حكم القضاء باليمين مَعَ الشاهد
إذا أقام المدعي نصاب الشهادة كاملًا، وقبل الْقَاضِي مِنْهُمْ شهاداتهم، حكم بِمَا ادّعاه المدعي بلا خلاف بَيْنَ الْعُلَمَاء (٥).
وإذا لَمْ يكتمل النصاب وطلب المدَّعِي يمين المدَّعَى عَلَيْهِ، فحلف المدَّعَى عَلَيْهِ سقطت دعوى المدَّعِي؛ لأن اليمين للمدَّعَى عَلَيْهِ بقوله عَلَيْهِ الصَّلاَة والسلام: «البَيِّنَة عَلَى المدَّعِي واليمين عَلَى مَن أنكر» (٦). فإن حلف المدَّعِي فهل تقوم يمينه مقام النقص الحاصل في نصاب الشهادة؟
اتَّفق الفقهاء عَلَى أنَّهُ لا يقضى باليمين، والحالة هَذِهِ في الحدود، واختلفوا فِيْمَا سوى ذَلِكَ عَلَى أربعة مذاهب:
الأول: يقضى بالشاهد مَعَ اليمين فِيْمَا سوى الحدود، من غَيْر فرق بَيْنَ القصاص وسائر الحقوق، وبه قَالَ ابن حزم (٧).
_________________
(١) الاستذكار ٥/ ١٧٠ - ١٧١، وبداية المجتهد ٢/ ٨٢.
(٢) الحاوي الكبير ١٤/ ٢٨٢ - ٢٨٣، ومغني المحتاج ٣/ ٤٠١ و٤٤٠.
(٣) السيل الجرار ٢/ ٣٨٥ و٣٩٨.
(٤) المغني ٩/ ١٧٩، و٩/ ٢٨٨ - ٢٨٩.
(٥) المغني ١٢/ ٣.
(٦) أخرجه عَبْد الرزاق (١٥١٨٤)، والترمذي (١٣٤١)، وابن عدي في الكامل ٨/ ٩، والدارقطني ٤/ ١٥٧ و٢١٨، والبيهقي ١٠/ ٢٥٦ من طرق عن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بهذا اللفظ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: «هَذَا حَدِيْث في إسناده مقال، ومحمد بن عبيد الله العرزمي يضعف في الْحَدِيْث من قَبْلَ حفظه، ضعفه ابن المبارك وغيره»، وَقَالَ الحَافِظ: «وعن عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، للترمذي والدارقطني وإسناده ضعيف». التلخيص الحبير ٤/ ٢٢٩، وفي طبعة دار الكتب العلمية ٤/ ٤٩٥، وانظر: إرواء الغليل ٨/ ٢٦٤ - ٢٦٧. ويشهد لَهُ حَدِيْث ابن عَبَّاسٍ عِنْدَ عَبْد الرزاق (١٥١٩٣)، وأحمد ١/ ٣٤٢ و٣٥١ و٣٥٦ و٣٦٣، والبخاري ٣/ ١٨٧ (٢٥١٤) و٣/ ٢٣٣ (٢٦٦٨)، و٦/ ٤٣ (٤٥٥٢)، ومسلم ٥/ ١٢٨ (١٧١١) (١) (٢)، وأبي داود (٣٦١٩)، وابن ماجه (٢٣٢١)، والترمذي (١٣٤٢)، والنسائي ٨/ ٢٤٨، وفي الكبرى (٥٩٩٤)، وأبي يعلى (٢٥٩٥)، وغيرهم بلفظ: «لَوْ أن الناس أعطوا بدعواهم أدعى ناس من الناس دماء ناس وأموالهم، وَلَكِنْ اليمين عَلَى المدعى عَلَيْهِ».
(٧) المحلى ٩/ ٤٠٥.
[ ١٥٦ ]
الثاني: يقضى بِهِ فِيْمَا سوى الحدود والقصاص، وَهُوَ قَوْل الهادوية (١).
