الاختلاف في رِوَايَة حَدِيْث أبي هُرَيْرَةَ في كفارة الإفطار في رَمَضَان
اختُلِفَ عَلَى الزهري في رِوَايَة هَذَا الْحَدِيْث، إذ رَوَاهُ بعضهم عن الزهري، عن حميد بن عَبْد الرَّحْمَان (١٠)، عن أبي هُرَيْرَةَ، أنّ رجلًا أفطر في رَمَضَان، فأمره رَسُوْل الله - ﷺ - أن يكفر بعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينًا، فَقَالَ: لا
_________________
(١) = طبقات ابن سعد ٦/ ٣٧٥، والتاريخ الكبير ٢/ ٢٩٥، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٣٦١ و٣٧١.
(٢) الثقة الفاضل عَبْد الله بن زيد بن عَمْرو أو عامر الجرمي، أبو قلابة البصري، ثقة فاضل، كَثِيْر الإرسال، توفي سنة (١٠٤ هـ)، وَقِيْلَ: (١٠٦ هـ)، وَقِيْلَ: (١٠٧ هـ). انظر: الأنساب ٢/ ٧٣، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤٦٨، والتقريب (٣٣٣٣).
(٣) المغني ٢/ ٢٦٥، والإشراف للبغدادي ١/ ٩٢، وطرح التثريب ٢/ ٣٦٢.
(٤) المبسوط ١/ ٣٥، وبدائع الصنائع ١/ ١٦٨، وشرح فتح القدير ١/ ٢٧٧، وتبيين الحقائق ١/ ١٥٢، والبحر الرائق ١/ ٣١٣، وحاشية ابن عابدين ١/ ٣٦٨.
(٥) مختصر خليل: ٤٢، والشرح الكبير ١/ ٣٤٥، والفواكه الدواني ١/ ٢٠٧، وكفاية الطَّالِب ١/ ٣٨٠، والثمر الداني: ١٥٠، وحاشية الدسوقي ١/ ٣٤٥.
(٦) المحرر في الفقه ١/ ٩٦ - ٩٧، والمقنع: ٣٦، والمبدع ٢/ ٤٩.
(٧) المحلى ٤/ ٧٤.
(٨) الصَّحَابِيّ أبو عَبْد الله الأزدي جندب بن عَبْد الله ويقال لَهُ جندب بن كعب. انظر: الأنساب ٤/ ٢٠١، وتهذيب الكمال ١/ ٤٨٣ (٩٥٨)،وسير أعلام النبلاء ٣/ ١٧٥.
(٩) القوانين الفقهية: ٧٠، وشرح الزرقاني عَلَى الموطأ ١/ ٣٤٤.
(١٠) المغني ٢/ ٢٦٥.
(١١) هُوَ أبو إبراهيم حميد بن عَبْد الرحمان بن عوف القرشي الزهري المدني، أخو أبي سلمة بن عَبْد الرحمان: ثقة، توفي سنة (٩٥ هـ)، وَقِيْلَ: إنه توفي (١٠٥ هـ) وغلّطه ابن سعد. الطبقات ٥/ ١٥٣ و١٥٥، والثقات ٤/ ١٤٦، وتهذيب الكمال ٢/ ٣٠٥ - ٣٠٦ (١٥١٦)، والتقريب (١٥٥٢).
[ ١٤٠ ]
أجد فأُتِي رَسُوْل الله - ﷺ - بعرق تمر، فَقَالَ: «خذ هَذَا فتصدق بِهِ»، فَقَالَ: «يا رَسُوْل الله! ما أجد أحدًا أحوج إِلَيْهِ مني» فضحك رَسُوْل الله - ﷺ - حَتَّى بدت أنيابه، ثُمَّ قَالَ: «كُلْهُ». والذي رَوَاهُ بهذه الرِّوَايَة مالك (١)، ويحيى ابن سعيد (٢)، وابن جريج (٣)، وأبو (٤) أويس (٥)، وعبد الله (٦) بن أبي بكر (٧)، وفليح (٨) بن سليمان (٩)، وعمر بن عثمان (١٠) المخزومي (١١)،
_________________
(١) هُوَ في الموطأ (٣٤٩) برواية مُحَمَّد بن الحسن الشيباني، (٣٠) برواية عَبْد الرَّحْمَان بن القاسم، (٨٠٢) برواية أبي مصعب الزهري، (٤٦٤) برواية سويد بن سعيد، (٨١٥) برواية يَحْيَى الليثي. وأخرجه الشَّافِعِيّ (٦٥١) بتحقيقنا، وأحمد ٢/ ٥١٦، والدارمي (١٧٢٤)، ومسلم ٣/ ١٣٩ (١١١١) (٨٣)، وأبو داود (٢٣٩٢)، والنسائي في الكبرى (٣١١٥) و(٣١١٩)، وابن خزيمة (١٩٤٣)، والطحاوي ٢/ ٦٠، وابن حبان (٣٥٢٣)، والدارقطني ٢/ ٢٠٩، وفي العلل ١٠/ ٢٣٦، والبيهقي ٤/ ٢٢٥.
