ذكره فؤاد سزكين، وقال: إنه يوجد في: "بنكي بور: ٥- القسم الثاني: ١٠١ رقم ٣٧٢ "٢٦ ورقة، القرن السادس الهجري" وطبع "مخطوط مدرسة كلكتا" سنة ١٩٣٤م بعناية وجاهة حسين في كلكتا، انظر كذلك: وجاهة حسين في "كتاب الأسخياء" للدارقطني في مجلة JASR ١٩١٤-٥٤٨""٢".
قلت: ولم أطلع عليه، لأن طبعه مضى عليه ما يقرب من سبعين عامًا؛ فهو في حكم المخطوط.
وذكره محمد بن أحمد بن محمد المالكي الأندلسي في جزء: "تسمية ما ورد به أبو بكر الخطيب البغدادي دمشق من الكتب من روايته، من الأجزاء
"١" المدينة المنورة، المكتبة السلفية، ١٣٩٩هـ، وهي طبعةٌ رديئة، وطُبع ط.٢: الكويت، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي، ١٤٠٢هـ، وطُبع طبعة مزيدة ومنقحة: بيروت، دار الكتب العلمية، ١٤٠٥هـ.
_________________
(١) "٢" فؤاد سزكين: "تاريخ التراث العربي": ١/٥١٢.
[ ١٩٤ ]
المسموعة والكبار المصنفة، وما جرى مجراها """١"، وذكره بعنوان: "كتاب الأجواد""٢".
ولا يَبعد أن يكون كلٌّ مِن كتاب: "الأسخياء"، و"الأجواد"، و"المستجاد مِن فعل الأجواد"=كتابًا واحدًا، لكن اختلفت العناوين بحسب ذكْر النسّاخ أو الرواة، أو المؤلف؛ بدليل أنها كلها في موضوعٍ واحدٍ، والله أعلم. وانظر: "المستجاد" الآتي في موضعه.
_________________
(١) "١" منه نسخة في الظاهرية: مجموع ١٨، الرسالة السادسة منه. انظر: "الحافظ الخطيب البغداد وأثره في علوم الحديث"، للدكتور: محمود الطحان: ٢٨٢- وقد نقل الجزء كله. "٢" المصدر السابق: ٢٩٦.
[ ١٩٥ ]