في الأسماء والكنى
صنف فيه ابن المديني، ثم مسلم ثم النسائي، ثم الحاكم أبو أحمد، ثم ابن منده، وغيرهم. والمراد منه بيان أسماء ذوي الكنى، ومصنفه بيوب على حروف الكنى، وهو أقسام.
الأول: من سمي بالكنية لا اسم له غيرها
وهم ضربان، منله كنية كأبي بكر بن عبد الرحمن أحد الفقهاء السبعة اسمه أبو بكر وكنيته أبو عبد الرحمن، ومثله أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كنيته أبو محمد، قال الخطيب: لا نظير لهما. وقيل: لا كنية لابن حزم.
[ ١٠٢ ]
الثاني: من لا كنية له كأبي بلال عن شريك، وكأبي حصين. بفتح الحاء، عن أبي حاتم الرازي.
القسم الثاني: من عرف بكنيته ولم يعرف أله اسم أم لا
كأبي أناس، بالنون، صحابي، وأبي مويهبة مولى رسول الله ﷺ وأبي شيبة الخدري، وأبي الأبيض عن أنس، وأبي بكر بن نافع مولى ابن عمر، وأبي النجيب بالنون المفتوحة، وقيل بالتاء المضمومة، وأبي حريز بالحاء والزاي، الموقفي، والموقف محلة بمصر.
القسم الثالث: من لقب بكنية وله غيرها اسم وكنية
كأبي تراب علي بن أبي طالب أبي الحسن، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان أبي عبد الرحمن، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن أبي عبد الرحمن، وأبي تميلة يحيى بن واضح أبي محمد، وأبي الآذان الحافظ عمر بن إبراهيم أبي بكر وأبي الشيخ الحافظ عبد الله بن محمد أبي محمد، وأبي حازم العبدوي عمر بن أحمد أبي حفص.
القسم الرابع: من له كنيتان أو أكثر
كابن جريح أبي الوليد وأبي خالد، ومنصور الفراوي أبي بكر وأبي الفتح، وأبي القاسم.
القسم الخامس: من اختلف في كنيته
كأسامة بن زيد أبي زيد، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله وقيل أبو خارجة، وخلائق لايحصون، وبعضهم كالذي قبله.
القسم السادس: من عرفت كنيته واختلف في اسمه
كأبي بصرة الغفاري، حميل بضم الحاء المهملة على الأصح، وقيل بجيم مفتوحة، وأبي جحيفة وهب، وقيل وهب الله، وأبي هريرة، عبد الرحمن بن صخر على الأصح من ثلاثين قولًا، وهو أول مكنى بها، وأبي بردة بن أبي موسى، قال الجمهور: عامر. وابن معين: الحارث، وأبي بكر بن عياش المقري فيه نحو أحد عشر، قيل: أصحها شعبة، وقيل: أصحها اسمه كنيته.
القسم السابع: من اختلف فيهما
كسفينة مولى رسول الله ﷺ. قيل
[ ١٠٣ ]
عمير، وقيل صالح وقيل مهران أبو عبد الرحمن وقيل أبو البختري.
القسم الثامن: من عرف بالاثنين
كآباء عبد الله أصحاب المذاهب، سفيان الثوري، ومالك، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل، وغيرهم.
القسم التاسع: من اشتهر بهما مع العلم باسمه
كأبي إدريس الخولاني عائذ الله ﵃ أجمعين والله أعلم.