الثالث: يقضى بِهِ في الأموال فَقَطْ، روي هَذَا عن الخلفاء الأربعة، وأُبَيّ ابن كعب (٢)، وابن عمر، وسعيد بن المسيب، والقاسم بن مُحَمَّد (٣)، وأبي بكر بن عَبْد الرَّحْمَان (٤)، وخارجة بن زيد (٥)، وعبيد الله بن عَبْد الله بن عتبة (٦)، وسليمان بن يسار (٧)، والحسن، وشريح (٨)، وإياس بن معاوية (٩)، وعلي ابن الْحُسَيْن (١٠)، ومُحَمَّد
_________________
(١) البحر الزخار ٥/ ٤٠٣، وسبل السلام ٤/ ١٣١، ونيل الأوطار ٨/ ٣٠٥.
(٢) الصَّحَابِيّ الجليل أبي بن كعب بن قيس الأنصاري الخزرجي البُخَارِيّ، يكنى: أبا المنذر، وأبا الطفيل، هُوَ سيد القراء وَكَانَ مِمَّنْ يكتب للنبي - ﷺ - الوحي اختلف في وفاته فقيل: توفي سنة (١٩ هـ)، وَقِيْلَ (٢٠ هـ)، وَقِيْلَ: (٢٢ هـ)، رجح ابن عَبْد البر أنَّهُ توفي في خلافة عمر - ﵁ -. معجم الصَّحَابَة ١/ ١٦١، والاستيعاب ١/ ٤٧ و٥٢، وأسد الغابة ١/ ٤٩ و٥٠.
(٣) هُوَ أبو مُحَمَّد وأبو عَبْد الرَّحْمَان القرشي القاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصديق التيمي: ثقة، توفي سنة (١٠٦ هـ)، وَقِيْلَ: (١٠٢ هـ). الأنساب ٥/ ٣٠٢، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٥٣، والتقريب (٥٤٨٩).
(٤) هُوَ أَبُو عَبْد الرحمان أبو بكر بن عَبْد الرحمان بن الحارث بن هشام المخزومي المدني، وَقِيْلَ اسمه مُحَمَّد، وَقِيْلَ المغيرة: ثقة فقيه عابد، توفي سنة (٩٤ هـ)، وَقِيْلَ: (٩٥ هـ). الثقات ٥/ ٥٦٠، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤٠٦، والتقريب (٧٩٧٦).
(٥) هُوَ الإمام بن الإمام خارجة بن زيد الأنصاري النجاري المدني، أحد الفقهاء السبعة، توفي سنة (٩٩ هـ)، وَقِيْلَ: (١٠٠ هـ). طبقات ابن سعد ٥/ ٢٦٢، والتاريخ الكبير ٣/ ٢٠٤، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤٣٧ و٤٤٠.
(٦) هُوَ الإمام عبيد الله بن عَبْد الله بن عتبة أبو عَبْد الله الهذلي المدني الأعمى، أحد الفقهاء السبعة، ولد في خلافة عمر، توفي سنة (٩٨ هـ)، وَقِيْلَ: سنة (٩٩ هـ). تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٣١٢، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤٧٥، وتذكرة الحفاظ ١/ ٧٨ - ٧٩.
(٧) هُوَ الإمام سليمان بن يسار، أبو عَبْد الرحمان وأبو عَبْد الله المدني، مولى أم المؤمنين ميمونة، أحد الفقهاء السبعة، ولد في خلافة عثمان، وتوفي سنة (١٠٧ هـ)، وَقِيْلَ: (١٠٣ هـ)، وَقِيْلَ: (١٠٤ هـ)، وَقِيْلَ: (١٠٩ هـ). طبقات ابن سعد ٥/ ١٧٤ - ١٧٥، وتهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٣٤ - ٢٣٥، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤٤٤ و٤٤٦ - ٤٤٧.
(٨) هُوَ الفقيه أبو أمية، شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي قاضي الكوفة، أسلم في حياة النَّبِيّ - ﷺ - وَلَمْ تصح لَهُ صحبة، توفي سنة (٩٨ هـ)، وَقِيْلَ: (٨٠ هـ). التاريخ الكبير ٤/ ٢٢٨ - ٢٢٩، وسير أعلام النبلاء ٤/ ١٠٠ و١٠٦، وتذكرة الحفاظ ١/ ٥٩.
(٩) قاضي البصرة أبو واثلة إياس بن معاوية بن قرة المزني، البليغ الألمعي كَانَ رأسًا لأهل الفصاحة والبلاغة، توفي سنة (١٢٢ هـ)، وَقِيْلَ: (١٢١ هـ). وفيات الأعيان ١/ ٢٤٧، وسير أعلام النبلاء ٥/ ١٥٣، ومرآة الجنان ١/ ٢٠٢.
