٥٥٩ - وَاخْتَلَفَ الِصّحَابُ وَألأَتْبَاعُ (٢) فِي كِتْبَةِ (٣) الْحَدِيْثِ، وَالإِجْمَاعُ
٥٦٠ - عَلَى الْجَوَازِ بَعْدَهُمْ بالْجَزْمِ لِقَوْلِهِ: (اكْتُبُوْا) وَكَتْبِ (السَّهْمِيْ)
_________________
(١) في (أ) و(جـ): «يقبح» .
(٢) في (ب): «والتُّبَّاع»، وفي (جـ): «والتُّبَاع» وذكر في أعلى الصفحة والأتباع نسخة.
(٣) أي: في نسخ الحديث أو كتابته.
[ ١٤١ ]
٥٦١ - وَيَنْبَغِي إِعْجَامُ (١) مَا يُسْتَعْجَمُ وَشَكْلُ مَا يُشْكِلُ لاَ مَا يُفْهَمُ
٥٦٢ - وَقِيْلَ: كُلِّهِ لِذِي ابْتِدَاءِ وَأَكَّدُوْا مُلْتَبِسَ الأَسْمَاءِ
٥٦٣ - وَلْيَكُ (٢) فِي الأَصْلِ وَفِي الْهَامِشِ مَعْ تَقْطِعْيِهِ الْحُرُوْفَ فَهْوَ أَنْفَعْ
٥٦٤ - وَيُكْرَهُ الْخَطُّ الرَّقِيْقُ (٣) إِلاَّ لِضِيْقِ رَقٍّ أَوْ لِرَحَّالٍ فَلاَ
٥٦٥ - وَشَرُّهُ التَّعْلِيْقُ وَالْمَشْقُ، كَمَا شَرُّ الْقِرَاءَةِ إذا مَا هَذْرَمَا (٤)
٥٦٦ - وَيُنْقَطُ الْمُهْمَلُ لاَ الْحَا أَسْفَلاَ أَوْ كَتْبُ ذَاكَ الْحَرْفِ تَحْتُ مَثَلاَ
٥٦٧ - أَوْ فَوْقَهُ قُلاَمَةً، أَقْوَالُ وَالْبَعْضُ نَقْطَ الِسّيْنِ صَفًّا قالَوْا
٥٦٨ - وَبَعْضُهُمْ يَخُطُّ فَوْقَ الْمُهْمَلِ وَبَعْضُهُمْ كَالْهَمْزِ تَحْتَ يَجْعَلِ
٥٦٩ - وَإِنْ أَتَى بِرَمْزِ رَاوٍ مَيَّزَا مُرَادَهُ وَاخْتِيْرَ أَنْ لاَ يَرْمِزَا
٥٧٠ - وَتَنْبَغِي (٥) الدَّارَةُ فَصْلًا وَارْتَضَى إِغْفَالَهَا (الْخَطِيْبُ) حَتَّى يُعْرَضَا
٥٧١ - وَكَرِهُوْا فَصْلَ مُضَافِ اسْمِ اللهْ مِنْهُ بِسَطْرٍ إِنْ يُنَافِ مَا تَلاَهْ
_________________
(١) كذا في النسخ الخطيّة لشرح الألفية ومتنها وفي نسخة ص من شروح الألفية: «استعجام»، وفي ع من المطبوع: «عجام» .
(٢) أصلها: يكون، حذفت الواو لدخول الجازم، وحذفت النون تخفيفًا فأصبحت: ليكُ.
(٣) في النفائس و(أ): «الدقيق» بالدال، وما أثبتناه من (ب) و(جـ) وشروح الألفية وهو الموافق لما يأتي، وقد أشار صاحب فتح الباقي ٢/١٢١ إلى هذا الاختلاف.
(٤) كذا في جميع النسخ الخطية لمتن الألفية، وفي ص ون وق وس وع وف: «هذرِما» .
(٥) في أوب وجـ من متن الألفية ونسخة ن وص من شرحها: «وينبغي» .
[ ١٤٢ ]
٥٧٢ - وَاكْتُبْ ثَنَاءَ (اللهِ) وَالتَّسْلِيْمَا مَعَ الصَّلاَةِ للِنَّبِي تَعْظِيْمَا
٥٧٣ - وَإِنْ يَكُنْ أُسْقِطَ فِي الأَصْلِ وَقَدْ خُوْلِفَ فِي سَقْطِ الصَّلاَةِ (أَحْمَدْ)
٥٧٤ - وَعَلَّهُ (١) قَيَّدَ (٢) بِالرَّوَايَهْ مَعْ نُطْقِهِ، كَمَا رَوَوْا حِكَايَهْ
٥٧٥ - وَالْعَنْبَرِيْ وَابْنُ الْمُدِيْنِيْ بَيَّضَا لَهَا لإِعْجَالٍ وَعَادَا عَوَّضَا (٣)
٥٧٦ - وَاجْتَنِبِ الرَّمْزَ لَهَا وَالْحَذْفَا مِنْهَا صَلاَةً أَوْ سَلاَمًا تُكْفَى (٤)