- (وصى) (من رأى) في المنام أنه يوصي إليه دل على ستة أوجه أن يكون ما يخبر به حقًا أو يفوض إليه أمر أو غلو شأن أو زيادة في العلم أو يكون قد مضى من عمره أربعون سنة أو كرامة من الله تعالى وعصمة.
- (وضوء) (من رأى) في المنام أنه توضأ على وضوئه بما يجوز به الوضوء فإنه نور على نور كما جاء في الخبر: الوضوء على الوضوء نور على نور. وربما دل الوضوء على قضاء الحوائج عند أرباب الصدور فإن كمل كل الوضوء دل على بلوغ قصده وإلا فلا هذا إن توضأ بما يجوز به الوضوء وإن توضأ بما لا يجوز به الوضوء كاللبن والعسل وغيره دل على الدين والوضوء صالح في كل الأديان وأمان من الله تعالى.
- (ومن رأى) أنه توضأ وضوءه للصلاة فإنه في أمان الله تعالى مما يخافه من عدوه فإن الله تعالى قال لموسى ﵇: إذا تخوفت فتوضأ وأمر أهلك بالوضوء فإن من توضأ كان في أمان الله تعالى مما يخافه ويحذره. وإن توضأ في سرب أو اغتسل فإنه يظفر بشيء كان سرق له وإن توضأ ودخل في الصلاة فإنه يخرج من هم ويحمد ربه ﷿ وإن بما لا يجوز الوضوء به فهو في جهد ينتظر الفرج منه وذلك الأمر الذي هو فيه لا يتم.
- (ومن رأى) أنه صلى بغير وضوء وكان تاجرًا فإنها تجارة ليس لها رأس مال وإن كان صانعًا فليس له مأوى وإن كان صاحب ولاية فليس له جند وإن صلى بغير وضوء في موضع لا تجوز فيه الصلاة كالمزبلة فإنه متحير في أمر لا يزال عنه وهو يطلبه ولا يقدر عليه.
[ ٣٦٧ ]
- (ومن رأى) أنه يتوضأ في فراشه ولا يقدر أن يقوم وهو في مرض شديد دلت رؤيته على مفارقة زوجه أو صديقه.
- (ومن رأى) أنه يتوضأ في البيت الذي يسكنه فإنه دليل على أنه لا يسكن في ذلك البيت.
- (ومن رأى) أنه يتوضأ في الأسواق العامرة أو الحمامات فإنه يدل على غضب الله تعالى وملائكته وفضيحة كبيرة وخسارة عظيمة وظهور ما يخفيه وفضيحته به وإن توضأ في مزبلة أو شط البحر في موضع يتوضأ فيه الناس فإنه يدل على خفة وذهاب الهم والوجع.
- (ومن رأى) أنه توضأ على رأس صاحب له ورثه واحتوى على متاعه.
- (ومن رأى) أن صاحبه توضأ على رأسه أصابه منه مضار كثيرة ووقع في فضيحة شديدة وغم وقيل الوضوء أمانة يؤديها أو دين يقضيه أو شهادة يقيمها.
- (ومن رأى) أنه يتوضأ وأتم وضوءه فإن كان مهمومًا فرج الله تعالى همه أو خائفًا أمنه الله تعالى مما يخاف أو مريضًا شفاه الله تعالى أو مديونًا قضى الله دينه أو مذنبًا كفر الله تعالى عنده ذنوبه.
- (ومن رأى) أنه لم يتم وضوءه وتعذر ذلك عليه فإنه لا يتم أمره الذي هو طالبه ويرجى له النجاح من قبل الوضوء.
- (ومن رأى) أنه توضأ بماء سخن أو اغتسل به أو شربه أصابه هم أو مرض.
- (ومن رأى) أنه يطلب وضوءًا ولا يصيبه فإنه عسر عليه في أمره حتى يتوضأ ويتم وضوءه ثم يسهل عليه أمره.
- (وجهة المصلي في الصلاة) (من رأى) في المنام أنه يصلي نحو المشرق فإنه رجل رديء المذهب كثير البهتان على الناس جريء على المعاصي لأنه وافق اليهود واليهود كذلك وإن كان وجهه إلى ما يلي المشرق فهو رجل من المبتدعة بالأباطيل لأن المشرق قبلة النصارى والصليب باطل وإن كان وجهه مما يلي ظهر الكعبة فقد نبذ الإسلام وراء ظهره بارتكاب كبيرة من المعاصي أو يمين كاذبة أو قذف محصنة ولا يجتنب الفواحش ولا يراقب الله تعالى لأن المجوس فيها قد رخصوا لأنفسهم ارتكاب كل محرم فإن رأى أنه لا يعرف القبلة أو رأى أنه يطلبها ولا يهتدي إليها فإنه يتحير في دينه وإن رأى أنه يصلي نحو الكعبة فإن دينه مستقيم وإن رأى أنه يصلي نحو المشرق فهو يرى رأي القدرية ويضارع رأي النصارى والمشرق قبلتهم.
