فإذن قد تحقق بالقول المطلق أن صدور الحادث من القديم من غير تغير أمر من القديم في قدرة أو آلة أو وقت أو غرض أو طبع محال، وتقدير تغير حال محال، لأن الكلام في ذلك التغير الحادث كالكلام في غيره
[ ٩١ ]
والكل محال، ومهما كان العالم موجودًا واستحال حدثه ثبت قدمه لا محالة.
[ ٩٢ ]