(١٠) هُوَ أَبُو الْحُسَيْن، ويقال أبو الحسن عَلِيّ بن الْحُسَيْن بن الإمام عَلِيّ بن أَبِي طَالِب زين العابدين =
[ ١٥٧ ]
الباقر (١)، وربيعة الرأي (٢)، وأبي الزناد، وابن أبي ليلى، وإسحاق، وأبي ثور، وأبي عُبيد، وداود بن علي.
وَهُوَ رِوَايَة عن عروة بن الزبير، وعمر بن عَبْد العزيز، وروي عن ابن سيرين، ويحيى بن يعمر (٣)، والزهري (٤).
وإليه ذهب المالكية (٥) والشافعية (٦)، والحنابلة (٧).
وكانت إحدى الحجج المشتركة بَيْنَ هَذِهِ المذاهب ثلاثتها، حَدِيْث: «أن النَّبِيَّ - ﷺ - قضى باليمين مَعَ الشاهد». وسيأتي الكلام عَنْهُ.
الرابع: أنَّهُ لا يقضى باليمين مَعَ الشاهد في شيء مطلقًا.
روي ذَلِكَ عن الشعبي، والنخعي، وعطاء، والثوري، والأوزاعي، وابن شبرمة، وإبراهيم، والحكم بن عتيبة (٨).
وَهُوَ رِوَايَة عن: عروة بن الزبير، والزهري، وعمر بن عَبْد العزيز (٩).
وبه قَالَ أبو حَنِيْفَةَ وأصحابه (١٠).
_________________
(١) = الهاشمي: ثقة ثبت عابد، توفي سنة (٩٢ هـ)، وَقِيْلَ: (٩٣ هـ). تاريخ الإسلام: ٤٣١ وفيات (٩٢ هـ)، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٣٨٦، والتقريب (٤٧١٥).
(٢) هُوَ الإمام أبو جعفر الباقر مُحَمَّد بن عَلِيّ بن الْحُسَيْن بن عَلِيّ العلوي الفاطمي المدني، ولد سنة (٥٦ هـ)، وتوفي سنة (١١٤ هـ). طبقات ابن سعد ٥/ ٣٢٠، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤٠١ و٤٠٩، ومرآة الجنان ١/ ١٩٤ - ١٩٥.
(٣) هُوَ الإمام ربيعة بن أبي عَبْد الرَّحْمَان فرّوخ القرشي التيمي مولاهم المَشْهُوْر بربيعة الرأي، مفتي المدينة، توفي سنة (١٣٦ هـ). صفة الصفوة ١/ ٤٢١ و٤٢٣، وسير أعلام النبلاء ٦/ ٨٩ و٩٣، ومرآة الجنان ١/ ٢٢٣.
(٤) هُوَ أَبُو سليمان العدواني البصري يَحْيَى بن يعمر: ثقة فصيح، توفي قَبْلَ المئة. تهذيب الكمال ٨/ ١٠٧ (٧٥٤٧)، وسير أعلام النبلاء ٤/ ٤٤١، والتقريب (٧٦٧٨).
(٥) التمهيد ٢/ ١٥٣، والاستذكار ٦/ ١١٥، والمغني ١٢/ ١٠، وعمدة القاري ١٣/ ٢٤٧.
(٦) المدونة ١٣/ ١٨٣، وبداية المجتهد ٢/ ٣٥١، والشرح الكبير ٤/ ٤٧، والقوانين الفقهية: ٣٠٤.
(٧) الحاوي الكبير ٢١/ ٧٤، والمهذب ٢/ ٣٠١ و٣٣٤، والتهذيب ٨/ ٢٣١، ومغني المحتاج ٤/ ٤٤٣ و٤٨٢.
(٨) المقنع: ٣٥٣، والمغني ١٢/ ١٠، والمحرر ٢/ ٣١٢.
(٩) هُوَ أَبُو مُحَمَّد الكندي الكوفي الحكم بن عتيبة: ثقة ثبت فقيه إلا أنَّهُ رُبَّمَا دلس، توفي سنة (١١٣ هـ). تهذيب الكمال ٢/ ٢٤٥ (١٤٢٢)، وسير أعلام النبلاء ٥/ ٢٠٨، والتقريب (١٤٥٣).
