فمثال ما أُضيف إلى الرسول ﷺ من الأقوال: ما رواه الإمام الشافعي
_________________
(١) «فتح المغيث» للعراقي جـ ١ ص ٥٩. و«مقدمة ابن الصلاح»، ص ٦٦.
(٢) المصدر السابق ج ١ ص ٩.
[ ١ / ٣٤ ]
﵁ قال: وجدنا علي بن الحسين يقول: أخبرنا عمر بن عثمان عن أسامة ابن زيد أن النبي ﷺ قال: «لا يرث المسلم الكافر» فيثبتها «أي عمر ابن عثمان» سنة ويثبتها الناس بخبره سنة (^١).
وأخرج الحاكم أيضا بسنده عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول» ثم قال: «هذه سنة صحيحة لا معارض لها» (^٢).
وفي تسمية الشافعي والحاكم لقول الرسول ﷺ «سنة» رد على من يقول: «إن المراد بـ «السنة» عمل الرسول ﷺ المتواتر وليس المراد بها كل رواية رويت بالسند اللفظي، فلان عن فلان (^٣) بل الموجود في كتب السنة المتعددة، من السنة القولية الثابتة، أكثر من السنن الفعلية فضلا عن المتواتر منها».