- (وقوف بعرفات) (من رأى) أنه وقف بعرفة انتقلت رتبته على قدره من خير إلى ما دونه أو من شر إلى خير وربما فارق من يعز عليه من زوجة أو مسكن شريف وربما انتصر عليه عدوه وإن كان في شيء من ذلك نال عزًا وشرفًا واجتمع بمن فارقه وانتصر على عدوه وإن كان عاصيًا قبلت توبته وإن كان له سر مكتوم ظهر والوقوف بعد السير في مكان ربما دل على توقف الحال وربما دل على شفاء المريض ووقوفه لمباشرة مصالحه.
- (وقف) هو في المنام دليل على الأعمال الصالحة يتقرب بها إلى الله تعالى ويرتفع بها قدره في الدنيا والآخرة على حسب الموقوف فإن وقف كتابًا أو دارًا أو مالًا فذلك دليل على توبته إن كان عاصيًا وهدايته إن كان ضالًا وربما رزق ولدًا يذكر به وإن وقف خنزيرًا أو خمرًا أو زواني دل على أنه يتقرب إلى الله تعالى بالسحت ويرتفع على الناس بشره وظلمه.
- (وصية) هي في المنام دالة على الصلة بين الوصي والموصى له وإن كان بينهما شحناء اصطلحا أو كان كل منهما في بلد اجتمعا.
- (ولاء) من ماتت في المنام أمته أو عبده المعتقان فورثهما بالولاء دل على الرزق والفائدة للسيد خصوصًا إن كان أحدهما موجودًا في اليقظة.
- (وديعة) هي في المنام دالة على سر يطلع عليه المودع فإن أودع وديعته لميت دل على أنه يودع سره من يحفظه وربما تهلك الوديعة وكذلك أن أودع وديعته بهيمة ومن أودع وديعته من ليس بأهل كإيداعه لمن هو دونه فإنه يدل على إيداع سره وإفشائه.
- (ومن رأى) أنه أودع رجلًا صرة فإنه سره وقيل المودع غالب والمودع مغلوب والوديعة تدل على قهر المستودع.
- (ومن رأى) أنه أودع إنسانًا شيئًا فإنه يقهره لأن له عليه يدًا بالمطالبة.
- (ومن رأى) أنه أودع زوجته شيئًا فحفظته فإنها تحمل منه وإذا ردته عليه أو حدثها حديثًا سرًا فأذاعته فإن حملها لا يثبت.
- (وكالة) هي في المنام ذنوب تجمع على من رأى أنه صار وكيلًا والوكالة دالة على الغنى والتحكم فيما يملكه غيره وما ينضم إليه فإذا كان الموكل مريضًا مات أو صحيحًا مرض لأن الوكالة استنابة في التصرف وإن كان يرجو منصبًا حصل له.
[ ٣٦٨ ]
- (وليمة) وهي تقع على كل طعام يتخذ لحادث سرور فمن حضر في المنام وليمة أو ألم في المنام دل على زوال الهم والنكد والمنصب الذي يجتمع إليه فيه الناس وربما دلت الوليمة على الهم والحزن والإيلام باليد أو اللسان.
- (ود) هو في المنام دليل على رفع القدر ورجحان العقل والنظر في عواقب الأمور قال ﵊: (والتودد نصف العقل) .
- (وحدة) هي في المنام انفراد الشخص بما هو فيه من صنعة أو رأي يقال فلان أوحده دهره في فنه.
- (ومن رأى) من الملوك أو الولاة أنه وحيد ولا وزير ولا جليس وهو يدعوهم فلا يجيبونه فإنه يعزل عن ملكه أو ولايته وإن رأى ذلك رجل من عامة الناس فإنه يفتقر أو يهجره حبيبه والوحدة ذل.
- (ومن رأى) أنه وحيد ليس عنده أحد فإنه يخذل ويفتقر.
- (وعد) (من رأى) في المنام أنه وعد وعدًا حسنًا فإنه يصيب خيرًا ونعمة ويطول عمره وإن رأى أن عدوه وعده خيرًا نال منه أو من غيره شرًا وإذا رأى أنه وعده شرًا نال منه أو من غيره خيرًا وإذا نصحه عدوه غشه والوعد يدل على إحسان يصل إلى صاحب الرؤيا من الذي وعده.
- (وكز) هو في المنام دليل على الوقوع في شيء من عمل الشيطان وعلى حسن عاقبته في دينه لقوله تعالى: ﴿فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان﴾ . الآية.
