٦٢٠ - وَلْيَرْوِ مِنْ كِتَابِهِ وَإِْن عَرِي مِنْ حِفْظِهِ فَجَائِزٌ لِلأَكْثَرِ
_________________
(١) أي: إلى جنب البسملة من يمينها أو يسارها» . النكت الوفية ٣٠٠ / أ.
(٢) قال البقاعي: «الطُّرَّةُ - بضمِّ الطاء المهملة ثم راء مهملة مشدَّدة -: هي حاشية الكتاب. قال في القاموس: وبالضم جانب الثوب الذي لا هدب له، وشفير النهر والوادي، وطرف كل شيء وحَرْفُهُ» . النكت الوفية ٣٠٠ / أ، وانظر: التاج ١٢ / ٤٣ (طرر) .
(٣) قال البقاعي: «وَلْيُعِرِ: اللام فيه للأمر الندبي، والْمُسْمَى به: بإسكان السين، من أسمَّى بمعنى: سمَّى، قال في الصحاح: سمَّيْتُ فلانًا زيدًا وسمَّيْتُهُ بزيدٍ بمعنًى، وأَسْمَيْتُهُ مثله، والباء في (به) ظرفية أي: يندب له أن يعير كتابه ممَّن كتبَ اسمه فيه» . النكت الوفية ٣٠١ / أ، وانظر: الصحاح ٦ / ٢٣٨٣ (سما) .
(٤) أصلها (سئلوا) لكن كتبت بالياء الساكنة لمناسبة ضرب الشطر الأول (إسماعيل) صوتيًا، وانظر: النكت الوفية ٣٠١ / أ.
[ ١٤٧ ]
٦٢١ - وَعَنْ أبي حَنِيْفَةَ الْمَنْعُ كَذَا عَنْ مَالِكٍ وَالصَّيْدَلاَنِيْ وَإِذَا
٦٢٢ - رَأَى سَمَاعَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فَعَنْ نُعْمَانٍ الْمَنْعُ وَقالَ ابْنُ الْحَسَنْ
٦٢٣ - مَعْ (١) أبي يُوْسُفَ ثُمَّ الشَّافِعِيْ وَالأَكْثَرِيْنَ بِالْجَوَازِ الْوَاسِعِ
٦٢٤ - وَإِنْ يَغِبْ وَغَلَبَتْ سَلاَمَتُهْ جَازَتْ (٢) لَدَى جُمْهُوْرِهِم رِوَايَتُهْ
٦٢٥ - كَذَلِكَ الضَّرِيْرُ وَالأُمِّيُّ لاَ يَحْفَظَانِ يَضْبُطُ الْمَرْضِيُّ
٦٢٦ - مَا سَمِعَا وَالْخُلْفُ فِي الضَّرِيْرِ أَقْوَى، وَأَوْلَى مِنْهُ فِي الْبَصِيْرِ