وأما صفاته ﷺ الخلقية والخلقية، فقد تضمنت كتب السنة كثيرا منها؛ بل
_________________
(١) «صحيح البخاري مع فتح الباري»، كتاب الصلاة باب وجوب صلاة الجماعة ج ١ ص ٢٦٩، ٢٧٠.
(٢) «صحيح البخاري» كتاب العلم باب الفتيا بإشارة اليد والرأس مع فتح الباري ج ١ ص ١٩١
(٣) رواه أبو داود والنسائي. انظر: «سبل السلام في شرح بلوغ المرام»، ج ١ ص ٩٧.
[ ١ / ٣٦ ]
ألف فيها ما يُعرف بكتب الشمائل، ومن أمثلتها ما رواه أنس ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وأشجع الناس وأسمح الناس» (^١) وما جاء في هذا الحديث من وصفه ﷺ بالحسن الفائق، وإن كان لا يتضمن حُكمًا تكليفيًا، لكنه تضمن إثبات وصف الرسول ﷺ لتعريفنا بشخصه الكريم، وبهذا كان من أنواع السنة في اصطلاح علمائها (^٢).