ومما تقدم عن أوصاف العراقي الظاهرية ومواهبه العقلية وعقيدته وأخلاقه، يثبت لنا بلوغه الغاية في استكمال صفات التوثيق من الضبط والعدالة التي تقضي قواعد علم الرجال بتوافرها في طالب السنة وراويها وحافظها والمتصدي لأعباء نشرها وإحياء علومها باللسان والقلم، كما هو شأن العراقي فيما نواصل عرضه من جوانب شخصيته وآثاره في السنة، والله الموفق.
[ ١ / ٢١٣ ]