(١٠) الحاوي الكبير ٢١/ ٧٤، والاستذكار ٦/ ١١٦، والتمهيد ٢/ ١٥٣.
(١١) مختصر الطحاوي: ٣٣٣، والاختيار ٢/ ١١١، وتبيين الحقائق ٤/ ٢١٠.
[ ١٥٨ ]
وذكر ابن عَبْد البر أن هَذَا القول لَمْ يرو عن أحد من الصَّحَابَة (١).
وأجابوا عن الْحَدِيْث بأنه معارض لنص القرآن الكريم، وَهُوَ قوله تَعَالَى:
﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ﴾ (٢)، والمانع من العمل بهذا الخبر أنَّهُ آحاد معارض للكتاب العزيز (٣).
وأجاب الجُمْهُوْر عن هَذَا الاعتراض بأن هَذَا الْحَدِيْث في أقل تقديراته يَكُوْن مشهورًا، فَقَدْ روي عن عدة من الصَّحَابَة هم:
١ - عَبْد الله بن عَبَّاسٍ: أخرجه الشَّافِعِي (٤) وأحمد (٥) ومسلم (٦) وأبو داود (٧) والنسائي (٨) وابن ماجه (٩) وأبو يعلى (١٠) وابن الجارود (١١) والطحاوي (١٢) والطبراني (١٣) والبيهقي (١٤).
٢ - أبو هُرَيْرَةَ: عِنْدَ الشَّافِعِي (١٥) والترمذي (١٦) وأبي داود (١٧) وابن ماجه (١٨) والطحاوي (١٩).
٣ - جابر بن عَبْد الله: عِنْدَ أحمد (٢٠) وابن ماجه (٢١) وابن الجارود (٢٢) والبيهقي (٢٣).
٤ - سُرَّق (٢٤): عِنْدَ ابن ماجه (٢٥) والبيهقي (٢٦).
وَقَدْ روي أيضًا من حَدِيْث: عمر، وعلي، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري (٢٧)،
_________________
(١) الاستذكار ٦/ ١١٤.
(٢) البقرة: ٢٨٢.
(٣) أحكام القرآن للجصاص ١/ ٥١٤.
(٤) في مسنده (١٧٠٩) بتحقيقنا.
(٥) في مسنده ١/ ٢٤٨ و٣١٥ و٣٢٣.
(٦) في صحيحه (١٧١٢).
(٧) في سننه (٣٦٠٩).
(٨) في الكبرى (٦٠١١).
(٩) في سننه (٢٣٧٠).
(١٠) في مسنده (٢٥١١).
(١١) في المنتقى (١٠٠٦).
(١٢) في شرح المعاني ٤/ ١٤٤.
(١٣) في الكبير (١١١٨٥).
(١٤) في سننه ١٠/ ١٦٧.
(١٥) في مسنده (١٧١٤) بتحقيقنا.
(١٦) في جامعه (١٣٤٣).
(١٧) في سننه (٣٦١١).
(١٨) في سننه (٢٣٦٨).
(١٩) في شرح المعاني ٤/ ١٤٤.
(٢٠) في مسنده ٣/ ٣٠٥.
(٢١) في سننه (٢٣٦٩).
(٢٢) في المنتقى (١٠٠٨).
(٢٣) في سننه ١٠/ ١٧٠.
(٢٤) الصَّحَابِيّ سرّق بن أسد الجهني، ويقال: الديلي، ويقال: الأنصاري. الثقات ٣/ ١٨٣، وتهذيب الكمال ٣/ ١١٠ (٢١٧٣)، والتقريب (٢٢١٧).
(٢٥) في سننه (٢٣٧١).
(٢٦) في سننه ١٠/ ١٧٢ - ١٧٣.
(٢٧) هُوَ الصَّحَابِيّ سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة الأنصاري الخدري، توفي سنة (٧٤ هـ)،وَقِيْلَ =
[ ١٥٩ ]
وزيد ابن ثابت (١)، وابن عَمْرو (٢)، وسعد بن عبادة (٣)، والمغيرة بن شعبة، وبلال بن الحارث (٤)، وعمارة بن حزم (٥)، ومسلمة بن قيس (٦)، وعامر بن ربيعة (٧)، وسهل بن سعد، وتميم الداري (٨)، وأنس، وأم المؤمنين أم سلمة (٩)، وزينب بنت ثعلبة (١٠).
