٢١٨- وقال علي بن المديني ثنا يحيى بن سعيد عن مهدي بن ميمون عن أبي يعقوب عن رباح عن عثمان عن النبي (ﷺ) قصة الولد للفراش.
قال علي: وخالفه جماعة رووه عن مهدي، فزادوا فيه الحسن بن سعد عن رباح وهو الصواب، منهم بهز بن أسد وعثمان وغيرهما.
وقال أبو بكر الخوارزمي: هذا آخر ما وجدته من هذا التعليق بخط أبي الحسن الدارقطني. والحمد لله رب العالمين (تم الكتاب): والله الموفق للصواب.
قال ابن القماح: نقل من خط الحافظ السلفي على حواشي نسخته مائتان وسبع مواضع تتبع الدارقطني على أبي عبد الله البخاري وعلى ابن الحسين مسلم بن الحجاج قال وقد عدها السلفي على حواشي نسخته من الأول إلى المائتين والسبع. أهـ
في آخر نسخة زين العابدين قال الكاتب أبو محمد زين العابدين الأثري البهاري (﵁) وأرضاه وغفر له ولوالديه. قد فرغت من تسويد هذه النسخة العزيزة يوم الأربعاء في ثلاث عشرة ليلة بقيت من الجمادى الآخر سنة
[ ٣٧٨ ]
١٣٢٢ هـ في حيدر آباد الجنوبية النظامية، أدام الله واليها بالخير والعافية، صلى الله على خير خلقه محمد خير البرية وعلى آله وصحية وأزواجه والذرية.
كتبه الراجي عفو الباري حماد بن محمد الأنصاري، وفرغ من تسويده في يوم الإثنين االموافق ١٨|٤|١٣٨٢هـ في مكة المكرمة في حارة المعابدة وقوبل على الأصل وانتهت مقابلته يوم الخميس الموافق ١١|٦|١٣٨٢هـ. اهـ.
[ ٣٧٩ ]