١ - جمع طرق الحديث من الكتب المعنيِّ بذكرها هذا الكتاب مما ييسر على الباحث الوقوف على نوع الحديث هل هو متواتر أم آحاد.
٢ - الفوائد الغزيرة التي نقف عليها من جمع الطرق؛ كبيان الإبهام ووضوح الإهمال، والوقوف على التعليق والانقطاع … إلى غير ذلك.
٣ - تصحيح الأخطاء المطبعية الواقعة أثناء الطبع.
٤ - معرفة أن الحديث ليس موجودًا في الكتب المعني بذكرها هذا الكتاب.
٥ - معرفة مَنْ أخرج هذا الحديث، وتحت أي باب أخرجه.
٦ - سهولة جمع مرويات كل صحابي على حدة.
٧ - معرفة اختلاف نسخ الكتب الستة.
٨ - من الممكن أن يغني الباحث عن مطالعة الكتب المذكورة، لا سيما إذا كان يريد الوقوف على طرقها وأسانيدها.
[ ٣٤ ]