(ب) عاصم بن عمرو بن قتادة الظفري العلاّمة في المغازي: ذكر له الحاكم في سند حديثا في الزكاة عن قيس بن سعد بن عبادة في بعثه ساعيا، ثم قال: "على شرط مسلم". وقال الذهبي عقيبه: "بل منقطع عاصم لم يدرك قيسا". وإذا كان كذلك فقد تقدم إن هذا إرسال خفي وليس بتدليس على الأصح فلا ينبغي أن يعد عاصم من المدلسين.
(ع) عبادة بن منصور الناجي البصري قال مهنا: "سألت الإمام أحمد عنه فقال: "كان قد رأوا أحاديثه منكرة وكان يدلس". وقال الساجي: "ضعيف مدلس". وقال البخاري: "ربما يدلس عبادة عن عكرمة". من الرابعة توفي سنة ١٥٢هـ.
(ع) عبد الله بن زياد بن سمعان المدني: ضعفه الجمهور، ويكنى بأبي عبد الرحمن. قال البخاري: "سكتوا عنه". وقال بن معين: "ليس بثقة". وكان أحمد بن إبراهيم بن سعد يحلف أن ابن سمعان يكذب. وقال الجوزجاني: "ذاهب الحديث". وروى ابن قاسم عن مالك كذاب. ووصفه ابن حبان بالتدليس. من الخامسة.
(ع) عبد بن عطاء الطائفي نزيل مكة: من صغار التابعين. قضيته في التدليس مشهورة رواها شعبة عن أبي إسحاق السبيعي قال شعبة: "سألت أبا إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عطاء الذي روى عن عقبة وكان تناوب رعية الإبل؟ قال: شيخ من أهل الطائف. فلقيت بن عطاء فسألته أسمعته من عقبة بن عامر فقال: لا حدثنيه سعد ابن إبراهيم. فلقيت سعدا
[ ٥ / ٦٩ ]
فقال: حدثنيه زياد بن محمد المحدق. فلقيت زياد فقال: حدثني رجل عن شهر بن حوشب". رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة وقد رواه نصر بن عواد عن شعبة بقصة أطول من هذا من الطبقة الأولى.
(ع. ب) عبد الله بن أبي نجيح المكي: أكثر عن مجاهد وكان يدلس عنه وصفه بذلك النسائي روى عنه ابن الحداد الإمام أبو بكر الفقيه المصري الشافعي. من الثالثة توفي سنة ١٣١هـ.
(ع. ب) عبد الله بن لهيعة الحضرمي قاضي مصر: اختلط في آخر عمره وكثرت عنه المناكير في روايته قال بن حبان: "كان صالحا ولكنه كان يدلس عن الضعفاء". من الخامسة توفي سنة ١٧٤هـ.
(ب) عبد الله بن مروان أبو الشيخ الحراني: يروي عن زهير عن معاوية وغيره روى عنه حسين بن منصور وإبراهيم الهيثم. قال عنه بن حبان في ثقاته: "يعتبر حديثه إذا بيّن السماع في خبره". ومقتضى هذا أنه يدلس. من الطبقة الثالثة.
(ع) عبد الله بن وهب المصري: الفقيه المشهور، وصفه بالتدليس محمد بن سعد في طبقاته. من الأولى مات سنة ١٩٩هـ عن أربع وسبعين سنة.
(ع) عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني: متفق على ضعفه قال الحافظ: "متروك وكان أحمد يثني عليه وقال يعني أحمد لعله كبر واختلط وكان يدلس". من الخامسة توفي سنة ٢١٠هـ.
(ع. ب) عبد الجليل بن عطية القيسي أبو صالح المصري: عن شهر بن حوشب وغيره. صدوق، وثقه ابن معين وروى عنه أبو نعيم. قال البخاري: "ربما وهم". وقد ذكره ابن حبان في ثقاته وقال: "ويعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا روى عن الثقات وكان دونه ثبت". ومعنى هذا أنه يدلس. من الطبقة الثالثة من طبقات المدلسين الخمسة.
