل المتعلم عدو غني.
- (فإن رأى) أنه اشترى جمالًا فإنه يداري الأعداء ويستميل بهم ليطيعوه فإن ركب واحدًا منها سافر فإن ركبه معروريًا ظفر بعدوه.
- (فإن رأى) أنه رعى إبلًا عرابًا ولي ولاية على العرب وإن كان بخاتي فهي ولاية على العجم فإن أكل رأس جمل اغتاب رجلًا عظيمًا.
- (ومن رأى) أنه ركب بعيرًا فإنه يسافر سفرًا وربما يمرض مرضًا وكذلك إن رآه مضطجعًا فإن أخذ من أوبارها نال مالًا باقيًا وادخره وإن رآه في حائطه أو بستانه فإنه ينال خيرًا وبركة وفرحة.
- (فإن رأى) إبلًا كثيرة في بلد فإنه يقع في ذلك البلد موت وحرب فإن ملكها نال سلطانًا ومقدرة وجعل تحت يده رجالًا وظفر بعدوه.
- (فإن رأى) كأنه سقط من ظهر بعير افتقر.
- (فإن رأى) كأن جملين يتنازعان فإنه يقع حرب بين ملكين ومنازعة في تلك المواضع.
- (فإن رأى) كأن جملًا يحاربه ويكسر عضوًا من أعضائه فإنه يصيبه نكبة من أعدائه ويحاربونه حتى ينهزم من بين أيديهم مقهورًا.
- (فإن رأى) كأنه نحر جملًا فإنه يصيب راحة يظفر بعدوه فيقتله ويقهره والإبل تدل على مجاديف السفينة أو على سرعة سير السفينة وتدل فيمن كان مسافرًا على أن سفره يكون هينًا سريعًا أو خلاف ذلك ويعرف بيان ذلك من الحال التي ترى عليها الإبل في المنام وأما في سائر الناس فإن دليله لمن كان آبقًا أو هاربًا أو لمن كان في خصومة ولمن يترك مصاحبة أصحابه على أنهم قوم لا معرفة لهم ولا ثبات ولا رأي والغالب عليهم الجبن ومن سقط من ظهر بعير أصابه فقر فإن رمحه مرض مرضًا شديدًا.
- (فإن رأى) قطارًا من الإبل دل على مطر في الشتاء.
- (ومن رأى) بعرانًا كثيرة دخلت بلدته وقع فيها طاعون ومن قتل بعيرًا في داره مات في تلك الدار رجل صريعًا.
- (ومن رأى) قلوصًا نحرت في داره كانت ضيافته في تلك الدار لكرام الناس.
- (ومن رأى) أنه صار جملًا فإنه يحمل أثقالًا من تبعات الناس والجمال البخت تدل على سفر لا عناء وآكل لحم الجمل يدل على المرض وقيل لا بأس به ومن ملك في المنام إبلًا ربما نال عقبى حسنة وسلامة في دينه ومعتقده.
- (ومن رأى) جمالًا ربما دل على الأعمال السيئة ويدل الجمل على السكن وعلى السفينة لأنه من سفن البر وربما دل على الموت وربما دل على الزوجة الموطوءة ويدل الجمل على الحقد والغل والأخذ بالثأر ولو بعد حين ويدل على الرجل الصبور وربما دل على بطء الأحوال لمن يريد الاستعجال ويدل الجمل على الرزق وجمال البخت تدل على الأجلاء من الناس أو أرباب الأسفار كالتجار في البر والبحر وربما دلت على الأعجام والغرباء وتدل رؤيتهم على الهموم والأنكاد والسلب للمال والسلب للعيال وربما دل الجمل على الشيطان ويدل على الرجل الجاهل المنافق ومن ركب بعيرًا وكان مريضًا مات وإن كان صحيحًا سافر إلا أن يركبه في وسط المدينة أو رآه يمشي به فإنه حزن وهم يمنعه من النهوض في الأرض فإن ركبته امرأة لا زوج لها تزوجت فإن كان لها زوج غائب قدم عليها.
- (ومن رأى) بعيرًا دخل أو في حلقه أو سقايته أو آنية من آنيته فإنه جني يداخله أو يداخل من يدل عليه ذلك الإناء من أهله وخدمه.
- (ومن رأى) جملًا منحورًا في داره يموت رب الدار إن كان مريضًا أو يموت غلامه أو عبد أو رئيسه ولا سيما إن فرق أو فصلت أعضاؤه فإن ذلك ميراثه وإن كان نحره ليأكله وليس هناك مريض فإن ذلك مخزن يفتحه أو عدل يحله لينال فضله وإن كان الجمل في وسط المدينة أو بين جماعة
[ ٧٥ ]
من الناس فهو رجل له صولة يقتل أو يموت وإن كان مذبوحًا فهو مظلوم وإن سلخ حيًا ذهب سلطانه أو عزل عنه أو أخذ ماله.