- (ولادة) لو رأى ملك في المنام أن زوجته ولدت ذكرًا ولم تكن حاملًا فإنه ينال كنوزًا وإن رأت الحامل أنها ولدت ولدًا ذكرًا فإنها تضع أنثى وإن وضعت أنثى فإنها تضع ذكرًا والبنت فرج في التأويل والابن هم وإن رأى مريض أن أمه ولدته فإنه يموت لأن الطفل يلف في الخرق كالميت وإن كان صانعًا طرأت له عوائق تقطعه عن عمله وإن كان فقيرًا فإنه سيجد من يغديه ويقوم بشأنه وإن كان غنيًا فإنه لا يحفظ غناه وأن غيره يسلط عليه قهرًا عنه لأن الطفل تحت يد غيره وإن كان رجلًا له امرأة فإنها تنقطع ولادتها فلا تلد وإن كانت امرأته حاملًا فإنها تلد ابنًا مثل صاحب الرؤيا وإن رآه مملوك دل على محبة مولاه وإن أذنب سامحه ولكنه لا يعتقه وإن رآه مسافر فإنه لا يمكنه الخروج من مسكنه وإن رآه صاحب خصومة لا تثبت حجته على الدعوى عند القاضي وإذا رأت أنها ولدت من فمها فإنها تموت وتخرج روحها من فمها وولادة البنت فرج المسجون وإذا رأى الرجل أنه ولد غلامًا فإنه يمرض وينجو من غم ويظفر بعدوه ويخلص من امرأة رديئة وإن وضع جارية كانت له فرجًا من كل شدة ويخرج من نسله من يسود أهل بيته ويكون له عظيم ولو ولدت المرأة من فرجها حيوانًا فإن ولدت قطًا فالولد لص والولادة خروج من الشدائد والأمراض أو مفارقة الأهل والجيران والولادة راحة وفرج وقضاء دين وتوبة وإن رأت امرأة أنها ولدت غلامًا فإنها تنال في عاقبة أمرها فرجًا وبشارة وسرورًا ونجاة من ثقل وإن ولدت جارية فإنها تنال عزًا وخصبًا ويسرًا بعد عسر وترزق رزقًا واسعًا مباركًا في فرح.
- (ومن رأى) أنه يلد فإن كان فقيرًا صار غنيًا وإن كان غنيًا وقع في هم وغم وإن كان أعزب تزوج سريعًا حتى تكون المرأة هي التي تلد وسائر الناس إذا رأوا ذلك دل على أنهم يمرضون والمريض إذا رأى أنه يلد دل ذلك على الموت والفقراء والمحاويج والمماليك وذوو الهموم يدل ذلك لهم على الفرج والنجاة من الشدة وتدل هذه الرؤية في التجار على ذهاب ما لهم وفي المسافرين على خفة محملهم ويدل على موت قرابة لصاحب الرؤية.
- (ومن رأى) به حبلًا تضرع واغتم فإن ولده نجا منه.
- (ومن رأى) أنه قد ولدت له بنت ارتكبه الدين.
- (ومن رأى) أن ابنته قد ماتت وحفر لها قبرًا قضى دينه.
- (ولد) (ومن رأى) في المنام أنه ولد له جملة من الأولاد دلت رؤياهم على هم لأن الأطفال لا يمكن تربيتهم إلا بمقاساة الهموم وقيل.
- (ومن رأى) أنه ولد له ولد صغير فهو زيادة ينالها في دنياه ويغتم.
- (ومن رأى) أنه أصاب ولدًا بالغًا فهو في عز وقوة وأمه أولى به في أحكام التأويل من أبيه وقيل.
- (ومن رأى) أن له ولدًا صغيرًا ورأى أنه قد صار رجلًا دل على قوته.
- (وجه) هو في المنام إذا رأيته حسنًا فإنه يدل على حسن الحال في الدنيا والبشارة والسرور وإذا رأيته أسود فإنه يدل على بشارة بأنثى لمن له حامل لقوله تعالى: ﴿وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا﴾ .
- (ومن
[ ٣٦٩ ]
رأى) وجهه أسود ولا حامل له فإنه عاص وصفرة الوجه تدل على ذلة وحسد وقد تكون صفرته نفاقًا لأن الصفرة مرض والمرض نفاق وقيل صفرته تدل على العبادة لقوله تعالى: ﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ . وهي الصفرة في وجوههم.
- (ومن رأى) من الحبشة أو الزنج أن وجهه أبيض دل على نفاقه وقلة حيائه.
- (ومن رأى) وجهه أسود وجسده أبيض فسريرته خير من علانيته وإن كان وجهه أبيض وجسده أسود فعلانيته خير من سريرته.
- (ومن رأى) أنه نبت على وجهه شعر حيث لا ينبت في اليقظة فهو دين غالب عليه وذهاب جاهه.
- (ومن رأى) وجهه تغير عن حاله ونقص عن حسنه وجماله فإنه يدل على نقص ويكون ممن يكثر المزاح لأن المزاح ينقص ماء الوجه وإن رأى لحم خديه ذهب فإنه يسأل الناس ولا يعيش إلا بالمسألة وفي الحديث: (لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وما في وجهه مزعة لحم) . وإن رأى في وجهه ظلمة أو غبرة أو اعوجاجًا جادل على فساد دينه أو نقص جاهه وإن رأى وجهه أزرق أو بعينيه زرقة فإنه مجرم لقوله تعالى: ﴿ونحشر المجرمين يومئذ زرقًا﴾ . وإن رأى وجهه أسود فإنه يدل على كثرة كذبه أو على بدعة أحدثها في دينه وإن كان وجهه أحمر فإن كان مع الحمرة بياض فإنه دليل فرج وعز وعيش طيب وإن كان صالحًا أصابه أمر يستحي منه وإن كان وجهه كبيرًا دل على وجاهته وإن رأى وجهه رشح عرقًا فإنه يدل على حيائه وحشمته وربما دلت صفرة الوجه على العشق والمحبة.