(ع) عبد ربه بن نافع أبو شهاب الحناط بالمهملة والنون نزيل المدائن: وثقه بن معين ولينه النسائي وأشار الخطيب في مقدمة تاريخه إلى أنه دلس حديثا. من الأولى توفي سنة ١٧١هـ.
(ع. ب) عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي: ذكر بن حبان في الضعفاء أنه كان يدلس. وكذا وصفه به الدارقطني. قال أبو العرب: "سمع
[ ٥ / ٧٠ ]
الإفريقي من جلة التابعين وكان قد ولي قضاء إفريقيا وكان عدلا صلبا في قضائه، وأنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد قال: سمعت سفيان الثوري يقول جاءنا الإفريقي بستة أحاديث يرفعها إلى النبي ﷺ لم أسمع أحدا يرفعها:
أولا: حديث أمهات الأولاد.
ثانيا: حديث الصدائي: حين أذن قبل بلال فأراد بلال أن يقيم فقال ﷺ: "إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم".
ثالثا: "إذا رفع الرجل رأسه من آخر سجدة واستوى جاسا فقد تمت صلاته وإن أحدث".
رابعا: حديث: قال النبي ﷺ: "لا خير في من لم يكن عالما أو متعلما".
خامسا: حديث: قال النبي ﷺ: "اغد عالما أو متعلما ولا تكن الثالث فتهلك".
سادسا: قول النبي ﷺ: "العلم ثلاثة وما سوى ذلك فضل؛ آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة".
قال أبو العرب فهذه الغرائب التي لم يرويها غيره ضعف ابن معين حديثه. قال عيسى بن سكين قال محمد بن سحنون قلت لسحنون: "إن أبا حفص الفلاس قال ما سمعت يحي بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن الإفريقي". فقال سحنون: "لم يصنعا شيئا فإن عبد الرحمن ثقة". من الخامسة توفي سنة ١٥٦هـ.
(ع) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: ثقة. قال بن معين: "لم يسمع من أبيه". وقال بن مديني: "لقي أباه وسمع منه حديثين حديث الضب وحديث تأخير الوليد الصلاة". وقال العجلى: "يقال إنه لم يسمع من أبيه إلا حرفا واحدا محرم الحلال كمستحل الحرام". وذكر البخاري في التاريخ الأوسط من طريق بن خثيم عن القاسم ابن عبد الرحمن عن أبيه أني مع أبني فذكر الحديث في تأخير الوليد الصلاة". قال البخاري: "سمعته يقول: "لم يسمع من أبيه" وحديث ابن خثيم أولى عندي". وقال أحمد: "كان له عند موت أبيه ست سنين"، والثوري وشريك يقولان: "سمع من أبيه" وإسرائيل يقول في حديث الضب عنه: "سمعت". وأخرج البخاري في التاريخ الصغير من طريق القاسم ابن عبد الرحمن عن أبيه: "لما حضرت عبد الله الوفاة قلت له: "أوصني". قال: "إياك من خطيئتك". وسنده لا بأس به. قال الحافظ: "فعلى هذا يكون الذي صرح فيه بالسماع من أبيه أربعة، أحدها موقوف وحديثه عنه كثير ففي السنن خمسة عشر وفي المسند زيادة على ذلك سبعة أحاديث معظمها بالعنعنة وهذا هو التدليس". من الثالثة. توفي سنة ٧٧هجرية.
(ع) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي: محدث مشهور من طبقة عبد الله بن نمير تكلم فيه بالتدليس: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: "بلغنا أنه كان يدلس". من الثالثة. توفي سنة ١٩٥هجرية.
