ويؤول الْقَمَر بوزير السُّلْطَان أَو عَامله وَكَذَا الأنجم الْخمس السيارة الزهرة والمريخ وَعُطَارِد وَالْمُشْتَرِي وزحل فَمن رأى مِنْهَا تلطفا وإقبالا حصل لَهُ عز ورفعة فالزهرة تؤول بِزَوْجَة الْملك والمريخ بِصَاحِب الْجَيْش وَعُطَارِد بكائن وَالْمُشْتَرِي بالخزان أَي خَازِن الْملك وزحل بِصَاحِب عَذَابه وَأما سَائِر النُّجُوم فهم أَصْحَاب النَّبِي ﷺ فَمن رأى أَنه اقْتدى بهم اهْتَدَى وتؤول أَيْضا بأشراف النَّاس فَمن رَآهَا قد
[ ٢٨ ]
اجْتمعت فِي حَال إشراق فَإِنَّهُ صَلَاح حَال أَشْرَاف النَّاس واجتماع أَمرهم وَإِن رَآهَا قد تَفَرَّقت أَو طمست فَإِنَّهُ افْتِرَاق أَمرهم وَفَسَاد حَالهم وَمن رأى أَنه يصنع شَيْئا لَهَا فَإِنَّهُ يصنع بِالنَّاسِ مثل ذَلِك وَمن رأى أَنه يأكلها فَإِن ذَلِك غيبَة ووقيعة فِي النَّاس وَمن رأى أَنه أَخذ نجما من السَّمَاء فَإِن كَانَت امْرَأَته حُبْلَى ولد لَهُ ابْن وَمن رأى نجوما انْقَضتْ على رَأسه أَو رَآهَا فِي بَيته أصَاب سُلْطَانا ورفعة وَمن رأى نجما سقط فِي الأَرْض دلّ على سُقُوط رجل كَبِير عَن مَنْزِلَته وَإِن كَانَ لَهُ غَائِب قدم عَلَيْهِ أَو حَامِل أَتَت بِولد شرِيف وَإِن كَانَ ذَلِك من النُّجُوم المؤنثة فَإِن الْوَلَد جَارِيَة وَإِن رأى نجما سقط عَلَيْهِ مَاتَ سَرِيعا