- (ومن رأى) وجهه أحمر عبوسًا فإنها نازلة تنزل به أو غمة تلحقه وإن عبس في وجهه أحد رأى منه ما يكره وإن رأت امرأة أنها سودت وجهها بسخام فهو موت زوجها وإن رأت أنها تتعطر ببياض وكحل ونحوهما فإنه صلاح لها ولزوجها وطلاقة الوجه وتبسمه وبياضه دليل على حسن حال صاحبه حيًا كان أو ميتًا وحسن وجه المرأة أو الطفل أو الفرس دليل على بركته وبالعكس.
- (ومن رأى) أن له وجهين في المنام دليل على سوء الخاتمة لقوله ﵊: (ولا ينظر الله إلى ذي الوجهين) .
- (ومن رأى) أن له وجوهًا دل على ارتداده عن الإسلام لقوله تعالى: ﴿والملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم﴾ . وإن كان عالمًا تصرف في وجوه العلم وتقطيب الوجه وبكاؤه وتشويهه وسواده دليل على زوال المنصب والكذب وربما دل سواد الوجه على الخوف وإن رأى على عارضيه شعرًا حسنًا فإنه رجل سليم الصدر فإن لم يكن عليها شعر فإنه رجل خبيث وتشقق الوجه قلة حيائه.
- (ومن رأى) أن وجهه طري صبيح فإنه صاحب حياء والسماجة في الوجه عيب والعيب سماجة.
- (وجنة) هي في المنام علامة الخير والخصب والعيشة والفرج والضر والهم والصحة والسقم والحدث فيها من زيادة ونقصان فهو فيما ذكرته والخدان عمل الرجل واحمرار الوجنة وسمنها دليل على الوجاهة والبرء من الأسقام والحظ والقبول والبشرة وصفرتها وسوادها دليل على الخوف والأحزان وانحطاط القدر.
- (ودج) (من رأى) في المنام أن ودجه انفجر دمًا فإنه يموت وربما دلت الأوداج على العهد أو الرباطات في العمل الشديد والأوداج مداجاة.
- (وتين) هو في المنام مهجة الرجل لأنه عرق بين الصلب والقلب والعنق والفرج والحرقة والأحزان منه.
- (وريد) الوريد في المنام تدل على موت الإنسان وحياته وربما دل على كل من الرائي فيه نفع ومساعدة كالشريكين أو الأخوين أو الأبوين أو الزوجة ووليها الذي يحفظ عصمتها أو مالها الذي تقيم به أودها.
- (ورد) هو في المنام رجل فيه شرف أو ولد أو قدوم غائب أو امرأة.
- (ومن رأى) أنه جنى وردًا نال كرامة ومحبة ونعمة ومن التقط من بستان وردًا أبيض فإنه يقبل امرأة ورعة وإن التقط وردًا أحمر فإنه يقبل امرأة ذات لهو وطرب ومن شم وردة صفراء فإنه يقبل امرأة مريضة مسقامة والورد الكثير قبلات متواترة والورد الذي لم يفتق يفسر بولد يسقط لمن له حامل وقيل الورد يدل على امرأة تفارق أو تموت أو تجارة تزول أو فرح لا يدوم أو عهد لا يبقى.
- (ومن رأى) شابًا ناوله وردًا فإنه يعاهده عهدًا لا يدوم عليه.
- (ومن رأى) على رأسه إكليلًا من الورد فإنه إن كان أعزب يتزوج وكذا إذا رأته المرأة والورد المبسوط زهرة الدنيا ولا يكون لها دوام ويدل الورد على طيب الذكر ودهن الورد يدل على الذكاء وصفاء الذهن والتقرب إلى الناس ولين الجانب والورد يدل على الفرح والسرور وإن رأى المريض الورد مفروشًا تحته أو لبسه أو لبس منه ثوبًا فإنه يموت بعد أربعين يومًا لأنها مدة إقامة الورد وقيل إن الورد قدوم مسافر أو ورود
[ ٣٧٠ ]
كتاب والورد إذا قطعت شجرته فهو هم وحزن وقيل الورد وشجرته يدل على القوم المنكدين وعلى الأعمال النكدة وقطف الورد سرور وقد يدل الورد الأصفر على المرض والأحمر على الجمال والزينة وربما دل الورد الأبيض على الدراهم والأحمر على الدنانير والورد الأحمر أظهر للحجة.
- (ورس) هو في المنام يدل على الأفراح وتجديد الأرزاق وربما دل على الأخبار السارة أو الإنسان الغريب وكذلك ما أشبهه من الفاكهة والرياحين الغريبة والورس نبت أصفر يكون باليمن يتخذ منه الحمرة للوجه.
- (وشي) هو في المنام دين ودنيا فمن رأى أن عليه ثياب وشي وهو يصلح للولاية ولى أهل الحرث والزرع وإن كان من أهل السلطان فهو خصب السنة وحمل الأرض ومن أعطى وشيًا نال مالًا من جهة العجم وأهل الذمة وربما دل الوشي لمن لبسه على غير هيئة اللبس على سياط تقع به أو جدري أو غيره من الأوجاع والقروح والوشي للمرأة زيادة عز وسرور.
- (وبر) هو في المنام فوائد أو أرزاق وملابس وأموال موروثة وغير موروثة أو مغتصبة والوبر مال حلال.