[ ٥ / ٧١ ]
تكملة باب العين
المدلسون ٤
بقلم الشيخ حماد الأنصاري المدرس بكلية الدعوة
٨٠ " عبد الرزاق " بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عنه انه تبرئ من التدليس. قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب مالي أكذاب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاءوني ويحتمل أن يكون نفي الإكثار من التدليس يقرينة ذكره بقية من الثانية.
قال ابن سعد مات سنة ٢١١هـ عن ٨٥ سنة.
٨١ - " ع " عبد العزيز بن عبد الله القرشي البصري أبو وهب الجد عاني روى عن سعيد بن أبي عروبة وخالد الحذاء وبهز بن حكيم وروى عنه الحسن بن مذري وغيره قال ابن حبان في الثقات يعتبر حديثه اذا بين السماع تكلم فيه ابن عدي قال عامة ما يرويه لا يتابع من الثالثة.
٨٢ - " ع " عبد العزيز بن عبد الله بن وهب الكلاعي ضعيف قال ابن حبان يعتبر حديثه إذا بين السماع من الطبقة الخامسة.
٨٣ - " عبد المجيد " بن عبد العزيز بن أبي رواد الملكي صدوق نسب إلى الإرجاء وفي حفظه شيء ذكره في جامع التحصيل في المراسيل ونسبه إلى التدليس العلائي وهو من الثالثة مات سنة ٢٠٦هـ
[ ٧ / ٨٥ ]
٨٤ - " عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الملكي " فقيه الحجاز مشهور بالعلم والتثبت كثير الحديث وصفه النسائي وغيره بالتدليس وقال الدارقطني شر التدليس تدليس ابن جريج فانه قبيح التدليس ولا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح من الثالثة قال أبو نعيم توفي سنة ١٥٠هـ.
٨٥ - " عبد الملك " بن عمير القبطي الكوفي تابعي مشهور بالتدليس وصفه بذلك الدارقطني وابن حبان وغيرهما من الثالثة مات سنة ١٣٦هـ وقد جاوز الماية.
٨٦ - " عبد الوهاب " بن عطاء الخفاف بتشديد الفاء البصري صدوق معروف من طبقة أبي أسامة قال البخاري فيما نقله الخطيب كان يدلس عن ثور الحمصي وأقوام أحاديث منا كير. قال صالح جزره أنكروا على الخفاف حديث ثور في فضل العباس ما أنكروا عليه غيره أخرجه الترمذي بسند فيه الخفاف إلى ابن عباس مرفوعا " اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة " الحديث قال ابن معين هذا حديث موضوع وقال لم يقل فيه عبد الوهاب حدثنا ثور من الثالثة قال ابن قانع مات ٢٠٤هـ.
٨٧ - " عبيدة " بضم العين المهملة ابن الأسود بن سعيد الهمداني أشار ابن حبان في الثقات إلى انه كان يدلس من الطبقة الثالثة.
٨٨ - " عثمان" بن عبد الرحمن الطرائفي المؤدب قال الحافظ قال ابن حبان روى عن قوم ضعاف أشياء فدلسها عنهم. وقد تعقب الذهبي كلام ابن حبان هذا بقوله أن ابن حبان يقعقع كعادته حيث قال في عثمان الطرائفي يروي عن قوم ضعاف أشياء يدلسها عن الثقات حتى أذا سمعها المستمع لم يشك في وضعها فلما كثر ذلك في أخباره الزفت به تلك الموضوعات وحمل الناس عليه في الجرح فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته كلها بحال. وقال الذهبي نقله كلام ابن حبان هذا لم يرو ابن حبان في ترجمته شيئا ولو كان عنده شيء موضوع لأسرع باحضاره وما علقت أحدا قال في عثمان الطرائفي انه يدلس عن الهلكى أنما قالوا يأتي عنهم بمناكير. والكلام في الرجال لا يجوز الالتام المعرفة
[ ٧ / ٨٦ ]
تام الورع. وكذا اسرف فيه محمد بن عبد الله بن نصير فقال كذاب وقال ابو عروبة هو في الجزريين كبقية في الشاميين. وقال إسحاق الكوسج وابن معين ثقة. وقال ابو حاتم يحول من الضعفاء للبخاري من الطبقة الخامسة توفي سنة ٢٠٣هـ.