(٢) أخرجه البُخَارِيّ في التاريخ الصغير ١/ ٢٩٠، والنسائي في الكبرى (٣١١٤).
(٣) أخرجه أحمد ٢/ ٢٧٣، ومسلم ٣/ ١٣٩ (١١١١) (٨٤)، وابن خزيمة (١٩٤٣)، والطحاوي ٢/ ٦٠، والدرقطني في العلل ١٠/ ٢٣٦، والبيهقي ٤/ ٢٢٥.
(٤) هُوَ عَبْد الله بن عَبْد الله بن أويس بن مالك الأصبحي، أبو أويس المدني: صدوق يهم، توفي سنة (٦٧ هـ). انظر: تهذيب الكمال ٤/ ١٧٩ (٣٣٤٨)،وتاريخ الإسلام:٥٣٤ وفيات (١٦٧هـ)،والتقريب (٣٤١٢).
(٥) أخرجه الدارقطني ٢/ ٢١٠، والبيهقي ٤/ ٢٢٦، وزاد في هَذِهِ الرِّوَايَة: «أنّ رَسُوْل الله - ﷺ - أمر الَّذِي يفطر يومًا في رَمَضَان أن يصوم يومًا مكانه»، قَالَ الدارقطني: «تابعه عَبْد الجبار بن عمر عن ابن شهاب»، وَقَالَ البَيْهَقِيّ: «ورواه أيضًا عَبْد الجبار بن عَمْرو الأيلي، عن الزهري وَلَيْسَ بالقوي»، ورواية عَبْد الجبار سيأتي تخريجها، كَمَا أنّ هَذِهِ الزيادة موجودة في أحد الطرق عن الليث بن سعد أيضًا كَمَا سيأتي، وفي رِوَايَة هشام بن سعد أيضًا.
(٦) هُوَ الإِمَام أبو مُحَمَّد عَبْد الله بن أَبِي بكر بن عَمْرو بن حزم الأنصاري: ثقة، توفي سنة (١٣٥ هـ)، وَقِيْلَ: (١٣٠ هـ). تهذيب الكمال ٤/ ٩٧ و٩٨ (٣١٧٨)، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٣١٤ - ٣١٥، والتقريب (٣٢٣٩).
(٧) ذَكَرَ هَذا الطريق الدارقطني في سننه ٢/ ٢٠٩.
(٨) هُوَ أَبُو يَحْيَى المدني فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي، أو الأسلمي ويقال فليح لقب واسمه عَبْدالملك: صدوق كَثِيْر الخطأ، توفي سنة (١٦٨ هـ). انظر: الأنساب ٢/ ٣٣٠، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٣٥١، والتقريب (٥٤٤٣).
(٩) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(١٠) وَقِيْلَ اسمه عَمْرو بن عثمان بن عَبْد الرحمان بن سعيد القرشي المخزومي، وَقِيْلَ فِيْهِ: عمر بن عثمان، ويقال: إنَّهُ الصواب: مقبول. انظر: تهذيب الكمال ٥/ ٤٤٣ (٥٠٠٠)، والتقريب (٥٠٧٦).
(١١) أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ في العلل١٠/ ٢٣٦.
[ ١٤١ ]
ويزيد (١) بن عِيَاض (٢)، و(٣) شبل (٤)، وعبيد الله (٥) بن أبي زياد (٦)، والليث بن سعد في رِوَايَة أشهب بن عَبْد العزيز (٧) عَنْهُ (٨)، وسفيان بن عيينة في رِوَايَة نعيم بن حماد (٩) عَنْهُ (١٠)، وإبراهيم بن سعد في رِوَايَة عمار بن مطر (١١) عَنْهُ (١٢)، كلهم عن الزهري، بِهِ. وروي مِثْل ذَلِكَ من طريق مجاهد (١٣)
_________________
(١) هُوَ أَبُو الحكم المدني يزيد بن عِيَاض بن جعدبة الليثي، كذّبه مالك وغيره، مات في زمن المهدي. انظر: تهذيب الكمال ٨/ ١٤٥ (٧٦٣٠)، وميزان الاعتدال ٤/ ٤٣٦، والتقريب (٧٧٦١).