- (ومن رأى) أنه أصاب وقرًا أو أوقارًا من ذلك فإنه يصيب مالًا عظيمًا.
- (وسادة) في المنام امرأة خادمة لصاحبها تخدم الناس وتكرمهم.
- (ومن رأى) الوسادة فإنها تدل على امرأة تعلم سر امرأة وتستره من الناس وإن سرقت له وسادة مات له خادم أو ماتت امرأته وكل ما يرى في الوسادة من تخرق أو بلى أو ضياع أو ضيق أو غير ذلك فهو في الخادم وقيل الوسائد للسلطان كتابه ووكلاؤه ومن يستند إليهم وربما دلت على خزائنه التي يعول عليها على مقدار ما يراه النائم منها وتفسر للعامة على إخوانهم وأصدقائهم والوسائد تفسر بالفرش والبسط وقيل الوسائد الأولاد وتفسر للعلماء والفقهاء على صلاحهم وتقواهم وما رؤي في الوسائد من جمال وحسن هيئة فإن ذلك صلاح لخدمه وعبيده.
- (ومن رأى) أنه جالس على وسادة استفاد جارية.
- (ومن رأى) أنه يحمل وسادة أصاب خيرًا وقيل الوسائد التي يستند إليها هم العلماء والوسادة زوجة أو صديق أو ولد أو والدة مشفعة وربما دلت الوسادة على الراحة أو المرض للسليم.
- (وتد
) هو
في
المنام ملك أو نظير ملك فمن رأى أن أستاذًا شيخًا ضرب في ظهره وتدًا أو مسمارًا أو سكة من حديد فإنه يخرج من صلبه ملك أو نظير ملك أو سيد أو يكون عالمًا وتدًا من الأوتاد وإن كان الوتد من خشب وضربه شاب في ظهره فإنه يولد له ولد منافق يكون عدوه وإن قلع الوتد فإنه يشرف على الموت وإن وتد في حائط فإنه يحب رجلًا مرتفعًا وإن وتد في بيت فإنه يحب امرأة وإن وتد في خشب فإنه يحب غلامًا منافقًا والوتد إذا كان من حديد فهو مال وقوة والوتد يدل على أوجاع بسبب حدته ويداه على هم وحزن بسبب صلاته.
- (ومن رأى) أنه خرج من ذكره اثنا عشر وتدًا وهو في المحراب من المسجد الجامع ولد له اثنا عشر ولدًا يصيرون أئمة والأوتاد مضار تعرض بسبب الرجال والوتد يدل على المنصب والثبات في الأمور والإكراه على التولية أو العزل أو السفر وإن دل على الولد أو الزوجة كان دليلًا على طول عمرها.
- (ومن رأى) نفسه وتد تمكن من عالم وقيل إنه يرقى على جبل وقيل الوتد مال وقيل إنه يدل على العشق والهم والحزن.
- (ومن رأى) أنه ضرب وتدًا في حائط أو أرض فإن كان عازبًا تزوج وإن كان له زوجة حملت منه وقيل إن الوتد أمر فيه نفاق.
- (ضم) هو الخشبة يكسر القصاب عليها العظم واللحم وهو في المنام رجل منافق يحب أن يحرش بين الناس ويدخل نفسه في الخصومات.
- (وعاء اللبن أو العسل) في المنام يدل على رجل عالم أو صاحب مال كثير وإذا كان الوعاء من الفخار وفيه اللبن فهو رزق وإن كان من الصفر فهو مال ينقص وخسارة لأن الصفر يغير اللبن ويفسده.
- (ومن رأى) اللبن في قدر فإنه دليل خير وإذا رآه في صفر فإنه دليل خسران لأنه إذا كان في وعاء صفر لا تستعمله الناس للأكل.
- (وسق) وهو حمل ستين صاعًا فمن أعطى في المنام وسقًا من تمر دل على النخل أو من فاكهة دل على شجرها أو على الدواب الحاملة لذلك وربما يوسق دمًا من دمامل أو جدري.
[ ٣٧١ ]
- (وزن المال) بين المتبايعين في المنام يدل على غرامة تدرك صاحب الرؤيا.
- (وجع) هو في المنام ندامة من الذنب.
- (ومن رأى) بضرس من أضراسه أو سن من أسنانه وجعًا فإنه يسمع قبيحًا من قريبه الذي ينسب إليه ذلك الضرس في التأويل فيعامله بمعاملة تشتد عليه على مقدار الوجع الذي وجده ووجع العنق يدل على أن صاحبه أساء المعاشرة حتى تولدت منه شكاية وربما دل وجع العنق على أنه خان أمانة فلم يؤدها فنزلت به عقوبة من الله تعالى ووجع المنكب يدل على إساءة في كسبه وكد يمينه ووجع البطن يدل على نه أنفق ماله في معصية وهو نادم عليه وقيل وجع البطن يدل على صحة الأقرباء وأهل البيت ووجع السرة يدل على أنه يسئ معاملة امرأته ووجع القلب دليل على سوء سريرته في أمور الدين ووجع الكبد دليل على الإساءة إلى الولد ووجع الطحال دليل على فساد مال عظيم كان به قوامه وقوام أهله وأولاده وإن اشتد وجعه حتى خيف عليه الموت دل ذلك على ذهاب الدين ووجع الرئة دليل على دنو الأجل لأن الرئة موضع الروح ووجع الظهر يدل على موت الأخ وقيل وجع الظهر يرجع تأويله إلى من يتقوى به الرجل من ولد والد ورئيس وصديق وإن رأى في ظهره انحناء من الوجع فإنه يدل على الافتقار والهرم ووجع الفخذ يدل على أنه مسيء إلى عشيرته ووجع الرجل يدل على المشي في غير طاعة الله تعالى وقيل وجع الرجل يدل على كثرة المال ووجع الذكر يدل على الإساءة إلى قوم يذكرونه بالسوء ويدعون عليه.
