تنقسم المصادر الأصلية إلى كتب خاصة بعلم الحديث، وكتب خاصة بعلوم أخرى، وكلا القسمين يتميز بنقل الأخبار عن طريق السند، وإليك توضيح ذلك:
أ- الكتب الحديثية: هي التي اعتمد فيها مصنفوها اعتمادًا كليًّا على رواية الأحاديث بالأسانيد، وسيأتي بيانها عند ذكْر أنواع الكتب المصنفة في السنة.
ب- كتب الفنون الأخرى: وهي وإن كانت غير حديثية إلا أن مصنفيها يروون الأحاديث والآثار والحكايات بأسانيدهم أيضًا، وإليك الأمثلة:
١ - كتب التفسير المسندة: «تفسير عبد الرازق، تفسير ابن جرير الطبري، تفسير ابن أبي حاتم».
٢ - كتب العقيدة المسندة: «السنة» للإمام أحمد، «التوحيد» لابن خزيمة، «الشريعة» للآجري.
٣ - كتاب أصول فقد مسند: «الرسالة» للشافعي.
٤ - كتاب فقه مسند: «الأم» للشافعي.
٥ - كتاب لغة مسند: «تهذيب اللغة» للأزهري.
٦ - كتب تواريخ البلدان المسندة: «تاريخ بغداد»، و«تاريخ دمشق».
٧ - كتاب تاريخ مسند: «تاريخ الأمم والملوك» للطبري.
[ ١٢ ]
٨ - كتب الرجال المسندة: «التاريخ الكبير» للبخاري، و«الطبقات» لابن سعد.
٩ - كتاب مغازٍ مسند: «مغازي ابن إسحاق».
تنبيه: لا يصح للباحث العزو إلى الكتب الفرعية مع وجود الكتب الأصلية، أما إذا تَعَذَّر عليه وجود الكتاب الأصلي، اتخذ الكتاب الفرعي واسطة بينه وبين الكتاب الأصلي، ولكن بضوابط.
[ ١٣ ]