يؤدي تسلط العقل باستمرار على أمور محددة إلى تشويه أشكالها في الذات، ويؤدي ذلك إلى اتجاه الأحلام إلى مسارات معاكسة للحقيقة اليقظة. يشعر الحالم دومًا أنه صاح في مثل هذا النوع من الأحلام وهو حين يصحو لا يشعر باستعادة ذاكرته أو جسده بعد هذه الأحلام المتناقضة ولا يكون الحالم نائمًا كليًا حين يفكر في أمور مادية في حالة التحليق أثناء النوم.