(٢) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(٣) شبل بن حامد، ويقال ابن خالد، ويقال ابن خليد، ويقال ابن معبد المزني: مقبول. انظر: التاريخ الكبير ٤/ ٢٥٧، وتهذيب الكمال ٣/ ٣٦٠ (٢٦٧٢)، والتقريب (٢٧٣٦).
(٤) ذَكَرَ هَذا الطريق الدارقطني في سننه ٢/ ٢٠٩.
(٥) هُوَ عبيد الله بن أَبِي زياد الشامي الرصافي؛ صدوق. انظر: تهذيب الكمال ٥/ ٣٥ (٤٢٢٣)، والتقريب (٤٢٩١).
(٦) ذَكَرَ هَذا الطريق الدارقطني في سننه ٢/ ٢٠٩، وَقَالَ الدارقطني: «إلا أنَّهُ أرسله عن الزهري».
(٧) الإمام أشهب بن عَبْد العزيز بن داود القيسي، ولد سنة (١٤٠ هـ)، وَقِيْلَ سنة (١٥٠ هـ)، وتوفي سنة (٢٠٤ هـ). انظر: وفيات الأعيان ١/ ٢٣٨، وتهذيب الكمال ١/ ٢٧٦ و٢٧٧، وسير أعلام النبلاء ٩/ ٥٠٠ و٥٠١.
(٨) أخرجه النسائي في الكبرى (٣١١٥)، وَهُوَ في المدونة الكبرى ١/ ٢١٩، قَالَ ابن عَبْد البر: «وَهُوَ خطأ من أشهب عَلَى الليث، والمعروف فِيْهِ عن الليث كرواية ابن عيينة ومعمر وإبراهيم بن سعد ومن تابعهم». الاستذكار ٣/ ١٩٤.
(٩) هُوَ أَبُو عَبْد الله نُعَيْم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي نزيل مصر: صدوق يخطئ كثيرًا، فقيه عارف بالفرائض، توفي سنة (٢٢٨ هـ). التاريخ الكبير ٨/ ١٠٠، وتهذيب الكمال ٧/ ٣٥٠ و٣٥٣ (٧٠٤٦)، والتقريب (٧١٦٦).
(١٠) كَمَا ذكره الدارقطني في سننه ٢/ ٢٠٩، وفي العلل ١٠/ ٢٢٥، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: «رَوَاهُ نُعَيْم بن حماد، عن ابن عيينة، فتابعهم عَلَى أن فطره كَانَ مبهمَّا، وخالفهم في التخيير».
(١١) هُوَ أبو عثمان عمّار بن مطر العنبري الرهاوي: ضعيف لايعتبر بِمَا يرويه إلا للاستئناس. المجروحين ٢/ ١٨٩ (٨٣٩)، والكامل ٦/ ١٣٧، والضعفاء، للعقيلي ٣/ ٣٢٧.
(١٢) كَمَا ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(١٣) أخرجه الدارقطني ٢/ ١٩٠ - ١٩١ وَقَالَ الدارقطني: «المحفوظ عن هشيم عن إسماعيل عن سالم، عن مجاهد مرسلًا عن النَّبِيّ - ﷺ -، وعن الليث، عن مجاهد، عن أبي هُرَيْرَةَ، وليث لَيْسَ بقوي». وروي من طريق الليث، عن عطاء ومجاهد، عن أبي هُرَيْرَةَ بنحو رِوَايَة سُفْيَان ومن تابعه، عن الزهري، أخرجه الدارقطني في " العلل " ١٠/ ٢٤٦. =
[ ١٤٢ ]
ومُحَمَّد (١) بن كعب (٢)، عن أبي هُرَيْرَةَ. وفي هَذِهِ الروايات الكفارة عَلَى التخيير: عتق أو صيام أو إطعام، وخالفهم من هم أكثر مِنْهُمْ عددًا فرووه، عن الزهري، عن حميد بن عَبْد الرَّحْمَان، عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: «جاء رجل إِلَى النَّبِيّ - ﷺ -، فَقَالَ: هلكت يا رَسُوْل الله، قَالَ: وما أهلكك؟ قَالَ: وقعت عَلَى امرأتي في رَمَضَان »، وجعلوا الكفارة فِيْهِ مقيدة بالترتيب، والذي رَوَاهُ بهذا اللفظ سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ (٣)، والليث بن سعد (٤)، ومعمر (٥)،
_________________
(١) = ورواه الليث بن أَبِي سليمان، عن مجاهد، عن أبي هُرَيْرَةَ، بِهِ. وجعل الفطر بالمواقعة وخيره بَيْنَ أن ينحر بدنة أو التصدق بعشرين صاعَّا أو واحد وعشرين صاعَّا من تمر، أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ في " العلل " ١٠/ ٢٤٧.