- (ورم) هو في البدن إذا رآه الإنسان في المنام زيادة في ذات اليد وحسن حال واقتباس علم وقيل هو مال بعد كلام وهو يبقى والورم في المنام خيلاء وعجب ودعوى باطلة.
- (وباء) هو في المنام أذى ينزل بالناس من السلطان من حبس أو قصد بالشر.
- (وله) هو في المنام حيرة في الدنيا وحسن عاقبة في الآخرة.
- (وقوع في الماء) من رأى في المنام أنه وقع في الماء الكثير العميق ونزل فيه ولم يبلغ قعره فإنه يصيبه دنيا كثيرة ويتمول منها لأن الدنيا بحر عميق وقيل بل يقع في أمر رجل كبير.
- (ومن رأى) أنه وقع في الماء فإنه ينال سرورًا ونعمة.
- (وثوب) من رأى في المنام أنه وثب إلى رجل فإنه يغلبه ويعجزه والوثوب قوة البدن فإذا وثب قوي وإن رأى أنه وثب من الأرض حتى بلغ قرب السماء فإنه يسافر إلى مكة أو إلى مكان بعيد وإن رأى أنه وثب من مكان إلى مكان فإنه يتحول من حال إلى حال أرفع مما هو فيه ويصيب خيرًا ويكون فرق ما بين الحالين من الفضل كفرق ما بين الموضعين وإن رأى أنه وثب من الأرض وارتفع بين السماء والأرض فهو موته ورفع جنازته.
- (ومن رأى) أنه يتصرف في وثبته في الهواء كيف يشاء وأنه يبلغ بوثبته حيث يريد فإن ذلك إقداره على تحويله من حال إلى حال على ما يريد وإن رأى أنه وثب نهرًا أو بئرًا أو حفرة فإنه يتحرك من حالة إلى أخرى أو ينجو من مكروه ويسلم عاجلًا.
- (ومن رأى) إنسانًا وثب عليه فإنه يقهر ويغلب.
- (وطء) هو في المنام يدل على بلوغ المراد مما يطلبه الإنسان أو ما هو فيه أو يرجوه من دين أو دنيا كالسفر والحرب والدخول على السلطان والركوب في السفر وطلب القتال لأن الوطء لذة ومنفعة وفيه لعب ومداخلة وإن وطئ زوجته نال منها ما يرجوه أو نالت منه ذلك والوطء في الدبر يدل على طلب أمر عسير من غر وجهه ولعله لا يتم ويذهب فيه ماله.
- (وسخ) هو في المنام إذا رآه الإنسان في الثوب أو الجسد أو الشعر فإنه هم لصاحبه والثياب الوسخة ذنوب وإن كان الوسخ ينسب إلى الدين فإنه فساد دين صاحبه بقدر الوسخ وإن كان به دسم وهو ينسب إلى عرض الدنيا فهو فساد في دنياه.
- (ومن رأى) أنه غسل ثيابه من وسخ ونظفها فإنه يتوب وتكفر عنه الذنوب والثياب الوسخة على الميت فساد دينه دون دنياه ووسخ الأذن ترياق.
- (ومن رأى) أنه ينقي وسخ أذني فإنه يسمع كلامًا يسر به وبشارة تأتيه.
- (ومن رأى) أنه يأكل وسخ أذنيه فإنه يأتي الذكران أو أنه يقع في أمر يناله منه غيظ عظيم لأن وسخ الأذن مر وكل شيء مر لا يحمد إلا إذا كان دواء فإنه خير ووسخ الأذن إذا رآه الإنسان كثيرًا في أذنه دل على كلام رديء يبلغه وربما دل ذلك على
[ ٣٧٢ ]
التحصن من الأعداء أو سد أبواب الشر عنه هذا إذا لم تطرش أذنه فإن صمت أذنه كان دليلًا على الهموم والأنكاد والأمراض.
- (وحل) هو في المنام لمن مشى فيه هم يدخل فيه فينال فتنة ومشقة.
- (ومن رأى) أنه يمشي في طين فإنه هم وخوف لأهل ذلك الموضع ولمن رأى أنه دخل فيه وكذلك.
- (من رأى) أنه يمشي في مطر بقدر ما أصابه من ذلك إذا كان قويًا غالبًا وقيل.
