صَنَّف الإمام النابلسي هذا الكتاب بغية فهرسة أحاديث «الكتب الستة»،
_________________
(١) «ذخائر المواريث» (١/ ٢ - ٥) ط دار المعرفة، «أصول التخريج ودراسة الأسانيد» (٥٥) ط مكتبة المعارف «طرق تخريج حديث رسول الله ﷺ» (١٢٧) ط دار الاعتصام.
[ ٥٢ ]
بالإضافة إلى «موطأ مالك»، لماذا؟ ذلك لأنه رأى المشارقة يعدون ابن ماجه سادس الكتب الستة، بينما المغاربة يعدون سادس الكتب الستة «موطأ مالك» لذلك أراد العلامة النابلسي أن يجمع بين الوجهين.