١ - ارتقاء الحديث بكثرة طرقه.
٢ - تمييز المهمل وتعيين المبهم من الرواة.
٣ - زوال عنعنة المدلس.
٤ - زوال ما تخشاه من الرواية عمن اختلط.
٥ - وصل المعلق، والمعضل، والمنقطع، والمرسل.
٦ - إثبات حال الحديث من كونه متواترًا، أو آحادًا.
٧ - سهولة مقارنة الأسانيد، واكتشاف العلة.