وإذا قُلْنَا: إنَّهُ مشهور فإنه يعتبر بيانًا للكتاب، ويصح كونه مخصصًا لعام القرآن
_________________
(١) = غيرها. أسد الغابة ٥/ ٢١١، وتجريد أسماء الصَّحَابَة ١/ ٢١٨ (٢٦٧٠)، والإصابة ٢/ ٣٥.
(٢) الصَّحَابِيّ أبو سعيد وَقِيْلَ: أبو ثابت زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد الأنصاري الخزرجي، توفي سنة (٤٢ هـ)، وَقِيْلَ: (٤٣ هـ)، وَقِيْلَ: (٤٤ هـ)، وَقِيْلَ غيرها. أسد الغابة ٢/ ٢٢١، وتجريد أسماء الصَّحَابَة ١/ ١٩٧ (٢٠٥٠)، والإصابة ١/ ٥٦١.
(٣) هُوَ الصَّحَابِيّ أبو مُحَمَّد ويقال أبو عَبْد الرَّحْمَان عَبْد الله بن عَمْرو بن العاص بن وائل القرشي السهمي، توفي سنة (٦٩ هـ)، وَقِيْلَ: (٦٨ هـ). أسد الغابة ٣/ ٢٣٣، وتجريد أسماء الصَّحَابَة ١/ ٣٢٦ (٣٤٤٠)، والإصابة ٢/ ٣٥١.
(٤) الصَّحَابِيّ أبو ثابت، ويقال: أبو قيس سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة المدني، توفي سنة (١٥ هـ)، وَقِيْلَ: (١٤ هـ). أسد الغابة ٢/ ٢٨٣، وتهذيب الكمال ٣/ ١٢٣ (٢١٩٨)، وتجريد أسماء الصَّحَابَة ١/ ٢١٥ (٢٢٤٤).
(٥) هُوَ الصَّحَابِيّ أبو عَبْد الرحمان بلال بن الحارث بن عكيم بن سعد المزني المدني، توفي سنة (٦٠ هـ). أسد الغابة ١/ ٢٠٥، وتهذيب الكمال ١/ ٣٨٧ (٧٦٧)، والإصابة ١/ ١٦٤.
(٦) الصَّحَابِيّ عمارة بن حزم بن زيد الأنصاري الخزرجي قتل يوم اليمامة. معجم الصَّحَابَة ١١/ ٣٩٢٠، وأسد الغابة ٤/ ٤٨، وتجريد أسماء الصَّحَابَة ١/ ٣٩٥.
(٧) مسلمة بن قيس الأنصاري المدني عداده في المدنيين. أسد الغابة ٤/ ٣٦٤، وتجريد أسماء الصَّحَابَة ٢/ ٧٧، والإصابة ٣/ ٤١٨.
(٨) الصَّحَابِيّ أبو عَبْد الله العنزي عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك، توفي سنة (٣٥ هـ). أسد الغابة ٣/ ٨٠، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٣٣٣ و٣٣٤، والتقريب (٣٠٨٨).
(٩) هُوَ الصَّحَابِيّ أبو رقية تميم بن أوس بن خارجة الداري، مات بالشام. أسد الغابة ١/ ٢١٥، وتهذيب الكمال ١/ ٣٩٨ (٧٨٧)، وتجريد أسماء الصَّحَابَة ١/ ٥٨.
(١٠) هِيَ هند بنت أبي أمية أم سلمة القرشية المخزومية زوج النَّبِيّ - ﷺ -، توفيت سنة (٦٠ هـ)،وَقِيْلَ (٦٢هـ). أسد الغابة ٥/ ٥٨٨، وتهذيب الكمال ٨/ ٥٨٢ (٨٥٣٦)، وتجريد أسماء الصَّحَابَة ٢/ ٣٢٢.
(١١) وَقَد اعتنى بتخريج طرقه: الدارقطني في سننه ٤/ ٢١٢ وما بعدها، والبيهقي ١٠/ ١٦٧ وما بعدها، وابن عَبْد البر في التمهيد ٢/ ١٣٤ فما بعدها، وانظر: نصب الراية ٤/ ٩٦، ومجمع الزوائد ٤/ ٢٠٢.
[ ١٦٠ ]
كَمَا هُوَ مقرر في أصولهم (١).