٨٩ - " عثمان" بن عمر الحنفي عن ابن جريج وعنه محمد بن حرب الشامي قال ابن حبان في ثقاته يعتبر حديثه اذا بين السماع من الثالثة توفي سنة ٢٠٩هـ وقال خليفة بن خياط في تاريخه مات سنة ٢٠٧هـ.
٩٠ - " عطية" بن سعد أبو الحسن العوفي الكوفي تابعي معروف ضعيف الحفظ مشهور بالتدليس القبيح ولا يحل كتب حديثه الأعلى جهة التعجب يدلس في الكلبي ابن سعيد فيظن الخدري من الرابعة مات سنة ١١هـ.
٩١ - " عكرمة" بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي تابعي مشهور وصفه بالتدليس الحافظ الذهبي في أرجوزته حيث قال ثم أبو سعيد البقال. عكرمة الصغير يا هلال. وكذلك وصفه به ايضا العلائي في جامع التحصيل في المراسيل. وقال الذهبي في ميزانه مكى ثقة من مشيخة ابن جريج اخطأ ابن حزم في تضعيفه وذلك لأن أبا محمد فيما حكاه ابن القطان كان وقع إليه كتاب الحافظ زكريا الساجي في الرجال فاختصره ورتبه على الحروف فزلق هذا الرجل بعكرمة بن خالد بن سلمة المخزومي عن ابيه ولم يتفطن لذلك من الثانية توفي قبل العشرين وماية بعد عطاء.
٩٢ـ " عكرمة" بن عمار اليمامي من صغار التابعين وصفه الإمام احمد وأبو حاتم والدار قطي بالتدليس من الثالثة مات سنة ١٥٩هـ وروايته عن يحيى بن أبي كثير عند البخاري معلقة.
٩٣ـ "ع على" بن عمر بن مهدي الدار قطي الحافظ المشهور صاحب السنن قال ابو الفضل بن طاهر كان له مذهب خفي في التدليس يقول قرئ على أبى القاسم حدثكم فلان فيوهم انه سمع منه لكن لا يقول وأنا
[ ٧ / ٨٧ ]
أسمع وقد تقدم تفصيل هذا النوع في أقسام التدليس من الطبقة الأولى توفي في ثامن ذي القعدة سنة ٣٨٥هـ.
٩٤ـ " على" بن طالب النهدي مصري وفي اللسان الفهري بدل النهدي بصري بدل مصري والأول هو الصواب كما في التقريب وغيره يروى عن واهب بن عبد الله المعا فري ثم الكعبي ابن عبد الله المصري وعنه يحيى بن أيوب قال ابن حبان كان كثير التدليس ويأتي بمناكبر فبطل الاحتجاج بروايته وتوقف فيه الإمام احمد من الطبقة الخامسة.
٩٥ـ " على" بن غراب ابو يحيى الغزاوي الكوفي القاضي اختلف فيه وثقه ابن معين ووصفه الأمام احمد والدارقطني بالتدليس وأفرط ابن حبان في تضعيفه من الثالثة مات سنة ١٨٤هـ قاله مطين.
٩٦ - " ع عمر" بن على بن احمد بن الليث البخاري الليثي ابو مسلم الحافظ المشهور كان واسع الرحلة كثير التصانيف في المتأخرين وصفه ابن منده بالتدليس وقال شيرويه كان يحفظ ويدلس من الثالثة توفي سنة ٤٦٨هـ.
