-
٢٤٠ - قَالَ الزبير بن بكار فِي كتاب النّسَب حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحسن المَخْزُومِي قَالَ لما تحالفت قُرَيْش وَبَنُو الْحَارِث وَمن حلفائهم عضل وديش ابْنا محلم ويثيع بن الْهون بن خُزَيْمَة وَالْحيَاء والمصطلق وهما بطْنَان من خُزَاعَة فسميت الْبُطُون الْأَحَابِيش أما حُبَيْش قُرَيْش لِاجْتِمَاعِهِمْ وَفِيهِمْ يَقُول كَعْب بن مَالك وَجِئْنَا إِلَى موج من الْبَحْر وسط أحابيش مِنْهَا حائر ومقنع آخِره وَالْحَمْد لله وَحده وَصلى الله على سيد الْمُرْسلين مُحَمَّد وَآله وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا آمين تمّ الْكتاب وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين
[ ١٦٢ ]
وَجَاء فِي آخر الْكتاب فرغ من كِتَابَته وتصحيحه العَبْد الْفَقِير أَحْمد بن حسن ستي لَيْلَة الثُّلَاثَاء لإحدى عشرَة لَيْلَة بَقينَ من شهر ربيع الثَّانِي سنة أَرْبَعِينَ وثلاثمائة وَألف من الْهِجْرَة النَّبَوِيَّة على صَاحبهَا أفضل الصَّلَاة وأزكى التَّحِيَّة وَقد نقلتها من نُسْخَة كتبت عَن أصل مَحْفُوظ من المكتبو الخالدية من قسم مُلْحق المجاميع رَاجع الْعدَد ١٢ وَيَقُول كَاتب النُّسْخَة أَنه نقلهَا طبق أَصْلهَا وَإِنِّي قد وَجدتهَا مملؤة بالتحريف والتصحيف حَتَّى أَنَّهَا لَا يُمكن الِانْتِفَاع بهَا فأعملت جهدي وأوجدت مِنْهَا هَذِه النُّسْخَة من بعد مُرَاجعَة كثير من كتب الْفَنّ فَجَاءَت كَمَا ترى خَالِيَة من التحريف والتصحيف إِلَّا فِي مَوَاضِع قَليلَة جدا أَشرت إِلَيْهَا بِوَضْع كَاف مخذولة أَعْلَاهَا وَالله ولي التَّوْفِيق وَعَلِيهِ التكلان وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين حَسبنَا الله وَنعم الْوَكِيل
[ ١٦٣ ]