نشأ في كنف والده وسمع وقرأ على جماعة من محدثي عصره؛ منهم والده المشار إليه، أُعطي تدريس السليمية بصالحية دمشق، وقرأ فيها الدروس وباحثَ فيها وناظرَ.
الوفاة: تُوفي ليلة الأربعاء لأربع ليالٍ بقين من ذي القعدة (١١٤٣ هـ)، ودُفن بمقبرة باب الصغير بالمدفن المعروف بهم، بالقرب من جامع الجراح.