(٢) هُوَ أَبُو حمزة مُحَمَّد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي المدني: ثقة عالم، توفي سنة (١٠٨ هـ)، وَقِيْلَ: (١١٧ هـ)، وَقِيْلَ غَيْر ذَلِكَ. الثقات ٥/ ٣٥١، وتهذيب الكمال ٦/ ٤٨٩ و٤٩٠ (٦١٦٤)، والتقريب (٦٢٥٧).
(٣) أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ ٢/ ١٩١ من طريق أبي معشر، عن مُحَمَّد بن كعب القرظي، عن أبي هُرَيْرَةَ، بِهِ. وَقَالَ الدارقطني: «أبو معشر هُوَ نجيح وَلَيْسَ بقوي». وفي هَذِهِ الرِّوَايَة: «أن رجلًا أكل في رَمَضَان ».
(٤) أخرجه الحميدي (١٠٠٨)،وابن أبي شيبة (٩٧٨٦)، وأحمد ٢/ ٢٤١، والبخاري ٨/ ١٨٠ (٦٧٠٩) و(٦٧١١)، ومسلم ٣/ ١٣٨ (١١١١) (٨١)، وأبو داود (٢٣٩٠)، وابن ماجه (١٦٧١)، والترمذي (٧٢٤)، والنسائي (٣١١٧)، وابن الجارود (٣٨٤)، وابن خزيمة (١٩٤٤)، وأبو عوانة في الجزء المفقود: ١٤٣، والطحاوي ٢/ ٦١، وابن حبان (٣٥٢٤)، والدارقطني ٢/ ٢٠٩ - ٢١٠، والبيهقي ٤/ ٢٢١، والبغوي (١٧٥٢)، قَالَ الدارقطني: «تفرد بِهِ أبو ثور، عن معلى بن مَنْصُوْر، عن ابن عيينة بقوله: «وأهلكت» وكلهم ثقات». وسيأتي كلام البيهقي عَلَى هَذِهِ الزيادة من طريق الأوزاعي. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ عن حَدِيْث سُفْيَان: «حَدِيْث أبي هُرَيْرَةَ: حَدِيْث حسن صَحِيْح».
(٥) أخرجه البُخَارِيّ ٨/ ٢٠٦ (٦٨٢١)، ومسلم ٣/ ١٣٨ (١١١١) (٨٢)، والنسائي (٣١١٦)، وأبو عوانة في الجزء المفقود: ١٤٥، والبيهقي ٤/ ٢٢٢ من طرق عن الليث بن سعد بِهِ. ورواه البيهقي ٤/ ٢٢٦ من طريق إبراهيم بن سعد عن الليث، وفيه زيادة: «اقض يومًا مكانه»، وَقَالَ البيهقي عقب الْحَدِيْث: «وَكَذَلِكَ رَوَى عن عَبْد العزيز الدراوردي، عن إبراهيم بن سعد، وإبراهيم سَمِعَ الْحَدِيْث عن الزهري، وَلَمْ يذكر عَنْهُ هَذِهِ اللفظة فذكرها الليث بن سعد، عن الزهري. ورواها أيضًا أبو أويس المدني، عن الزهري» كَمَا مَرَّ توضيحه من طريق أبي أويس، وسيأتي من رِوَايَة عَبْد الجبار بن عمر
(٦) أخرجه عَبْد الرزاق (٧٤٥٧)،وأحمد٢/ ٢٨١،والبخاري ٣/ ٢١٠ (٢٦٠٠)،و٨/ ١٨٠ (٦٧١٠)، ومسلم ٣/ ١٣٩ (١١١١) عقب (٨٤)، وأبو داود (٢٣٩١)، وأبو عوانة في الجزء المفقود من المسند:١٤٣، والدارقطني في العلل ١٠/ ٢٣٨،والبيهقي ٤/ ٢٢٢ - ٢٢٣.