- (ومن رأى) جملًا يأكل اللحم أو يسعى على دور الناس فيأكل منها من كل دار أكلًا مجهولًا فإنه وباء يكون في الناس وإن كان يطاردهم فإنه سلطان أو عدو أو سيل يضر بالناس فمن عقره أو كسر عضوًا منه أو أكله عطب في ذلك على قدر ما ناله وقيل ركوب الجمل العربي حج فإن أخذ بخطام البعير وقاده إلى موضع معروف فإنه يدل رجلًا مفسدًا على الصلاح وإن قاده في غير طريق دله على الفساد وقود البعير بزمامه دليل على انقياد بعض الرؤساء له.
- (ومن رأى) جملًا عربيًا نال ولاية على العرب وإن كان بخيتًا فعلى العجم.
- (فإن رأى) أنه يحلب إبلًا أصاب مالًا من سلطان فإن حلبه دمًا أصاب مالًا حرامًا.
- (وإن رأى) أنه يدخل في موضع ضيق فلم يسعه ذلك الموضع ولم يقدر يدخله منه فهو على بدعة.
- (ومن رأى) أن إبلًا أو غيرها وطئته فإنه يصيبه شدة وخوف وذلة وإن كان عاملًا غرم غرمًا.
- (ومن رأى) أنه أصاب من جلود الإبل فإنه يصيب أموالًا.
- (جارية) هي في المنام تجارة لمن ملكها أو اشتراها أو وهبت له فمن دنا من جارية ليشتريها دنا إلى تجارة والجارية أمور جارية فيما مضى أو فيما يستقبل.
- (ومن رأى جارية مسلمة متزينة سمع خبرًا سارًا من حيث لا يحتسب فإن كانت كافرة سمع خبرًا سارًا مع خنى.
- (فإن رأى) جارية عابسة الوجه سمع خبرًا موحشًا.
- (فإن رأى) جارية مهزولة أصابه هم وفقر.
- (فإن رأى) جارية عريانة خسر في تجارته وافتضح فيها.
- (فإن رأى) أنه أصاب بكرًا ملك ضيعة مغلة أو اتجر تجارة رابحة والجارية خبر على قدر جمالها ولبسها وطيبها فإن كانت مستورة فهو خبر مستور مع دين وإن كانت متبرجة فإن الخبر مشهور وإن كانت متنقبة فإن الخبر ملتبس وإن كانت مكشوفة فإنه خبر يشيع والناهد خبر مرجو.
- (جعبة) هي في المنام دالة على الزوجة الصالحة والصاحب الأمين على السر والمال ومن استخرج من الجعبة سهمًا رزق ولدًا ذكرًا ومن اشترى الجعبة أو وجدها تزوج امرأة أو اشترى أمة وقيل الجعبة هيبة على الأعداء والجعبة كورة وقلعة.
- (فمن رأى) أنه أعطي جعبة أصاب سلطانًا وولاية والجعبة ولاية لأهل الولاية وللعرب امرأة.
- (جوشن) هو في المنام حصن حصين.
- (وقيل من رأى) جوشنًا فإنه يتزوج امرأة قوية عزيزة جليلة فرحة محبة للفقراء لكنها خداعة مكارة والجوشن عز وقوة ونصرة ومال أصله من ميراث.
- (جفنة) وهي القصعة الكبيرة تدل في المنام على امرأة أو خادم وربما دلت على الرزق.
- (جشاء) هو في المنام كلام لا حقيقة له وربما دل الجشاء على الغنى للفقير.
- (جوز) هو في المنام مال مكنوز فإن سمعت له قعقعة فهو خصومة وجلبة وشجرة الجوز رجل أعجمي شحيح نكد عسر صاحب مال نام منيع.
- (ومن رأى) أنه على شجرة جوز فإنه يتعلق برجل ضخم أعجمي على قدر ما وصفت فإن نزل منها لم يتم ما بينه وبين صاحبه المتعلق به وإن سقط منها ومات فإنه يقتل في قباله رجل ضخم أو ملك فإن انكسرت الشجرة هلك ذلك الرجل الضخم وملك الساقط منه وإن كان رأى أنه مات حين سقط فإنه لم يمت نجا.
- (فإن رأى) أن يديه ورجليه انكسرت عند ذلك فإنه يشرف على هلاك ويناله بلاء عظيم إلا أنه ينجو من بعد.
- (ومن رأى) أنه قطع شجرة جوز قتل رجل أعجميًا والجوز الذي هو ثمرة مال لا يخرج إلا بكد ونصب فإن الجوز لا يؤكل إلا بعد الكسر ودسمه لا يخرج إلا بعصر.
