١-الفائدة العظمى: تمييز صحيح السنّة من سقيمها. وقد نبّه العلماء قديمًا على هذه الفائدة، فقال علي بن المديني -﵀-:" الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطأه "، ويقول يحيى بن معين -﵀-:" الحديث إذا لم نروه من ثلاثين وجهًا ما عقلناه "، وزاد أبو حاتم -﵀- فقال:" الحديث إذا لم يروى من ستين وجهًا ما عقلناه ". والإمام أحمد -﵀- يقول:" الأحاديث يفسر بعضها بعضًا ". وهذا كما يحمل على المتن، أي: أن المتون يفسر بعضها بعضًا، فكذلك الأسانيد يفسر بعضها بعضًا.
والفوائد التي تلي هذه الفائدة هي فرعٌ عنها.
٢-معرفة الأحاديث التي يُعمل بها، والتي لا يُعمل بها.
٣- معرفة الأحاديث التي تُستنبط منها الأحكام، والتي لا تستنبط منها الأحكام.
٤- معرفة الأحاديث التي يجب اعتقاد ما جاء فيها - إذا كان مدلولها عقدي -، والأحاديث التي لا يجوز اعتقاد مافيها؛ لضعفها، أو لأنها موضوعة.
٥-حفظ السنّة، وبقاؤها إلى يوم القيامة.
والفوائد غيرها كثيرة، ولكن هذه أصولها وأساسها.