٢١٣ - المُدْرَجُ: المُلْحَقُ آخِرَ الخَبَرْ مِنْ قَوْلِ راوٍ مَا، بلا فَصْلٍ ظَهَرْ
٢١٤ - نَحْوُ إذَا قُلْتَ: (التَّشَهُّدَ) وَصَلْ ذَاكَ (زُهَيْرٌ) وَ(ابنُ ثَوْبَانَ) فَصَلْ
_________________
(١) قال البقاعي في النكت الوفية (١٦٨ / أ): «لو قال الإعلال لكان أولى، فالإرسال مراده به هنا المرسل وكذا الوصل مراده به الموصول، أي: وكثر إعلال الموصول بالمرسل» .
(٢) في نسخة ج من متن الألفية: «بالوصل» .
(٣) في نسخة ب من متن الألفية: «اتصالي» .
(٤) أي: ويعلونه بأي نوعٍ كان من أنواع الجرح.
(٥) في نسخة ب من متن الألفية: «بغير» .
(٦) باعتبار همزة (أو) همزة وصل ضرورةً؛ ليستقيم الوزن.
[ ١١٢ ]
٢١٥ - قُلْتُ (١): وَمِنْهُ مُدْرَجٌ قَبْلُ قُلِبْ كـ (أسْبِغُوا الوُضُوْءَ وَيْلٌ لِلعَقِبْ)
٢١٦ - وَمِنْهُ جَمْعُ مَا أتَى كُلُّ طَرَفْ مِنْهُ بِإسْنَادٍ بِوَاحِدٍ سَلَفْ
٢١٧ - كـ (وَائِلٍ) في صِفَةِ الصَّلاَةِ قَدْ اُدْرِجَ (ثُمَّ جِئْتُهُمْ) وَمَا اتَّحَدْ
٢١٨ - وَمِنْهُ أنْ يُدْرَجَ بَعْضُ مُسْنَدِ (٢) في غَيْرِهِ مَعَ اخْتِلاَفِ السَّنَدِ
٢١٩ - نَحْوُ (وَلاَ تَنَافَسُوْا) في مَتْنِ (لاَ تَبَاغَضُوا) فَمُدْرَجٌ قَدْ نُقِلاَ
٢٢٠ - مِنْ (٣) مَتْنِ (لاَ تَجَسَّسوا) (٤) أدْرَجَهُ (ابْنُ أبي مَرْيَمَ) إذْ أخْرَجَهُ
٢٢١ - وَمِنْهُ مَتْنٌ عَنْ جَمَاعَةٍ وَرَدْ وَبَعْضُهُمْ خَالَفَ بَعْضًا في السَّنَدْ
٢٢٢ - فَيَجْمَعُ الكُلَّ بإسْنَادٍ ذَكَرْ كَمَتْنِ (أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ) الخَبَرْ
٢٢٣ - فَإنَّ (عَمْرًا) (٥) عِنْدَ (وَاصِلٍ) فَقَطْ بَيْنَ (شَقيْقٍ) وَ(ابْنِ مَسْعُوْدٍ) سَقَطْ
_________________
(١) في نسخة ب من متن الألفية: «قيل» .
(٢) في النفائس: «المسند» .
(٣) في نسخة ب وج من متن الألفية: «في» .
(٤) في النفائس: «لا تحسسوا» بالحاء المهملة.
(٥) في نسخة (أ) من متن الألفية: «عمروًا» .
[ ١١٣ ]
٢٢٤ - وَزَادَ (١) (الاعْمَشُ) (٢) كَذَا (مَنْصُوْرُ) وَعَمْدُ (٣) الادْرَاجِ لَهَا مَحْظُوْرُ