٩٧ - " عمر" بن علي المقدمي بتشديد الدال المهملة المفتوحة نسبه إلى مقدم وزن محمد جده من أتباع التابعين ثفة مشهور وكان يدلس شديدا وصفه بذلك احمد بن حنبل وابن معين وعفان بن مسلم وأبو حاتم وابن سعد والدارقطني. قال ابن سعد ثقة وكان يدلس تدليسا شديدا يقول حدثنا ثم يسكت ثم يقول هشام بن عروة أو الاعمش أو غيرهما.
قال الحافظ وهذا ينبغي أن يسمى تدليس القطع من الرابعة توفي سنة ١٩٠هـ وقبل بعدها.
٩٨ - " ع عمرو" بن حكام قال الحاكم كان يدلس عمن لم يسمع منه قال ابن المديني سمع في شبابه من شعبه فلما مات اخذ كتبه.
قال أبو حاتم خرج إلى خراسان ورجع فاخرج حديثا كثيرا عن شعبه فلم ينكر عليه الاحديث الزنجبيل قال عمرو بن حكام ثنا شعبه عن علي
[ ٧ / ٨٨ ]
ابن زيد عن ابى المتوكل عن ابى سعيد ﵁ قال اهدى ملك الروم إلى رسول الله ﷺ هدايا فكان فيها جرة زنجبيل فاطعم كل إنسان قطعة واطعمني قطعة. قال الحافظ في لسانه هذا منكر من وجوه احدها انه لا يعرف أن ملك الروم اهدي شيئا للنبي ﷺ. وثانيها أن هدية التمر من الروم إلى المدينة النبوية. وهو من الطبقة الخامسة ولم أجد له وفاة.
٩٩ - " عمرو" بن عبد الله أبو الحسن السبيعي الكوفي مشهور وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بالتدليس. قلت واختلط باخرة قال الذهبي في الميزان من أيمة التابعين وأثباتهم الا أنه شاخ ونسى ولم يختلط وقد سمع منه سفيان بن عينية وقد تغير قليلا.
١٠٠ - " ع عمرو" بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو ابن العاص السهمي تابعي صغير مشهور يروى عن ابيه عن جده وطاوس والربيع بنت معوذ وعنه عمرو بن دينار مختلف فيه والاكثر على انه صدوق في نفسه وحديثه عن غير ابيه عن جده قوي. قال ابن معين إذا حدث عن ابيه عن جده فهو كتاب فمن ههنا جاء ضعفه وإذا حدث عن سعيد ابن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة. وقال ابو زرعة روي عنه الثقات وانما انكروا عليه كثرة روايته عن ابيه عن جده وقالوا إنما سمع احاديث يسيرة واخذ صحيفة كانت عنده فرواها وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه وهو ثقة في نفسه وانما تكلم فيه بسبب كتاب عنده.
[ ٧ / ٨٩ ]
وقال ابن ابي خيثمة سمعت هارون بن معروف يقول لم يسمع عمرو من أبيه شيئا إنما وجده في كتاب أبيه. وقال ابن عدي روى ائمة الناس وثقاتعم وجماعة من الضعفاء الا أن احاديثه عن ابيه عن جده مع احتمالهم. اياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا وقالوا هي صحيفة. فعلى مقتضى قول هولاء يكون تدليسا لأنه ثبت سماعه من ابيه وقد حدث عنه بشيء كثير مما لم يسمعه منه مما اخذه عن الصحيفة بصيغة "عن" وهذا أحد صور التدليس من الثانية توفي سنة ١١٨هـ.
١٠١ - " عمرو" بن دينار المكي الثقة المشهور التابعي أشار الحاكم في علومه إلى انه كان يدلس من الأولى توفي سنة ١١٦هـ.
١٠٢ - " عيسى" بن موسى أبو أحمد التيمي من أهل بخارى يعرف بغنجار لحمرة وجنتيه صدوق لكنه مشهور بالتدليس عن الثقات ما حمله عن الضعفاء والمجهولين.
ذكرته في القاب المحدثين من الرابعة توفي في آخر سنة ١٨٦هـ.