اعتمد المزي ﵀ على جهد مَنْ سبقه من الحفاظ كابن عساكر، وخلف الواسطي، وأبي مسعود الدمشقي، فضم هذا الجهد كله بعضه إلى بعض في هذا الكتاب، بالإضافة إلى بعض الزيادات، والاستدراكات، ولعل المزي ﵀ لم يطلع على جهد ابن طاهر المقدسي، وذلك الذي ذكرت؛ لأنه لم يُشر إلبه
[ ٣٦ ]
إطلاقًا، وإنما أشار إلى جهد الآخرين.