٢٤٢ - وَقَسَّمُوا المَقْلُوْبَ قِسْمَيْنِ إلى: مَا كَانَ مَشْهُورًَا بِراوٍ أُبْدِلا
٢٤٣ - بِواحدٍ نَظِيْرُهُ، كَيْ يَرْغَبَا فِيهِ، لِلاغْرَابِ (٣) إذا مَا اسْتُغْرِبَا
٢٤٤ - وَمِنْهُ قَلْبُ (٤) سَنَدٍ لِمَتْنِ نَحْوُ: امْتِحَانِهِمْ إمَامَ الفَنِّ
٢٤٥ - في مائَةٍ لَمَّا أتَى بَغْدَادَا فَرَدَّهَا، وَجَوَّدَ الإسْنَادَا
٢٤٦ - وَقَلْبُ مَا لَمْ يَقْصِدِ الرُّوَاةُ نَحْوُ: (إذَا أُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ )
_________________
(١) كذا في النسخ الخطية لمتن وشرح الألفية وف وع، وفي النفائس: «والوَضِعُونَ» .
(٢) قال في فتح الباقي (١ / ٢٨٢): أي نعرض فلا نحتج به. وانظر: لسان العرب (١ / ٣٤٥)، مادة (ضرب) .
(٣) بدرج الهمزة للوزن.
(٤) قبل هذا في فتح المغيث: «العمد» وليس بشيء.
[ ١١٥ ]
٢٤٧ - حَدَّثَهُ - في مَجْلِسِ البُنَاني - حَجَّاجٌ، اعْنِي: ابْنَ أبي عُثمَانِ
٢٤٨ - فَظَنَّهُ - عَنْ ثَابِتٍ - جَرِيْرُ، بَيَّنَهُ حَمَّادٌ الضَّرِيْرُ