عزاه ابن خير الإشبيلي للدارقطني في "الفهرست": ١٨٠ والذهبي في "سير أعلام النبلاء": ٨/٧٧.
وفؤاد سزكين في ١/٥١٤.
ويوجد منه نسخة في "الظاهرية" بدمشق في مجموع رقم ٦٣/٢١ من ق٢٥٥أ - ٢٦٧ب، ثم زيدت إلى ق٢٧٠. ويبدو من آخرها أنها نسخة ناقصة أيضًا.
ولها صورة في المكتبة الصدّيقية بمكة"١"، مجموع رقم ١٦ حديث.
_________________
(١) "١" هي مكتبة للشيخ عبد الرحيم بن صدّيق، جزاه الله خيرًا، وقفها سلفًا على الحرم المكي بعد وفاته.
[ ١٧٩ ]
وكذا لها صورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وفي أوله:
""الجزء فيه الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس؟، وفي تضاعيفها أحاديث حدّث بها مالك في الموطأ على وجه، وحدّث بها في غير الموطأ على وجه آخر. تخريج أبي الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ مختصرًا غير مستقصى"""١".
والكتاب لا يقل أهمية عن مؤلفات الدَّارَقُطْنِيّ الأخرى المشهورة، لنفاسة موضوعه، وهو يَلْفت نظر القارئ إلى قوة حافظة الإمام الدَّارَقُطْنِيّ وسعة اطّلاعه.
وللتدليل على ما أقول: أنقل أنموذجًا من أول الكتاب:
"" أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدَّارَقُطْنِيّ الحافظ في كتابه، قال: ذِكْر الأحاديث التي رواها مالك بن أنس عن الزهري، وخالفه أصحاب الزهري فيها.
روى مالك بن أنس، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن بن سهيل، عن سعيد بن زيد قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "من ظلم شبرًا من الأرض طُوّقه من سبع أَرضين". وربما قال: عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهيل، هكذا حدّث به عبد الله بن وهب عن مالك. وليس هو في الموطأ.
روى هذا الحديث معمر، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، وعقيل بن خالد، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وأبو أويس، وغيرهم عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف، وشعيب بن أبي حمزة، وهبّار بن
_________________
(١) "١" ق١ "صفحة العنوان".
[ ١٨٠ ]
عقيل، وغيرهم فرووه عن الزهري عن عروة عن عائشة. منهم من أضاف إلى عروة رجلا وأسندوه عن عائشة. وأسنده شعيب عن عائشة وأم سلمة.
وخالفوه أيضًا في اسم بنت أخي حذيفة بن عتبة فسموها هندًا"١" بنت الوليد وهو الصواب. والله أعلم"""٢".
وقد طبع الكتاب"٣".
_________________
(١) "١" في الأصل: "هند". "٢" "الأحاديث التي خولف فيها مالك"، للدارقطني: ق٢أ-ب. "٣" الرياض، مكتبة الرشد، وشركة الرياض، ط. الأولى، ١٤١٨هـ-١٩٩٧م.
[ ١٨١ ]