- (فإن رأى) أنه التقط الجوز من بستان فإنه يصيب مالًا من قبل امرأة فإن كان مقشورًا فإنه رزق كفاية فإن أكل قشور الجوز فإنه يغتاب رجلًا شحيحًا فإن نثرته عليه امرأة أحرقت ثيابه.
- (ومن رأى) أنه يلعب بالجوز فإنه يخوض في مال حرام والمقشر منه رزق والجوز يمثل بالصلحاء والرؤساء والإخوان والجوز يفسر بصحة البدن وطول السفر وإن كان الرائي من النساء فالجوز يدل على طول العمر والجوز يدل على الزوج لعكس حروفه وعلى جواز الأمور العسرة والجوز المكسور مال بلا تعب والجوز الهندي يدل على كلام الكهنة.
- (فمن رأى) أنه أكل منه صدق قوم له.
- (فمن رأى) أنه صار كاهنًا فإنه يأكل من جوز الهند وقيل جوز الهند رجل منجم.
- (فمن رأى) أنه أكله صار منجمًا والجوز الهندي يسمى النارجيل قال بعضهم هو مال من جهة رجل أعجمي وقيل يدل على رجل منجم.
- (ومن رأى) أنه يأكل جوز الهند فإنه يتعلم علم النجوم أو يتابع منجمًا في رأيه والنارجيل وهو جوز الهند يدل على الالتهاب والنار من اسمه وطبعه وعلى النار من الأحشاء أو أعجام التجار.
[ ٧٦ ]
- (جزر) هو في المنام زجر وردع والجزر رجل بذي سمج.
- (فمن رأى) بيده جزرًا فإنه يكون في أمر صعب يسهل عليه وقيل الجزر هم وحزن لمن أصابه وأكله.
- (ومن رأى) كأنه يأكل الجزر فإنه ينال خيرًا ومنفعة والجزر يدل على رجل سهل المرام.
- (فمن رأى) في يده منه شيئًا حلالًا وكان في أمر صعب أو سجن خلص ونجا.
- (جلوز) هو في المنام رجل كامل صلب وثمرته مال.
- (جميز) هو في المنام يدل على مال حلال كثير الربح لمن أصابه ومن أكل منه شيئًا حصل له رزق هنيء وشجرة الجميز رجل نفاع ثابت في الخير شديد البأس كثير المال والجميز امرأة ذات نسب ومال وربما دلت رؤيته على ضعف القلب أو البصر.
- (جماز) في المنام هو مال موروث وربما دل على فرقة أو رأس المال الحلال وتيسير العسير ويدل على الشيبة وانتعاشها وتنقلها أو على الطفل القريب العهد أو السقط المخلق.
- (جبة) من رأى في المنام أن عليه جبة فهي امرأة عجمية تصير إليه وإن كانت مصبوغة فإنها ولد ودود وظهار الجبة للقطن حسن دين فإن رأتها امرأة ورأت بطانتها من سمور فإنها تخون زوجها برجل غشوم والجبة في المنام عمر طويل والجبة غنى لمن لبسها لأنها تمنع البرد وهو فقر ولبسها في الصيف غمة من زوجة أو دين أو مرض أو حبس أو ضيق أو كرب من أجل المرأة وإن كان من أهل الحرب لبس لأمته ولقي عدوه في الحرب.
- (جورب) هو في المنام مال ووقاية ما لم يلبس.
- (فمن رأى) أنه لبس جوربًا فقد وقى ماله فإن كانت له والدة هاجر بها وإلا حرم ولده فإن كان للجورب رائحة طيبة وهو جديد صحيح فإن صاحبه يؤتي الزكاة ويقي ماله بها ويكون الثناء عليه حسنًا وإن كان عتيقًا باليًا فإنه يمسك الزكاة ولا يؤديها ويشرف ماله على الهلاك فإن كانت رائحته كريهة كان الثناء قبيحًا والجورب يعبر بالخدم والمرأة الجارية.
- (جمان المرأة) إذا كان معه خلخال محكم فهو خير زوجها وإحسانه إليها على قدر عدد الجمان ونباهته وإذا كان الخلخال زوجًا والجمان محلولًا غير منظوم فإنه خسران للرجال والنساء وإن كان الجمان من الفضة فإنه يرى من امرأته وهنًا وإن كان من خرز فهو إخوانه يخذلونه.
- (جلبان) هو في المنام رزق إقامة من سفر ودعا له عيسى ﵇.
- (جرجير) هو بقلة أهل النار فلا خير فيها.
- (ومن رأى) في المنام أنه أكلها فإنه يعمل عمل أهل النار.