[ ١٤٣ ]
ومنصور بن المعتمر (١)، والأوزاعي (٢)، وشعيب (٣)، وإبراهيم بنسعد (٤)، وعراك (٥) بن مالك (٦)، وعبد الجبار (٧) بن عمر (٨)،
_________________
(١) أخرجه البُخَارِيّ ٣/ ٤٢ (١٩٣٧)، ومسلم ٣/ ١٣٩ (١١١١) عقب (٨١)، والنسائي في الكبرى (٣١١٨)، وابن خزيمة (١٩٤٥) (١٩٥٠)، وأبو عوانة: ١٤٤، والطحاوي ٢/ ٦١، والدارقطني ٢/ ٢١٠، وفي العلل ١٠/ ٢٣٩، والبيهقي ٤/ ٢٢١و٢٢٢، وابن عَبْد البر في التمهيد ٧/ ١٦٦ - ١٦٧ من طرق عن مَنْصُوْر بِهِ. قَالَ ابن حجر: «قوله: (عن الزهري عن حميد) كَذَا الأكثر من أصحاب مَنْصُوْر عَنْهُ، وكذا رَوَاهُ مؤمل بن إسماعيل عن الثوري عن مَنْصُوْر، وخالفهم مهران بن أبي عمر فرواه عن الثوري بهذا الإسناد فَقَالَ: عن سعيد بن المسيب بدل حميد بن عَبْد الرَّحْمَان. أخرجه ابن خزيمة (١٩٥١) والدارقطني في العلل ١٠/ ٢٣٩، وَهُوَ قَوْل شاذ، والمحفوظ الأول». فتح الباري ٤/ ١٧٣، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: «ووهم فِيْهِ عَلَى الثوري» العلل ١٠/ ٢٢٨.
(٢) أخرجه البخاري ٨/ ٤٧ (٦١٦٤)، وأبو عوانة: ١٤٥، والطحاوي ٢/ ٦١، وابن حبان (٣٥٢٦) (٣٥٢٧)، والدارقطني ٢/ ١٩٠، وفي العلل ١٠/ ٢٣٨، والبيهقي ٤/ ٢٢٢، وابن عَبْد البر في التمهيد ٧/ ١٧٣ - ١٧٤ من طرق عن الأوزاعي. وأخرجه البَيْهَقِيّ ٤/ ٢٢٧ من طريق مُحَمَّد بن المسيب الأرغياني، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عقبة، حَدَّثَنِي أبي، قَالَ ابن المسيب. وحدثني عَبْد السلام يعني: ابن عَبْد الحميد، أَنْبَأَنَا عمر والوليد، قالوا: أَنْبَأَنَا الأوزاعي، حَدَّثَنِي الزهري وزاد في الرِّوَايَة «فَقَالَ: يا رَسُوْل الله هلكت وأهلكت»، وَقَالَ البَيْهَقِيّ عقب الْحَدِيْث: «ضعف شَيْخُنَا أبو عَبْد الله الحَافِظ - ﵀ - هَذِهِ اللفظة، وأهلكت وحملها عَلَى أنها أدخلت عَلَى مُحَمَّد بن المسيب الأرغياني، فَقَد رَوَاهُ أبو عَلِيّ الحَافِظ، عن مُحَمَّد بن المسيب بالإسناد الأول دُوْنَ هَذِهِ اللفظة. ورواه العباس بن الوليد، عن عقبة بن علقمة دُوْنَ هَذِهِ اللفظة ورواه دحيم وغيره عن الوليد بن مُسْلِم دونها ورواه كافة أصحاب الأوزاعي عن الأوزاعي دونها، وَلَمْ يذكرها أحد من أصحاب الزهري، عن الزهري إلاّ ما روي عن أبي ثور، عن معلى بن مَنْصُوْر، عن سُفْيَان بن عيينة، عن الزهري، وَكَانَ شَيْخُنَا يستدل عَلَى كونها في تِلْكَ الرِّوَايَة أيضًا خطأ بأنه نظر في كتاب الصوم تصنيف المعلى بن مَنْصُوْر بخط مشهور فوجد فِيْهِ هَذَا الْحَدِيْث دُوْنَ هَذِهِ اللفظة، وإن كافة أصحاب سُفْيَان رووه عَنْهُ دونها، والله أعلم».
(٣) أخرجه البُخَارِيّ ٣/ ٤١ (١٩٣٦)، وأبو عوانة: ١٤٥، والطحاوي ٢/ ٦١، وابن حبان (٣٥٢٩)، والدارقطني في العلل ١٠/ ٢٣٧، والبيهقي ٤/ ٢٢٤.
(٤) أخرجه الدارمي (١٧٢٣)، والبخاري ٧/ ٨٦ (٥٣٦٨)، و٨/ ٢٩ (٦٠٨٧)، وأبو عوانة: ١٤٢ و١٤٦.
(٥) عراك بن مالك الغفاري المدني، ثقة فاضل، توفي في خلافة يزيد بن عَبْد الملك. تهذيب الكمال ٥/ ١٤٩ و١٥٠ (٤٤٨٢)، والكاشف ٢/ ١٦ - ١٧ (٣٧٦٥)، والتقريب (٤٥٤٩).
