وَمن رأى الثَّلج فَإِنَّهُ خصب وَرَحْمَة مَا لم يكن غَالِبا كثير أَو قَلِيل إِن كَانَ فِي وقته فَهُوَ خصب وَإِن كَانَ فِي غير وقته فَهُوَ جود من السُّلْطَان أَو من عماله وَإِن نزل الثَّلج فِي غير مَوضِع ينزل فِيهِ فَإِنَّهُ بلَاء وأسقام تنزل هُنَاكَ وَمن رأى رعدا أَو برقا حصل لأهل تِلْكَ الأَرْض خوف شَدِيد وَالصَّوَاعِق أَشد من ذَلِك وَرُبمَا كَانَ الرَّعْد والبرق وَعِيد السُّلْطَان أَو تهديده فَمن سمع رعدا فَإِنَّهُ يسمع مَا يكره من السُّلْطَان وَمن رأى صَاعِقَة وَقعت فِي بلد فأحرقت أَهلهَا فَإِن ذَلِك سُلْطَان ينزل فِي ذَلِك الْبَلَد وَيحدث فِيهِ فَسَادًا وَيكون فِيهِ حروب غلاء أَو أمراض وَإِن رَآهَا وَقعت
[ ٣١ ]
بِغَيْر نَار فسلطان مقبل يظنّ النَّاس بِهِ ظن السوء وينجون من بأسه وَإِن رَآهَا وَقعت فِي دَاره فَإِن كَانَ رَبهَا مَرِيضا مَاتَ أَو طرقه لص أَو سلط عَلَيْهِ صَاحب الْمَدِينَة