يؤخذ على هذا الكتاب نفس المؤاخذات التي تؤخذ على كتب «الأطراف» عامة من أنه «لا يمكن استخدامها دون معرفة الراوي الأعلى للحديث، وقد يكون الراوي أيضًا من المكثرين من الخبر، وهذا يُلزمك قراءة كل مروياته، وذلك أمرٌ صعب.
أيضًا: يؤخذ على المصنف حذفه الأسانيد، مع أن أهل العلم لمَّا أَلَّفوا في هذه الطريقة حَرَصوا على أن يكون الإسناد بتمامه، وذلك لأن فكرة الأطراف قائمة على الأسانيد، فالمحقق يستفيد أيما إفادة من جمع الأسانيد المتناثرة في مكان واحد.
كما أن المصنف لم يتحرَّ لفظ الرواية؛ مما يجعل الأمر عسيرًا شيئًا ما على الباحث، إلا أن الكتاب في جملته مبارك، ونفع الله به كثيرًا من اهل العلم.