٣٧٥ - ثُمَّ الْقِرَاءَةُ الَّتِي نَعَتَهَا مُعْظَمُهُمْ عَرْضًَا سَوَا (٥) قَرَأْتَهَا
٣٧٦ - مِنْ حِفْظٍ أو كِتَابٍ او (٦) سَمِعْتَا والشَّيْخُ حَافِظٌ لمِاَ عَرَضْتَا
٣٧٧ - أولاَ، وَلَكِنْ أَصْلُهُ يُمْسِكُهُ بِنَفْسِهِ، أو ثِقَةٌ مُمْسِكُهُ
٣٧٨ - قُلْتُ: كَذَا إنْ ثِقَةٌ مِمَّنْ سَمِعْ يَحْفَظُهُ (٧) مَعَ اسْتِماَعٍ فَاقْتَنِعْ
٣٧٩ - وَأَجْمَعوُا أَخْذًَا بِهَا، وَرَدُّوا نَقْلَ الخِلاَفِ، وَبِهِ مَا اعْتَدُّوا
٣٨٠ - وَالْخُلْفُ فِيْهَا هَلْ تُساوي (٨) الأوَّلاَ أو دُوْنَهُ أو فَوْقَهُ؟ فَنُقِلاَ
٣٨١ - عَنْ (مَالِكٍ) وَصَحبْهِ وَمُعْظَمِ (كُوْفَةَ) وَ(الحِجَازِ أَهْلِ الْحَرَمِ)
٣٨٢ - مَعَ (البُخَارِي) هُمَا سِيَّانِ وَ(ابْنُ أبِي ذِئْبٍ) مَعَ (النُّعْمَانِ)
_________________
(١) في نسخة جـ من متن الألفية: «في استعمالها» وهو خطأ في الوزن.
(٢) في ف وع والنفائس وفتح المغيث: «مجارره» بالواو ثم الراء، وما أثبتناه من النسخ الخطية، ومن جميع متن الألفية، وهو كذلك عند السيوطي في شرحه ص ٣٦٤، وقد نصَّ عليه المصنف كما سيأتي إذ قال: «براءَيْنِ» .
(٣) في نسخة (ب) من متن الألفية: «لغير» .
(٤) في نسخة (جـ) من متن الألفية: «وليس»، والوزن صحيح في كليهما، وما أثبتناه من بقية النسخ الخطية لمتن الألفية وشروحها.
(٥) في النفائس، وفتح المغيث: «سِوَى» وهو كذلك في (أ) و(ب) و(جـ) من متن الألفية. وفي شرح فتح الباقي: «سَوَا» بفتح أوله والقصر لغة في سَوَاء، وعليه المعنى، وانظر: اللسان ١٤ / ٤١٣ (سوا) .
(٦) بوصل همزة (أو)؛ لضرورة الوزن.
(٧) حقُّ (يحفظهُ) الجزم، ولا يستقيم الوزن على هذا الضبط، فحركت اللفظة؛ لضرورة الوزن.
(٨) في نسخة جـ من متن الألفية: «يساوي» .
[ ١٢٦ ]
٣٨٣ - قَدْ رَجَّحَا (١) الْعَرْضَ وَعَكْسُهُ أَصَحّْ وَجُلُّ (أَهْلِ الشَّرْقِ) نَحْوَهُ جَنَحْ
٣٨٤ - وَجَوَّدُوا فِيْهِ قَرَأْتُ أو قُرِىْ مَعْ وَ(أَنَا أَسْمَعُ) ثُمَّ عَبِّرِ
٣٨٥ - بِمَا مَضَى فِي أولٍ مُقَيَّدَا (قِرَاَءةً عَلَيْهِ) حَتَّى مُنْشِدَا
٣٨٦ - (أَنْشَدَنَا قِرَاَءةً عَلَيْهِ) لاَ (سَمِعْتُ) لَكِنْ بَعْضُهُمْ قَدْ حَلَّلاَ
٣٨٧ - وَمُطْلَقُ التَّحْدِيْثِ وَالإِخْبَارِ مَنَعَهُ (أَحْمَدُ) ذُوْ الْمِقْدَارِ
٣٨٨ - (وَالنَّسَئِيُّ) وَ(التَّمِيْمِيُّ يَحْيَى) وَ(ابْنُ الْمُبَارَكِ) الْحَمِيْدُ سَعْيَا
٣٨٩ - وَذَهَبَ (الزُّهْرِيُّ) وَ(الْقَطَّانُ) وَ(مَالِكٌ) وَبَعْدَهُ (سُفْيَانُ)
٣٩٠ - وَمُعْظَمُ (الْكُوْفَةِ) وَ(الْحِجَازِ) مَعَ (الْبُخَارِيِّ) إلى الْجَوَازِ
٣٩١ - وَابْنُ جُرَيِجٍ وَكَذَا الأوزَاعِيْ مَعَ (ابْنِ وَهْبٍ) وَ(الإمَامُ الشَّافِعِيْ)
٣٩٢ - وَ(مُسْلِمٌ) وَجُلُّ (أَهْلِ الشَّرْقِ) قَدْ جَوَّزُوا أَخْبَرَنَا لِلْفَرْقِ
٣٩٣ - وَقَدْ عَزَاهُ صَاحِبُ الإِنْصَافِ (للنَّسَئي) مِنْ غَيْرِ مَا خِلاَفِ
٣٩٤ - وَالأَكْثَرِيْنَ وَهُوَ (٢) الَّذِي اشْتَهَرْ مُصْطَلَحًَا لأَهْلِهِ أَهْلِ الأَثَرِ
٣٩٥ - وَبَعْضُ مَنْ قَالَ بِذَا أَعَادَا قِرَاءَةَ الصَّحِيْحِ حَتَّى عَادَا
_________________
(١) كذا في جميع النسخ الخطية لمتن الألفية ونسخة ق من شروحها، وفي نسخة ن وس وهـ وع وف من شروح الألفية: «رجح»، وما أثبتناه هو الصواب.
(٢) بتحريك الهاء؛ لضرورة الوزن.
[ ١٢٧ ]
٣٩٦ - فِي كُلِّ مَتْنٍ قَائِلًا: (أَخْبَرَكَا) إِذْ كَانَ قال أوَّلًا: (حَدَّثَكَا)
٣٩٧ - قُلْتُ وَذَا رَأْيُ الَّذِيْنَ اشْتَرَطُوا إِعادَةَ اْلإِسْنَادِ وَهْوَ شَطَطُ