يصعب حصر أحاديث هذا الكتاب، والسبب في ذلك فقدان جزء منه.
• قال الكتاني (^١):
يقال: إنه أورد فيه ستين ألف حديث في اثني عشر مجلدًا، وفيه قال ابن دحية: هو أكبر معاجم الدنيا، وإذا أُطلق في كلامهم المعجم فهو المراد، وإذا أُريد غيره قُيد.
_________________
(١) انظر: «الرسالة المستطرفة» (١٣٥) ط دار البشائر الإسلامية.
[ ٦٥ ]
وعلى هذا الذي ذكره الكتاني فإنه يُعد من الموسوعات الحديثية الكبيرة، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، أي الكتابين أكثر حديثًا، «مسند الإمام أحمد» أم «المعجم»؟
والجواب عن هذا يتلخص في أن عدد أحاديث الإمام احمد المرفوعة - أكثر من احاديث المعجم، أما إذا أضيف إلى ذلك جملة الآثار وعدد الطرق التي جاءت عن الصحابة، وما قيل في أوصافهم، فيكون عدد احاديث المعجم أكبر.