(٦) أخرجه النسائي في الكبرى (٣١١٩)، وأبو عوانة: ١٤٦، وابن حبان (٣٥٢٥)، والدارقطني في العلل ١٠/ ٢٣٦، وابن عَبْد البر في التمهيد ٧/ ١٦٥ - ١٦٦.
(٧) هُوَ أَبُو عمر عَبْد الجبار بن عمر الأيلي القرشي الأموي، مولى عثمان بن عفان: ضعيف. تهذيب الكمال ٤/ ٣٤٢ (٣٦٨٣)، والكاشف ١/ ٦١٢ (٣٠٨٦)، والتقريب (٣٧٤٢).
(٨) أخرجه أبو عوانة: ١٤٥، والبيهقي ٤/ ٢٢٦، وفيه زيادة: (واقضِ يومًا مكانه).
[ ١٤٤ ]
وعبد الرَّحْمَان (١) ابن المسافر (٢)، والنعمان (٣) بن راشد (٤)، وعقيل (٥)، ومُحَمَّد بن أبي حفصة (٦)، ويونس (٧)، وحجاج (٨) بن أرطاة (٩)، وصالح (١٠) بن أبي الأخضر (١١)، ومُحَمَّد بن إسحاق (١٢)، وعبيد الله بن عمر (١٣)، وإسماعيل (١٤) بن أمية (١٥)، ومُحَمَّد (١٦)
_________________
(١) عَبْد الرحمان بن خالد بن مسافر، ويقال اسم جده ثابت بن مسافر، أَبُو خالد ويقال أبو الوليد الفهمي المصري: صدوق، مات سنة (١٢٧ هـ). انظر: تهذيب الكمال ٤/ ٣٩٥، وتهذيب التهذيب ٦/ ١٦٥ و١٦٦، والتقريب (٣٨٤٩).
(٢) أخرجه الطحاوي ٢/ ٦٠.
(٣) هُوَ أبو إسحاق الرَّقي النعمان بن راشد الجَزري، مولى بني أمية: صدوق سيئ الحفظ. انظر: الثقات ٧/ ٥٣٢، وتهذيب الكمال ٧/ ٣٤٥ (٧٠٣٥)، والتقريب (٧١٥٤).
(٤) أخرجه أبو عوانة: ١٤٥، والطحاوي ٢/ ٦١.
(٥) أخرجه ابن خزيمة (١٩٤٩)، وأبو عوانة: ١٤٥، والدارقطني في العلل ١٠/ ٢٣٧.
(٦) أخرجه أحمد ٢/ ٥١٦، وأبو عوانة: ١٤٥، والطحاوي ٢/ ٦١، والدارقطني ٢/ ٢١٠ وفي العلل ١٠/ ٢٤١ من طرق عن مُحَمَّد بن أبي حفص، وروي من طريق عَبْد الوهاب بن عطاء عن مُحَمَّد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبي سلمة بدلًا من حميد بن عَبْد الرَّحْمَان أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ في العلل ١٠/ ٢٤١، وَقَالَ ابن حجر: «والمحفوظ عن ابن أبي حفصة كالجماعة». فتح الباري ٤/ ١٦٣، وانظر: علل الدَّارَقُطْنِيّ ١٠/ ٢٣٠.
(٧) أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ في العلل ١٠/ ٢٣٧، والبَيْهَقِيّ ٤/ ٢٢٤.
(٨) هُوَ الإمام حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي: صدوق كَثِيْر الخطأ والتدليس، توفي سنة (١٤٥ هـ). سير أعلام النبلاء ٧/ ٦٨ و٧٣، والكاشف ١/ ٣١١ (٩٢٨)، والتقريب (١١١٩).
(٩) أخرجه أحمد٢/ ٢٠٨، وأبو عوانة: ١٤٧، والدارقطني ٢/ ١٩٠، وفي العلل١٠/ ٢٣٨، والبيهقي٤/ ٢٢٦.
(١٠) صالح بن أبي الأخضر اليمامي مولى هشام بن عَبْد الملك نزل بالبصرة: ضعيف يعتبر به، توفي بَعْدَ سنة (١٤٠ هـ). انظر: تهذيب الكمال ٣/ ٤١٨ (٢٧٨١)، وسير أعلام النبلاء ٧/ ٣٠٣، والتقريب (٢٨٤٤).
(١١) أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ في العلل ١٠/ ٢٤٠ من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن حميد بن عَبْد الرحمان، وأبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَةَ، بِهِ. وانظر: علل الدَّارَقُطْنِيّ ١٠/ ٢٣٠.
(١٢) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩، وذكر ابن حجر أن هَذِهِ الرِّوَايَة عِنْدَ البزار.
