١٣٨ـ " هشام " بن حسان البصري وصفه بالتدليس علي ابن المديني وأبو حاتم قال جرير بن حازم قاعدت الحسن سبع سنين ما رءيت هشاما عنده قيل له قد حدث عن الحسن بأشياء فممن تراه اخذها قال من حوشب اراه. قال ابن المديني كان اصحابنا يثبتون حديثه ويحيى ابن سعيد يضعف حديثه عن عطاء وكان الناس يرون انه ارسل حديث الحسن عن حوشب قال يحيى بن آدم حدثنا أبو شهاب قال لي شعبة عليك بحجاج ومحمد بن إسحاق فانهما حافظان وأكتم على عند البصريين في خالد وهشام. وقال الذهبي وهذا قول مطروح وليس شعبة بن حسان ثبتان والاخران فالجمهور على أنه لا يحتج بهما. فهذا هدبة بن خالد يقول عنك يا شعبة انك ترى الارجاء نسأل الله التوبة من الطبقة الثالثة مات سنة ١٤٨هـ.
" هشام " بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بالتدليس أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فإن الحكاية المشهورة عنه انه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن ابيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح. القصة
وهذه الحكاية تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو
[ ٧ / ٩٩ ]
التدليس وقال ابن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول كان هشام بن عروة يحدث عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت (ما خير رسول الله ﷺ بين أمر ين الا اختار ايسر هما وما ضرب بيده شيئا) . الحديث فلما سالنه قال اخبرني أبي عن عائشة قالت ما خبر رسول الله ﷺ بين أمرين لم اسمع من أبي الا هذا والباقي لم اسمعه انما هو عن الزهري. هكذا رواه الحاكم في علومه. وقال العلائي وفي جعل هشام بمجرد هذا مدلسا نظر وقال ولم أر من وصفه بالتدليس من الطبقة الأولى توفي سنة ١٤٥ وقيل سنة ٦.
" هشيم " بن بشير الواسطي من اتباع التابعين مشهور بالتدليس مع ثقته وصفه النسائي وغيره به. ومن عجائبه في التدليس أن اصحابه قالوا له نريد أن لا تدلس لنا شيئا فواعدهم فلما اصبح املى عليهم مجلسا يقول في أول كل حديث منه حديثا فلان وفلان عن فلان فلما فرغ قال هل دلست لكم اليوم شيئا قالوا لا قال فإن كل شيء حدثتكم عن الأول سمعته وكل شيء حدثتكم عن الثاني فلم اسمعه منه قال الحافظ فهذا ينبغي أن يسمى بتدليس العطف من الثالثة.
" الهيثم " بن عدي الطائي اتهمه البخاري بالكذب وتركه النسائي وغيره وقال احمد كان صاحب أخبار وتدليس من الطبقة الخامسة.