٣٢٦ - وَالْجَرْحُ وَالتَّعْدِيْلُ قَدْ هَذَّبَهُ (إِبْنُ أبي حَاتِمِ) (١) إِذْ رَتَّبَهُ
٣٢٧ - وَالشَّيْخُ زَادَ فِيْهِمَا، وَزِدْتُ مَا فِي كَلاَمِ أَهْلِهِ وَجَدْتُ
٣٢٨ - فَأَرْفَعُ التَّعْدِيلِ: مَا كَرَّرْتَهُ كَـ (ـثِقَةٍ) (ثَبْتٍ) وَلَوْ أَعَدْتَهُ
٣٢٩ - ثُمَّ يَلِيْهِ (ثِقَةٌ) أوْ (٢) (ثَبْتٌ) اوْ (مُتْقِنٌ) (٣) اوْ (حُجَّةٌ) اوْ إذا عَزَوْا
٣٣٠ - الحِفْظَ أَوْ ضَبْطًَا لِعَدْلٍ وَيَلِي (٤) (لَيْسَ بِهِ بَأسٌ) (٥) (صَدُوقٌ) وَصلِ
٣٣١ - بِذَاكَ (مَأَمُوْنًَا) (خِيَارًَا) وَتَلا (مَحَلُّهُ الصّدْقُ) رَوَوْا عَنْهُ إلى
٣٣٢ - الصِّدْقِ مَا هُوَ كذَا (٦) شَيْخٌ وَسَطْ أَوْ وَسَطٌ فَحَسْبُ أَوْ شَيْخٌ فَقَطْ
_________________
(١) بلا تنوين لضرورة الوزن، وإن أُبْقِيَ التنوين فمع وصل همزة (إذ) ليستقيم الوزن.
(٢) الهمزات في (أو) في هذا البيت سوى الأولى مدرجة؛ لضرورة الوزن.
(٣) في النفائس: «متفق»، والأولى ما أثبت.
(٤) في نسخة جـ من متن الألفية: «وتلي»، وكذا في نسخة ق وس من شرح الألفية.
(٥) بعد هذا في (النفائس) و(فتح المغيث): «أو»، ولم ترد قي شيء من النسخ الخطية. ْ
(٦) في نسخة أوب وجـ: «ما هو وكذا»، ولا يستقيم الوزن هكذا، وهو في النفائس وفتح المغيث: «كذا» بلا واو وهو الصحيح، إلا إذا سكن الواو في «هو» لضرورة الوزن.
[ ١٢٢ ]
٣٣٣ - وَ(صَالِحُ الْحَدِيْثِ) أَوْ (مُقَارِبُهْ) (جَيِّدُهُ)، (حَسَنُهُ)، (مُقَارَبُهْ)
٣٣٤ - صُوَيْلِحٌ صَدُوْقٌ انْ (١) شَاءَ اللهْ أَرْجُوْ بِأَنْ (لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ) عَرَاهُ (٢)
٣٣٥ - وَ(ابْنُ مَعِيْنٍ) قال: مَنْ أَقُوْلُ: (لاَ بَأْسَ بِهِ) فَثِقَةٌ وَنُقِلاَ
٣٣٦ - أَنَّ ابْنَ مَهْدِيٍّ أَجَابَ مَنْ سَأَلْ: أَثِقَةٌ كَاَنَ أبو خَلْدَةَ؟ بَلْ
٣٣٧ - كَانَ (صَدُوْقًا) (خَيِّرًا) (مَأْمُوْنَا) الثِّقَةُ (الثُّوْرِيُّ) لَوْ تَعُوْنَا
٣٣٨ - وَرُبَّمَا وَصَفَ ذَا الصِّدْقِ وَسَمْ ضُعْفًا بِ (صَالِحِ الْحَدِيْثِ) إِذْ يَسِمْ