مات والده وهو حدث بالسن، فكفله بعض أوصياء والده إلى أن كَبِر، وحفظ القرآن، كان ولوعًا بالنظم والشعر، وأقبل على علم الحديث، وسمع الكثير بمصر وغيرها، فلقد سمع من شيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني، والحافظَين ابن الملقن والعراقي، هذا بالإضافة إلى الكثيرين من المحدثين، وارتحل إلى غزة وسمع من علمائها، كذلك ارتحل إلى مكة واليمن، وكثير من البلدان، برع في علم الفقه والعربية حتى صار حافظ الإسلام، وشيخ
_________________
(١) كتاب «تحفة الأشراف» (ح) ط دار الكتب العلمية (٣) ط الكتب العلمية، «طرق تخريج حديث رسول الله ﷺ (١٢٣) ط دار الاعتصام.
[ ٤٧ ]
المحدثين، فلقد تمكَّن من علم الرجال والعلل، فإليه المرجع في هذا الميدان، وتعلم على يديه الكثير من العلماء.