هو: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ، الصوفي، النيسابوري.
ولادته، ووفاته:
ولد سنة ٣٣٠هـ في نيسابور، ومات في شعبان سنة ٤١٢هـ في نيسابور أيضًا بعد أن رحل إلى مرو، والعراق، والحجاز، ﵀ رحمة واسعة.
شيوخه:
منهم أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيّ، أبو العباس الأصم، وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، وإسماعيل بن نُجيد السُّلَمِيّ، ومحمد بن المؤمل المَاسَرْجِسي، ومحمد بن أحمد بن سعيد الرازي صاحب ابنِ وارَة، والحافظ أبو علي النيسابوري وغيرهم كثير.
تلاميذه:
منهم أبو القاسم الأزهري، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، وأحمد بن علي التَّوَّزي، وأبو الحسن محمد بن عبد الواحد،
_________________
(١) "٢" له ترجمة في "الأعلام": ٦/٩٩، و"تاريخ بغداد": ٢/٢٤٨-٢٤٩، و"تذكرة الحفاظ": ٣/١٠٤٦-١٠٤٧، و"اللباب": ٢/١٢٩.
[ ٨٦ ]
ومحمد بن علي بن الفتح الحربي، والبيهقي، والقشيري، ومحمد بن يحيى المزكّي، ومحمد بن إسماعيل التَّفْلِيسي، وغيرهم كثير.
أقوال الأئمة فيه:
وصفه الأئمة بالعناية بالعلم، وقيل: بلغت مؤلفاته المائة أو أكثر، قال الخطيب: ""قدْر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، ومحلّه في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث، مجوّدا، جمع شيوخا وتراجم وأبوابا"""١".
وقال الذهبي: ""قلت: قد سأل أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ عن خلقٍ من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن"""٢".
وقد ضُعّف فقال الذهبي: "" إلا أنه ضعيف"""٣".
وقال الذهبي معلقًا على قول الخطيب فيه: ""وكان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سُننًا وتفسيرًا وتاريخًا"""٤". ""قلت: قد ألّف حقائق التفسير فأَتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية نسأل الله العافية"""٥".
وتكلّم في ثقته بعضهم"٦"، وأَنَّهُ كان يضع الحديث للصوفية، ولهذا فإن
_________________
(١) "١" "تاريخ بغداد": ٢/٢٤٨. "٢" "تذكرة الحفاظ": ٣/١٠٤٦. "٣" "تذكرة الحفاظ": ٣/١٠٤٦. "٤" "تاريخ بغداد": ٢/٢٤٨. "٥" "تذكرة الحفاظ": ٣/١٠٤٦. "٦" انظر: "تاريخ بغداد": ٢/٢٤٨، و"تذكرة الحفاظ": ٣/١٠٤٦.
[ ٨٧ ]
بعض الأئمة لا يروي عنه إلا من كتابه كالبيهقي، فإنه كان يروي من أصل أسئلته، ولا يروي عنه من حفظه.
[ ٨٨ ]