الحاسب الآلي يُعتبر فِهرسًا يُنتفع به كما يُنتفع بالفهارس على جميع الوجوه السابقة على: اسم الراوي، أو الصحابي، أو لفظة في الحديث، وغيرها، ولا يعدو الحاسب الآلي إلا أن يكون فِهرسًا، ويستحيل أن يكون قادرًا على الاستقلال في الحكم، فالحكم على الحديث ليس عملًا آليًا، بل هو عملٌ يحتاج إلى فقه واستنباط وإعمال ذهن ولا يتأتى جميع ذلك للكمبيوتر.