هو حجرّ رخوّ، شديد الخضرة، تلوح فيه زنجاريةٌ، وفيه خطوط سودٌ دقاقٌ جدًّا، ورّبما شابه حمرةٌ خفيّةٌ؛ ومنه طاووسيّ، ومنه موشّى.
وقيل: إنّه يصفو بصفاء الجوّ، ويكدر بكدورته. - ومنه " فرنديّ "، وهو أفضل أصنافه.
ومنه " هنديّ ".
ومنه " كرمانيّ " و" خراسانيّ " ومنه " كركيّ " ومنه " مغربيّ " والهند ترى أنّه ضربٌ من التّوتيا. ويكون رخوًا وقت إخراجه من معدنه؛ ثم يزداد صلابةً.
وقال أرسطو طاليس: إن شرب منه شارب السمّ، نفعه، وإن شرب منه من غير سمّ، كان سمًّا. وقد وثق عاّة النّاس من " الفرنديّ "، أنّه يجلو بياض العين جلاءً حسنًا.
القول على