وفيه ثمانية مباحث:
المبحث الأول: الاضطراب
المبحث الثاني: الاختلاف في الزيادات
المبحث الثالث: اختلاف الثقة مَعَ الثقات
المبحث الرابع: اختلاف الضعيف مَعَ الثقات
المبحث الخامس: الإدراج
المبحث السادس: الاختلاف بسبب خطأ الراوي
المبحث السابع: المقلوب
المبحث الثامن: الاختلاف بسبب التصحيف والتحريف
[ ٢١٩ ]
تمهيد
لما كَانَ الاختلاف أمرًا واردًا في الحَدِيْث النبوي الشريف؛ وَذَلِكَ للاختلاف في مقدار تيقظ الرواة، وقوة قرائحهم، وَكَذَلِكَ بسبب اختلاف بعضهم عن بَعْض في مدى اهتمامهم بمروياتهم وَكَذَلِكَ أمور أُخْرَى تَكُون أسبابًا للاختلاف فرغنا من ذكرها في الفصل الأول. وَقَدْ بينا آنذاك أنَّ الاختلاف يَكُون في المَتْن والسَّنَد فَهُوَ لَيْسَ قاصرًا عَلَى المَتْن حسب بَلْ هُوَ يشمل كليهما. لذا رأيت أنْ أذكر في هَذَا الفصل أنواع الاختلافات الَّتِي تَكُون في السَّنَد والمَتْن. وَقَدْ قسمته عَلَى أحد عشر مبحثًا.