وأما الثاني، وهو كون السواد في نفسه ممكنًا، فغلط. فإنه إن أخذ مجردًا دون محل يحله كان ممتنعًا لا ممكنًا، وإنما يصير ممكنًا إذا قدر هيئة في جسم. فالجسم مهيأ لتبدل هيئة، والتبدل ممكن على الجسم، وإلا فليس للسواد نفس مفردة حتى يوصف بإمكان.
وأما الثاني، وهو كون السواد في نفسه ممكنًا، فغلط. فإنه إن أخذ مجردًا دون محل يحله كان ممتنعًا لا ممكنًا، وإنما يصير ممكنًا إذا قدر هيئة في جسم. فالجسم مهيأ لتبدل هيئة، والتبدل ممكن على الجسم، وإلا فليس للسواد نفس مفردة حتى يوصف بإمكان.