- (من رأى) أنه يمشي في وحل فإنه نقصان في بدنه والوحل إذا رآه المريض دام مرضه إلا أن يرى أنه خرج منه فإن ذلك خروجه من المرض وعافيته وغير المريض إذا مشى فيه أو دخل عليه دخل في بلاء أو سجن أو يد سلطان وإن خلص منه أو سلم ثوبه وجسمه منه في تلك الحالة سلم مما حل فيه من الإثم في الدين والعطب في الدنيا وإلا ناله على قدر ما أصابه وعجن الطين وضربه لبنًا لا خير فيه لأنه دال على الغم والبلاء والخصومة حتى يجف لبنه ويصير ترابًا فيعود مالًا يناله من بعد كد وهم وخصومة وبلاء والوحل خصومة ونكد وربما دل على الدين أو الكلام في العرض وربما دل على الحمل للمرأة بالولد الذكر لقوله تعالى ﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين﴾ . ويدل الوحل على تعطيل الحركات وقطع الصلوات والوحل حول إذا اشتققته لما مضى من الزمان أو لما يستقبل وربما كان الوحل لوحًا للقارئ وربما دل الوحل على الفخر بالنعم أو الشرك أو الكفر بالله.
- (ومن رأى) أنه ملطخ الرأس واللحية بالطين فهو رجل يعاني الزرع وتسجيل الطين إن صار الوحل طينًا رزق ثناء حسنًا وكان ذلك سبب سعيه في طاعة الله تعالى وإن صار دقيقًا أو عجينًا رزق من سعيه رزقًا حلالًا طيبًا وإن تغير لون طينه الأسود إلى الأحمر دل على انتقاله من أرض إلى أرض أو من خلق إلى خلق وإلا كان يؤثر حب البيضاء على السوداء وإن تغير لون الأحمر إلى الأسود مال إلى السوداء دون البيضاء وربما دل الوحل على المرأة السيئة الأخلاق الصعبة المراس القليلة الحمل بالماء وإن كانت الأرض مجدبة مقحطة ورأى الوحل في المنام كانت بشارة حسنة بكثرة العشب وإن كان الوحل من بئر دل على الميراث وظهور البركة أو الودائع والأسرار لمن دلت البئر عليه.
- (وادي) هو في المنام دال على السفر المتعب أو على الإنسان الصعب المراس أو على طول مدة المسافر وربما دلت رؤيته على الأعمال الصالحة والقربات إلى الله بالإنفاق الطيب وربما دل الوادي على ساكنيه أو ما يزرع فيه فإن كان الوادي فيه أشجار أو أزهار أو رائحة أو مياه طيبة أو سمع فيه كلامًا حسنًا نال علوًا وشأنًا وإن كان أهلًا للملك ملك وانتصر على أعدائه وربما تقرب من الملوك ونال منهم منزلة عالية وإن كان صالحًا ظهرت منه كرامات كثيرة لقوله تعالى: ﴿فلما آتاها نودي من شاطىء الواد الأيمن﴾ . الآية وربما دل ذلك على نزول الغيث وسيلان المياه وربما دل الحلول في الوادي على تحمل الرسالة إلى الجبابرة لقوله تعالى: ﴿هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوى اذهب إلى فرعون إنه طغى﴾ . وربما دل الوادي على السجن لاحتواء الجبال عليه والدخول والخروج منه صعب.
- (ومن رأى) أنه يسبح في واد مستوي حتى يبلغ موضعًا يريده فإنه يدخل في عمل السلطان وتقضى حاجته وإن خافه فإنه يخاف سلطانًا والوادي يدل على المحارب القاطع للطريق وعلى الأسد.
- (ومن رأى) ودايًا قد حال بينه وبين الطريق فإن كان مسافرًا قطع عليه الطريق لص أو أسد أو منعه من سفره مطر أو سلطان أو صاحب مكر وإن لم يكن مسافرًا نالته غمة وبلية بسجن أو ضرب أو خوف وإما مرض يقع فيه من برد أو استسقاء لاسيما إن كان ماؤه كدرًا أو كان في الشتاء فإن جاوزه نجا من كل ذلك ومن حفر واديًا مات أحد أهله والوادي يدل على قضاء الحاجة لمن رأى أنه خرج منه.
- (ومن رأى) أنه سقط في واد ولم يتألم فإنه ينال فائدة من سلطان أو هداية من رئيس.
- (ومن رأى) أنه سكن في واد بلا زرع فإنه يحج.
- (ومن رأى) أنه هائم في واد فإنه يقول الشعر.
- (وهدة في الأرض) (من رأى) في المنام أنه يسير فيها فإنه يلحقه عسر أو غم يرجو في عاقبته الرخاء ومن حفر حفيرة حقر وذلك لأنها تكون في كل ساعة أعمق.
- (وكر) هو في المنام يدل على دور الزناة أو مساجد المتعبدين المنقطعين.
- (وطواط) تدل رؤيته في المنام على العمى والضلالة وربما دل على ولد الزنا لأنه من الطين وهو طائر يرضع كما يرضع الآدمي وربما دلت رؤيته على التستر بسبب الأعمال الرديئة كالسرقة واستماع الأخبار وربما دلت
[ ٣٧٣ ]
رؤيته على زوال النعم والبعد عن المألوف وربما دلت رؤيته على إقامة السنة وإظهار الحجة لأنه معجزة عيسى ﵇ وسبق في حرف الخاء في الخطاف بقية هذا.