(١٣) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(١٤) إسماعيل بن أمية بن عَمْرو الأموي، ثقة ثبت، مات سنة (١٤٤ هـ)، وَقِيْلَ قبلها. انظر: التاريخ الكبير ١/ ٣٤٥، وتهذيب الكمال ١/ ٢٢١ و٢٢٢ (٤١٩)، والتقريب (٤٢٥).
(١٥) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(١٦) هُوَ مُحَمَّد بن عَبْد الله بن أبي عتيق القرشي التيمي المدني: مقبول. تهذيب الكمال ٦/ ٣٨٦ (٥٩٦٤)، والكاشف ١/ ١٨٩ (٤٩٧٤)، والتقريب (٦٠٤٧).
[ ١٤٥ ]
بن أبي عتيق (١)، وموسى (٢) بن عقبة (٣)، وعبد الله (٤) بن عيسى (٥)، وهَبَّار (٦) بن عقيل (٧)، وإسحاق بن يَحْيَى (٨) العوضي (٩)، وثابت (١٠) بن ثوبان (١١)، وقرة بن عَبْد الرَّحْمَان (١٢)، وزمعة (١٣) بن صالح (١٤)، وبحر (١٥) السقاء (١٦)، والوليد (١٧) بن مُحَمَّد (١٨)، وشعيب بن
_________________
(١) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(٢) الثقة الفقيه أبو مُحَمَّد المدني موسى بن عقبة بن أَبِي عياش الأسدي مولى آل الزبير ثقة فقيه إمام في المغازي، توفي سنة (١٤١ هـ). انظر: تهذيب الكمال ٧/ ٢٧١ (٦٨٧٦)، وتاريخ الإسلام: ٤٩٩ وفيات (١٤١ هـ)، والتقريب (٦٩٩٢).
(٣) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(٤) عَبْد الله بن عيسى بن عَبْد الرحمان، أبو مُحَمَّد الكوفي: ثقة، توفي سنة (٢٣٠ هـ). انظر: تهذيب الكمال ٤/ ٢٣٥و٢٣٦ (٣٤٦٠)،وميزان الاعتدال ٢/ ٤٧٠ (٤٤٩٥)،والتقريب (٣٥٢٣).
(٥) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(٦) هبّار بن عقيل بن هبيرة الحراني الحضرمي، يروي عن الزهري. المؤتلف والمختلف ٣/ ١٥٨٠ و٤/ ٢٣٠٣، والإكمال ٧/ ٣١٠، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٤٨.
(٧) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(٨) إسحاق بن يَحْيَى بن علقمة الكلبي، الحمصي العوضي: صدوق. انظر: تهذيب الكمال ١/ ٢٠٢ (٣٨٤)، وميزان الاعتدال ١/ ٢٠٤، والتقريب (٣٩١).
(٩) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(١٠) هُوَ ثابت بن ثوبان العنسي الشامي الدمشقي، والد عَبْد الرحمان بن ثابت: ثقة. تهذيب الكمال ١/ ٤٠٤ (٧٩٨)، والكاشف ١/ ٢٨١ (٦٨٢)، والتقريب (٨١١).
(١١) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(١٢) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(١٣) أبو وهب زمعة بن صالح الجندي اليماني، سكن مكة: ضعيف. انظر: تهذيب الكمال ٣/ ٣١ (١٩٨٨)، وميزان الاعتدال ٢/ ٨١، والتقريب (٢٠٣٥).
(١٤) ذَكَرَ هَذَا الطريق الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(١٥) بحر بن كنيز الباهلي، البصري، أَبُو الفضل المعروف بالسقاء؛ لأنَّهُ كَانَ يسقي الحجاج في المفاوز: ضعيف، مات سنة (١٦٠ هـ). انظر: تهذيب الكمال ١/ ٣٢٧و٣٢٨ (٦٢٨)،وميزان الاعتدال ١/ ٢٩٨ (١١٢٧)، والتقريب (٦٣٧).
(١٦) هَذَا الطريق ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(١٧) الوليد بن مُحَمَّد الموقري، أبو بشر البلقاوي، والموقر حصن بالبلقاء: متروك، مات سنة (١٨٢ هـ). التاريخ الكبير ٨/ ١٥٥ (٢٥٤٢)، وتهذيب الكمال ٧/ ٤٨٣ و٤٨٥، والتقريب (٧٤٥٣).
