١ - سهولة الوصول للحديث عند معرفة الراوي الأعلى.
٢ - تتميز عن غيرها من الطرق بأن بعض المصنفين فيها اهتموا بذكر الكتاب الذي فيه الحديث، بالإضافة إلى مَنْ أخرج الحديث.
٣ - هذه الطريقة مفيدة لمن أراد أن يقارن بين الأسانيد.
٤ - تُعد هذه الطريقة فهرسًا دقيقًا لأحاديث الكتب الستة وملحقاتها، وكذلك المسانيد، والمعاجم، حيث يستطيع الباحث أن يحصي عدد مرويات كل راوٍ.
[ ٢٨ ]