- (ورشان) هو في المنام إنسان غريب مهين وهو يدل على أخبار ورسل لأنه كان أخبر نوحًا ﵇ بخبر الأرض ونضوب الماء بعد الطوفان وقيل إن الورشان امرأة ذات لهو وطرب.
- (وزغ) هو في المنام رجل معتزل يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف خامل الذكر والوزغ إنسان نمام باغ يفسد بين الناس.
- (ومن رأى) أنه أصاب وزغة فإنه يصيب رجلًا كذلك.
- (ومن رأى) أنه أكل لحم وزغة فإنه يغتاب إنسانًا وينم عليه.
- (ومن رأى) أن الوزغ أكل من لحمه فإن ذلك إنسان يغتابه والوزغ يدل على العدو المجاهر بالكلام السوء والتنقل من الأمكنة.
- (ورل) هو في المنام عدو خسيس الهمة ذو مهانة وقصور حجة.
- (وعل) هو في المنام رجل خارجي مارق.
- (ومن رأى) أنه أصاب وعلًا على جبل أو تيسًا أو كبشًا فإنه يصيب غنيمة من رجل ملك ضخم لأن الجبل ملك قاس وصيد الوحش غنيمة وإن رأى كبشًا على جبل فإنه يقذف رجلًا متصلًا بملك ضخم وإن أصابه فإنه يصيبه ضرر وإن أكل لحمه فإنه يصيب مالًا من رجل متصل بملك ضخم.
- (وحش) رؤية الوحش في المنام تدل على رجال الجبال والأعراب والبوادي وأهل البدع من فارق الجماعة.
- (وعر) (من رأى) في والمنام نفسه في وعر ثم رأى نفسه في سهل دل ذلك على تسهيل أموره وخروجه من المصائب ومن العسر إلى اليسر وإن كان في سهل ثم رأى نفسه في وعر دل على الهموم والأنكاد والتعب وتوقف الأحوال وربما دل الوعر على تعطيل الحركات والفسحة في العمر والوعر ورع وربما دل الوعر على الضلالة والتوعر في البدع ويدل الوعر على البلادة والسهل على الحفظ والذكاء.
- (وداع) هو في المنام دال للمريض على موته وطلاق الزوجة وعلى السفر وعلى النقلة مما الإنسان فيه من خير أو شر أو غنى أو فقر على قدر المكان الذي ودع فيه والوداع يدل على رجوع المطلقة وربح التاجر وولاية المعزول ويدل على قدوم من السفر ولا يحمد للمرتد فإنه موته وربما دل على معانقة ومودة أو بكاء وفراق وقد يدل الوداع على شفاء المريض.
- (ورق الشجر) هو في المنام يدل على الكسوة إلا ورق التين فإنه حزن.
- (ومن رأى) أنه يأكل ورق المصحف مكتوبًا أصاب رزقًا.
- (وراق) هو في المنام رجل يعلم الناس الحيل لأن الكتابة حيلة.
- (واعظ) هو في المنام دال على البكاء والحزن والهموم المتوالية وإن دخل الواعظ على مريض مات والواعظ دال على ما يتعظ الإنسان به من قرآن أو سنة أو شيخ وربما دل على ذي الموعظة كالأجذم والأبرص وإما أشبه ذلك.
- (وزير) ربما دلت رؤية الوزير في المنام على العز والسلطان ونفاذ الأمر وقضاء الحوائج عند ذوي الأقدار كالحكام والكتاب وإن رأى أنه صار وزيرًا تحكم على من دونه ونال عزًا ورفعة وسلطانًا واهتدى من بعد ضلالته ونال توبة مقبولة وإن كان لا يليق به ذلك تحمل أوزارًا وذنوبًا وتنكد من أهله وأقاربه وقومه وإن كان يرجو الوزارة فلعله لا يدركها لقوله تعالى: ﴿كلا لا وزر﴾ . وربما أساء التدبير مع أحد أبويه أو أستاذه أو شريكه أو من تأمر عليه.
- (ومن رأى) أنه وزير سلطان قائم بين يديه فإنه يقوم سلطانه ويقوم بأمره.
- (والي) هو في المنام دال على الهموم والأنكاد وشرب الخمور واللهو واللعب والسرقة واللواط والزنا وغير ذلك فإنه لا يرى إلا في هذه الأمور وربما دلت رؤيته على الموالاة للناس والمحبة لهم وإن كان من المتقشفين انتقل إلى درجة الولاية إن صار واليًا ظهرت عنه أسرار رديئة وإن كان قاضيًا حكم بالجور وأكل الرشوة.
- (وكيل) هو في المنام رجل يكتسب لنفسه ذنوبًا.
[ ٣٧٤ ]
- (وقاد النار) هو في المنام دليل على الخير والراحة وقضاء الحاجة والقرب من الأكابر وتدل رؤية الوقاد على العلم إلا أن يحرق بالنار ثياب الناس أو يوقدها في النار من غير فائدة فإن رؤية ذلك تدل على الشر والفتن والتفريط في المال.