وأما العذر عن السواد والبياض بأنه لا نفس له ولا ذات منفردًا، إن عني
[ ١٢٢ ]
بذلك في الوجود فنعم، وإن عني بذلك في العقل فلا، فإن العقل يعقل السواد الكلي ويحكم عليه بالإمكان في ذاته.
وأما العذر عن السواد والبياض بأنه لا نفس له ولا ذات منفردًا، إن عني
[ ١٢٢ ]
بذلك في الوجود فنعم، وإن عني بذلك في العقل فلا، فإن العقل يعقل السواد الكلي ويحكم عليه بالإمكان في ذاته.