(١٨) هَذَا الطريق ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
[ ١٤٦ ]
خالد (١)، ونوح (٢) بن أبي مريم (٣)، جميعهم عن الزهري، بِهِ قَالَ البُخَارِيّ: «وحديث هَؤُلاَءِ أبين» (٤)،وَكَذَلِكَ هَذِهِ اللفظة في رِوَايَة الوليد بن مُسْلِم، عن مالك والليث (٥)، وفي رِوَايَة حماد بن مسعدة (٦) عن مالك (٧)، وتابع هَذِهِ الروايات هشام بن سعد؛ إلاّ أنَّهُ رَوَاهُ عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَةَ (٨)، وروى هَذَا الْحَدِيْث بهذا اللفظ عن أبي هُرَيْرَةَ سعيد بن المسيب (٩) أيضًا.
_________________
(١) هَذَا الطريق ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩.
(٢) أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي، القرشي مولاهم، يعرف بالجامع؛ لجمعه العلوم: كَانَ يضع الْحَدِيْث، توفي سنة (١٧٣ هـ). الكامل ٨/ ٢٩٢، وتهذيب الكمال ٧/ ٣٦٨ و٣٦٩ (٧٠٩٠)، والتقريب (٧٢١٠).
(٣) هَذَا الطريق ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في سننه ٢/ ٢٠٩ .. وَقَالَ الدارقطني: «وغيرهم».
(٤) التاريخ الصغير ١/ ٢٩٠.
(٥) ذكره ابن عَبْد البر في التمهيد ٧/ ١٦٢، وَقَالَ: «هكذا قَالَ الوليد، وَهُوَ وهم مِنْهُ عَلَى مالك، والصواب: عن مالك ما في الموطأ: أن رجلًا أفطر فخيره النَّبِيّ - ﷺ - أن يعتق أو يصوم أو يطعم».
(٦) هُوَ أَبُو سعيد البصري حماد بن مسعدة التميمي: ثقة، توفي سنة (٢٠٢ هـ). انظر: سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٥٦، وتاريخ الإسلام: ١٣٠ وفيات (٢٠٢ هـ)، والتقريب (١٥٠٥).
(٧) أخرجه البيهقي ٤/ ٢٢٥ - ٢٢٦، وَقَالَ: «وَقَدْ رَوَى حماد بن مسعدة هَذَا الْحَدِيْث عن مالك، عن الزهري نحو رِوَايَة الجماعة».
(٨) قَالَ ابن حجر: «وخالفهم هشام بن سعد، فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هُرَيْرَةَ أخرجه أبو داود وغيره، قَالَ البزار، وابن خزيمة، وأبو عوانة: أخطأ فِيْهِ هشام بن سعد». وانظر: صَحِيْح ابن خزيمة ٣/ ٢٢٤، ومسند أبي عوانة الجزء المفقود: ١٤٦، والكامل لابن عدي ٨/ ٤١١، كَمَا أن الرُّوَاة عن هشام بن سعد قدِ اختلفوا في رِوَايَة هَذَا الْحَدِيْث أيضًا فَقَدْ رَوَاهُ ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هُرَيْرَةَ: «قَالَ: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ - ﷺ - أفطر في رَمَضَان». أخرجه أبو داود (٢٣٩٣)، وابن عدي في الكامل ٨/ ٤١١، والدارقطني ٢/ ١٩٠، في حِيْنَ رَوَاهُ الْحُسَيْن بن حفص أخرجه ابن خزيمة (١٩٥٤)، والبيهقي ٤/ ٢٢٦، وأبو عامر العقدي، أخرجه أبو عوانة في الجزء المفقود: ١٤٦، والدارقطني ٢/ ٢١١ وفي العلل ١٠/ ٢٤١، كلاهما عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: «أن رجلًا أتى إِلَى رَسُوْل الله - ﷺ - فحدثه أنَّهُ وقع بأهله في رَمَضَان». ورواه سليمان بن بلال، عن هشام بن سعد بالإسناد نفسه، أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ في " العلل " ١٠/ ٢٤١، وابن عَبْد البر في " التمهيد " ٧/ ١٧٥، وَلَمْ يذكر سبب الإفطار ولكنه جعل الكفارة عَلَى الترتيب. ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في " العلل " ١٠/ ٢٤٢ من طريق أَبِي نُعَيْم، عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، بِهِ مرسلًا. وفي جَمِيْع الروايات عن هشام زيادة: أن رَسُوْل الله - ﷺ - أمره أن يصوم يومًا مكانه.
(٩) أخرجه أحمد ٢/ ٢٠٨، وابن ماجه (١٦٧١)، وابن خزيمة (١٩٥١)، والدارقطني ٢/ ١٩٠، وفي =
[ ١٤٧ ]
وَقَالَ البيهقي: «ورواية الجماعة، عن الزهري مقيدة بالوطء ناقلة للفظ صاحب الشرع أولى بالقبول لزيادة حفظهم، وأدائهم الْحَدِيْث عَلَى وجهه» (١).